آخر الأخبار
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... بالصور.. محرز وصديقته يتعرضان لهجوم في لندن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات قميص الأسطورة جوردان بأكثر من مليون دولار أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟ رغم العزل.. الهند تسجل رقما مفجعا لإصابات كورونا في 96 ساعة جماهير "اليونايتد" تتسبب بخسارة صفقة بقيمة 280 مليون دولار الجزائر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الاسرائيلية "المتطرفة" ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة الاتحاد الأوروبي يكشف عن موعد اعتماد "جوازات كوفيد" 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في الأقصى رغم العراقيل الإسرائيلية مجلة عسكرية: طيارون تايوانيون يهربون بمقاتلاتهم الأمريكية وطائرة بوينغ ضخمة إلى الصين
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الرئاسيات، الوطن والمفرغة السياسية ؟!

الرئاسيات هي الحل، الشعب يريد انتخابات رئاسية ورئيس منتخب ؟ ! هي شعارات ومطالب أصبحت قناعة الشعب الجزائري برمته، الشعب سئم من حالة الفراغ التي أخذت 06 أشهر من عمر وطن اسمه الجزائر، الشعب سئم كذلك من المربعات السياسية الأسبوعية كل يوم جمعة والتي أصبحت في قبضة المغامرين والحالمين والوصوليين.

الحراك الشعبي الحقيقي حقق مبتغاه: لا للخامسة وسجن رموز الفساد، بقي فقط رحيل الحكومة وتنظيم رئاسيات شفافة لا تقصي أحد، ستكون فيها الكلمة للصندوق وللشعب ومن يقول غير ذلك فهو إما مغامر أو خائف من الحقيقة ومن رد الشعب لأن الوطن لا يقبل القسمة ومستقبله لا تحدده النفايات السياسية غير القابلة للرسكلة والتي حولت الحياة السياسية إلى مفرغة لكل من هب ودب من المعتوهين سياسيا والناقمين والخاسرين لمواقعهم ومصالحهم الشخصية من أذناب العصابة التي كانت تقتات من فتات الموائد وتشرب من بقايا كؤوس نبيذ السفارات وصالونات المافيا السياسية المالية والإعلامية التي كانت مكلفة بتلميع صورة العصابة طيلة عقدين من حكم بوتفليقة وزبانيته.

لا مجال اليوم لإضاعة المزيد من الوقت، فامتحان الرئاسيات هو الحل و”يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان” والسياسة برامج وأفعال وليست مسيرات وشعارات وصور السيلفي وزمن حراس المعبد قد ولى وزمن خدمة الرجال لا يساوي شيئا أمام خدمة الوطن خاصة إذا كان هذا الوطن اسمه الجزائر أمانة الشهداء.

مصير الجزائر لا يمكن أن يحدد في حانة أو في مربع أو في سفارة أجنبية أو في بلاطو تلفزيوني؟  ! لأن قطار الرئاسيات لا ينتظر والوطن لا يعترف بالوقت بدل الضائع.     

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى