آخر الأخبار
الجيش الأردني يوضح حقيقة إطلاق النار على مواطنين تجمعوا قرب الحدود مع فلسطين بالصور.. إيقاف حافلة ليفربول المتجهة للملعب من سيارات مجهولة إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: النمسا والعرب … الدبلوماسية في خدمة التاريخ ؟!

في ظل التوترات الإقليمية والنزاعات الدولية، يستطيع أي متابع للعلاقات العربية الغربية أن يقول أن لحظة الحقيقة بالنسبة للنمسا لم يعد من الممكن تأجيلها أو تجاهلها، ذلك أن النمسا يتحتم عليها هذه اللحظة أن تخرج إلى ساحة السياسة الدولية العربية بدور متكامل بعيد النظر، شامل الرؤية في العلاقات العربية النمساوية وفي شتى المجالات.

ولو كان هناك في التاريخ العربي والنمساوي كله مجال لحقيقة اقتصادية لن تعبر عنها حيوية دبلوماسية، فالحقائق لها دائما ضروراتها وتجاهل هذه الضرورات قد يؤدي اليوم إلى انتكاسات دبلوماسية.

النمسا كانت ولازالت مهدا للديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير وهي دائما محايدة في القضايا المصيرية للعالم العربي وهذا عبر التاريخ وهي نموذج للعمل السياسي، فأيقونة الشباب “سيباستيان كورز” أصبح مستشارا فدراليا وعمره لم يتجاوز 27 سنة وهذا على سبيل المثال لا الحصر، لذلك النمسا بإمكانها أن تقدم الكثير للعالم العربي وفي شتى المجالات في ظل المصالح المتقاطعة للكثير من الدول، كما بإمكانها وهذا بتنوع طبيعتها وجمالها ونظافتها وحسن ضيافة أهلها أن تصبح قبلة للسياح العرب.

النمسا لها كل المقومات والمرافق التي يبحث عنها السائح العربي، كذلك في ميدان التبادل الثقافي والعلمي والرياضي، فالنمسا دولة رائدة في كل المجالات فإذا كانت الراحلة أسمهان غنت في أربعينيات القرن الماضي “ليالي الأنس في فيينا” ماذا سيغني العرب اليوم؟ 

الأكيد أن دبلوماسية الفرص في “فيينا” تغري الجميع.         

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى