آخر الأخبار
الجيش الأردني يوضح حقيقة إطلاق النار على مواطنين تجمعوا قرب الحدود مع فلسطين بالصور.. إيقاف حافلة ليفربول المتجهة للملعب من سيارات مجهولة إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
الحدث

كلمة السيد علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات في اختتام الدورة السابعة للجنة المركزية

 سيداتي و سادتي أعضاء اللجنة المركزية؛

سيداتي و سادتي ممثلو وسائل الإعلام الوطنية والدولية؛

بالمصادقة على اللائحة السياسية والبيان الختامي، نصل إلى نهاية أشغال هذه الدورة العادية السابعة للجنة المركزية لطلائع الحريات؛ و قبل الإعلان عن اختتام هذه الدورة، أود أن أقدم لكم بعض الملاحظات التي استنتجتها من أشغالنا.

لقد كانت النقاشات، خلال هذه الدورة، جد ثرية، وعميقة، وصريحة، وبناءة، وفي مستوى تحديات وتعقيد الوضعية التي يعيشها بلدنا. لقد تابعت، باهتمام كبير، المداخلات في الجلسة العامة؛ كما أطلعت على النقاشات التي تمت داخل اللجان؛ وإني لأقدر كل التقدير محتوى مداخلاتكم واقتراحاتكم التي تصب كلها في اتجاه نفس القناعات، وفي اتجاه نفس التمسك بالمشروع السياسي الذي نتبناه جميعا، والمعبرة أيضا عن نفس التصميم على مواصلة عملنا السياسي لتحقيق التغيير السلمي للنظام وحماية الدولة الوطنية.

إن ما يميز الساحة السياسية اليوم من غليان و إثارة واستقطاب خطير، مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي الرئاسي،يفرض علينا جميعا الحذر، والتحكم في النفس حتى لا ننجر نحو “نقاشات هامشية” من شأنها أن تبعدنا عن أهدافنا. إن رهانات هذا الاقتراع تفرض علينا أيضا وضع مصلحة البلد فوق كل الاعتبارات الحزبية.

لقد قلتها في هذه الصبيحة: إن بلدنا يعيش وضعا صعبا و خطيرا؛ وأن الدولة الوطنية لمهددة في أسسها وكيانها. إن الإدلاء بهذه المعاينة لا يعني إطلاقا بالنسبة إلي الانجرار إلى المبالغة وتسويد الأوضاع.

إن الاستعجال للخروج من هذه الأزمة الخطيرة يفرض نفسه لمباشرة إنجاز التصحيح والتجديد الوطنيين، والعمل على تحويل الدولة الوطنية إلى دولة الحق و القانون، وإقامة النظام الديمقراطي الحقيقي، وبناء اقتصاد عصري، متنوع ومنتج للثروة ونظام اجتماعي أساسه التضامن والعدالة الاجتماعية والإنصاف. إن مثل هذا العمل العظيم والجليل، الذي نطمح إليه، لا يمكن مباشرته إلا من طرف مؤسسات تحظى بالشرعية الشعبية؛ مؤسسات متحصلة على تفويض قوي من الشعب الجزائري لتحقيق المطالب والتطلعات المعبر عنها من طرف الثورة الديمقراطية الشعبية السلمية القائمة منذ أكثر من سبعة أشهر. ولا شك أن أول هذه السلطات التي تحتاج لمثل هذه الشرعية لقيادة التغيير هي، وبكل تأكيد، المؤسسة الرئاسية.

إن الاقتراع الرئاسي هو الجزء الأساسي في إستراتيجية الخروج من الأزمة؛ و من المؤكد،أنه لا بد من تنقية المناخ السياسي، ورفع شكوك أكثر الناس ارتيابا، واستعادة الثقة، لإقناع المواطنين بالتوجه إلى مراكز الانتخاب وضمان مشاركة من شأنها منح الشرعية اللازمة للرئيس المنتخب ليتمكن من مباشرة التغيير المطالب به.

وهناك كذلك القدرات الهائلة للشعب الجزائري، في مراقبة ومتابعة المسار الانتخابي و بكل يقظة لإبطال كل محاولة لتحويل إرادته.

إن باتخاذكم قرار المشاركة في الاقتراع الرئاسي المقبل فإنكم قد اخترتم السير في صميم خط مشروعنا السياسي. إنه قرار في مستوى رهانات وتحديات المرحلة الراهنة؛ قرار يضع المصلحة العليا للوطن فوق المصالح الحزبية.

سيداتي و سادتي أعضاء اللجنة المركزية،

لقد منحتموني الشرف و حملتموني مسؤولية الارتقاء عاليا بمشروع طلائع الحريات والذي هو مشروع التجديد الوطني.

وتتفهمون جيدا بأن هذا المشروع،الذي  له بعدا يتجاوز بكثير إطار حزبنا، طلائع الحريات، يندرج في تصور أوسع من  أي تجمع يسعى للخروج من الأزمة؛ هذا المشروع يفتح الطريق إلى تغيير ديمقراطي يدمج جل مطالب و تطلعات الثورة الديمقراطية الشعبية السلمية من حيث بناء دولة الحق و القانون و التأسيس لنظام ديمقراطي.

إن هذا التجمع، الذي أقترح بناءه حول ترشيحي، يهدف إلى ضم كل الذين يتقاسمون معنا مضمون مشروع التجديد الوطني، من أحزاب سياسية و شخصيات وطنية و جمعيات و نقابات مستقلة و نساء و رجال ذوي النية الوطنية الحسنة.

سيداتي و سادتي أعضاء اللجنة المركزية،

إننا مطالبون جميعا ببذل كل ما في استطاعتنا من مجهود لضمان نجاح هذا المشروع. فعلينا برص الصفوف وتدعيم وحدتنا والتحلي باليقظة و البقاء مجندين و بالسعي الدءوب لضمان تأييد أوسع لمشروعنا السياسي.

أعلن عن اختتام الدورة العادية السابعة للجنة المركزية.

شكرا لكم، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى