آخر الأخبار
برشلونة يتكبد خسائر كبيرة بسبب فضيحة "بارساجيت" إصدار تحذير من تسونامي بعد وقوع زلزال قوي قبالة نيوزيلندا محكمة تركية ترفض ضم التقرير الاستخباراتي الأمريكي إلى ملف قضية خاشقجي ريال مدريد يخصص مبلغا ضخما لضم "الفتى الذهبي" هالاند سائق القنصلية السعودية في اسطنبول يكشف ما قام به مسؤول أمني سعودي يوم مقتل خاشقجي قراءة في وثيقة الأمن القومي الأميركية.. الصين التحدي الأكبر ميغان ماركل "غاضبة" من قصر بكنغهام.. وتشكو "الافتراءات" الأمير فيليب يجري عملية في القلب.. وكشف حالته الصحية جريمة تهز تركيا.. رفضت إبلاغه بمكان والدتها فتلقّت 20 رصاصة "اللعب بالنار".. ما سيناريوهات العلاقة بين روسيا وأميركا؟ شاهد.. برشلونة يضع حجر الأساس لـ"ريمونتادا" بهدف عالمي مشروع قانون بمجلس الشيوخ يقيد سلطة بايدن لشن حرب بعد ضربات سوريا دراسة: كافة البالغين في بريطانيا سيكونون ملقحين بحلول يونيو الخارجية الروسية تعلق على تصريح بلينكن حول عدم إسقاط الأنظمة بالقوة زوجته السابقة.. مارادونا تم اختطافه قبل إعلان وفاته إثيوبيا: اتفاقيات السودان ومصر لا تقلقنا ما لم توجّه ضدنا برباعية.. مانشستر سيتي يواصل زحفه نحو اللقب السابع يوفنتوس ينتفض.. ورونالدو يسرق الأضواء كالعادة كوريا الشمالية.. صور تكشف عن "مفاجأة نووية" زلزال قوي يهز وسط اليونان.. ويشعر به سكان البلقان
سلايدر

الإبراهيمي وبن يلس وعلي يحيى عبد النور يهاجمون دعاة العهدة الخامسة

 

دعا، الوزير السابق أحمد طالب الابراهيمي، والحقوقي علي يحيى عبد النور، والجنرال المتقاعد رشيد بن يلس، في بيان مشترك، نُشِر، في عدد من الجرائد الوطنية الفرونكفونية، إلى التكتل ضد احتمال ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة.

 

وهاجم، الموقّعون في البيان، السلطة، متمثلة حسبهم في المحيط العائلي للرئيس بوتفليقة ورجال أعمال ومن يقفون ضد أي محاولة لتطبيق المادة 102 من الدستور التي تنص على حالة عدم القدرة على تأدية مهام رئيس الجمهورية حسبهم.

 

وتابع، ذات المصدر، أن الرئيس بوتفليقة لا يمكن ممارسته لمهامه بسبب وضعيته الصحية المتدهورة حيث كان من المفروض أن يستقيل أو يتم تنحيته وفقا لما ينص عليه الدستور.

 

ووصفت، الشخصيات الثلاث، قرار الحكومة بطبع الأوراق النقدية بـ “إجراءات تُخفي إفلاسا ماليا قد يؤدّي إلى احتجاجات اجتماعية عارمة.”

 

وختم، البيان بدعوة للمؤسسة العسكرية بتجنّب دعم المجموعة الحاكمة و المتسببة في إفلاس البلاد على حد قولهم.

 

 

النص الكامل للبيان:

 

——————————————————————————

بسم الله الرحمن الرحيم

بيــــــــان

لم يعد جليا أن رئيس الدولة،  وبعيدا عن الظروف المعروفة التي وصل فيها  إلى سدّة الحكم سنة  1999،وما تبعها من تعديلات  دستورية متتالية تضمن له الرئاسة مدى الحياة، قادر اليوم  على الاستمرار في إدارة البلاد  بسبب إصابته بإعاقة خطيرة  خاصة منذ إدخاله المستشفى في الخارج، للمرة الثانية في ماي 2013 . لا عجب، فالمناسبات القليلة التي يطل فيها لتفنيد الشائعات والظهور حيا يرزق، بالرغم من غيابه التام عن الساحة الوطنية  والدولية، يبدو فيها في حالة من التدهور الصحي لا تترك أبدا أي شك في عدم قدرته على ممارسة الحكم.

إن حدثا كهذا، لو وقع في أي دولة ديمقراطية في العالم لدفع بالرئيس إما  إلى الاستقالة تقديرا للمصلحة العليا للأمة، أو إلى تحريك الاجراءات  الدستورية لإقالته. مع الأسف، هذا الأمر لا يقع في بلادنا لأن حالة الاستحالة  المنصوص عليها في المادة 102 من الدستور، لا يمكن تطبيقها مادامت المؤسسات المخولة بالتنفيذ خاضعة لإرادة الذين يمسكون عمليا بزمام السلطة، ونعني بذلك المحيط العائلي لرئيس الجمهورية و مجموعة مستغلّة من كبار أصحاب المال التي تتصرف في خيرات الوطن كما يروق لها. هؤلاء جميعا يسيّرون البلاد دون الاكتراث بالغد، يشترون السلم الاجتماعي بإغراق السوق بالواردات من البضائع والخدمات التي تدرّ عليهم  عمولات باهظة سرعان ما تحول إلى الخارج أو يحتفظ بها هناك. لقد تصرفوا في عائدات النفط وبدّدوها دون أن يهمهم مستقبل الشعب، والحال أن تفاقم نسبة الزيادة السكانية، والنفاذ القريب لاحتياطي المحروقات، وذوبان احتياطي العملة الصعبة والانخفاض المستمر لأسعار النفط، كلها عوامل تبعث على الخوف من تعريض  حياة السكان وانسجام الأمة لأسوإ العواقب.

إن الجزائريين- حتى وإن كانوا دائما ممتعضين لسوء تسيير بلادهم، و خضوع اقتصادها الوطني لسيطرة مَن لا همّ لهم إلا تكديس المال، إلا أنهم تحملوا ذلك لأنهم لم يتخلصوا بعد من صدمة العشرية السوداء. إن مبعث هذا التحمّل ليس سوى الخوف من انهيار السلم الاجتماعي الذي طال انتظاره، والعودة إلى سنوات الإرهاب، وما قد ينجم عنها من جديد من عواقب مأسوية. إن هذا التخوف كبح فيهم كل إرادة للتحرك قصد تغيير مجرى الأحداث، ووضع حد للممارسات المافياوية التي ضربت مصداقية بلاد غنية وخربتها حتى آل بها الأمر اليوم إلى طبع الأوراق النقدية بما لا يتناسب مع طاقتها الانتاجية، ومعنى هذا أن اللجوء إلى التمويل غير التقليدي – وهو في الواقع عبارة ملطفة لتفادي الحديث عن الافلاس- يعد نقطة انطلاق لعملية إفقار سوف تزيد حتما في حدّة التذمّر الشعبي، وقد تكون سببا لاندلاع قلاقل واضطرابات. إن المسؤولين عن هذا الإفلاس – وقد اطمأنوا إلى الإفلات من العقاب الذي يستفيدون منه، وظهر لهم أن كل شيء مباح أمام غياب رد فعل مؤثر من طرف أحزاب المعارضة والرأي العام، يتمادون في كبريائهم واحتقارهم للمواطنين إلى حدّ الإعداد لفتح طريق لعهدة رئاسية خامسة لشيخ عاجز عن الحركة، وغير قادر على التعبير…حقاّ، لقد طفح الكيل.

إن تجنب  المزيد من الضياع و إنقاذ ما يمكن إنقاذه يقتضينا طرح خلافاتنا الثقافية واللغوية والسياسية  جانبا  لنحتج معا بأعلى صوت: كفى، بركات. على أن صوتنا، لكي يكون له صدى، ويقف سدا في وجه أولئك الذين صادروا مستقبلنا منذ حوالي 20 سنة،ينبغي أن يكون واحدا، وأن نتجنّد خلف أحزاب المعارضة  التي تلتزم باحترام برنامج عمل مشترك يقوم على تطبيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحماية الحريات العامة الفردية والجماعية. إننا لن نملّ من التكرار بأنه لا بديل عن بناء جبهة مشتركة لتغيير ميزان القوى من أجل  تسهيل تولّي  كفاءات وطنية جديدة من الرجال و النساء مقاليد الحكم.

وفيما يتعلق بالجيش الوطني الشعبي الذي يظل المؤسسة الأقل انتقادا، فإن أقل ما يمكن أن تقوم به- إذا تعذر عليها مرافقة التغيير الحتمي والمشاركة في بناء جمهورية تكون بحق ديمقراطيه- هو أن تنأى بنفسها  بوضوح لا يقبل الشكّ عن المجموعة التي استولت على السلطة بغير حقّ، وتريد التمسك بها بإيهام الرأي العام بأنها تحظى بدعم المؤسسة العسكرية.                                                                    

الجزائر في  7 أكتوبر   2017

عبدالنورعلي يحيى       أحمد طالب الإبراهيمي         رشيد بن يلّس

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى