آخر الأخبار
أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب مصر تجيز لقاحي سبوتنيك وأسترازينيكا من كوريا الجنوبية ليبيا.. أزمة المياه شبح يهدد مستقبل البلاد موديرنا: اللقاح المضاد لكورونا المتحور جاهز للاختبار بريطانيا: وضع الكمامات قد لا يكون ضروريا في الصيف بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة
الافتتاحية

المصالح الجيوإستراتيجية بين الشيطنة وصكوك الغفران ؟!

ما يحدث اليوم في العالم من نزاعات واحتجاجات مفبركة وغير مفبركة وبعدها استقلالها سياسيا وإنسانيا، تارة باسم الديمقراطية وتارة باسم حقوق الإنسان، أحداث أسقطت القناع عن كل أساليب التقييم والتمويه التي جربتها الدبلوماسية الدولية، ابتداء من الكهنة الذين أحاطوا بفراعنة مصر القديمة وانتهاء بالرهبان الذين أحاطوا بباباوات روما تواصلا مع الكاردينال الفرنسي « Rochelieu » قديما.

اليوم، الدبلوماسية قطعت أشواطا هامة في التقييم والتمويه، ما نشهده الآن ويشهده للأسف عالمنا من أزمات وبؤر نزاعات يختلف حولها التقييم من طرف الدول العظمى حماة الديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان، فمثلا ما يحدث في “فنزويلا” من احتجاجات هي ثورة شعبية تعبر عن رأي الشعب وماعلى “مادورو” الرئيس المنتخب ديمقراطيا وشرعيا سوى الرحيل ؟!

هكذا تقول الو.م.أ وتقول عن النظام الإيراني بأنه لا يمثل الشعب؟! وغيرها من صفات الشيطنة التي تطلقها الو.م.أ وحلفاؤها فرنسا وبريطانيا، بينما أحداث مصر الأخيرة علق عليها “دونالد ترمب” بأنها مظاهرات تحدث في كل دول العالم؟؟!    

كلام جميل يدخل في خانة صكوك الغفران التي تمنحها الدول العظمى لأتباعها وفق مصالحها الإستراتيجية سواء في الخليج العربي أو في مصر أو في المغرب، أما الدول التي تتقاطع فيها مصالحها أو ترفض أنظمتها التبعية والخنوع فتدخلها في خانة الدول المارقة.

لأن الدبلوماسية مصالح إستراتيجية وما دون ذلك شعارات وأدبيات مثلها مثل بطاقات أعياد الميلاد. 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى