آخر الأخبار
بالصور.. إيقاف حافلة ليفربول المتجهة للملعب من سيارات مجهولة إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات
آراء وتحاليل

المؤشرات والنوايا الحسنة

إعلان تاريخ الرئاسيات وتحديد يوم 12 ديسمبر موعدا له وتنصيب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وإعطاؤها كامل الصلاحيات لتنظيم ومراقبة العملية. وكذلك إطلاق سراح الناشط السياسي كريم طابو، كلها مؤشرات إيجابية على النوايا الحسنة للسلطة من أجل انتقال سلس نحو ديمقراطية حقيقية من أجل جزائر جديدة.

كل هذا ما كان له أن يكون لولا مرافقة الجيش للحراك الشعبي وحمايته من أصحاب المهام القذرة والمندسين، وهذا ما أكدته شهادة الطيب بلعيز بمحكمة البليدة وما قال له شقيق الرئيس تؤكد بأن لولا المؤسسة العسكرية وقيادتها وحرسها على تطبيق المادة 102، ما كان للرئيس المخلوع أن يتنحى وما كان للحراك أن يستمر، فقد كانت العصابة تتآمر عليه في الخفاء وكان شقيق الرئيس يبحث عن من يتحالف معه للانقضاض على الحراك الشعبي وإفشاله، فقد شهد شاهد من أهلهم.

اليوم، الرئاسيات على الأبواب والشعب عازم كل العزم على الذهاب إلى الانتخابات من أجل اختيار الرئيس الجديد بكل حرية وديمقراطية، بعيدا عن مال العصابة وبعيدا عن سطوة دوائر الظل وبعيدا عن تجار الأحلام ودراويش فخامته الذين قدموا لنا من قبل شكيب خليل على أنه “المهدي المنتظر”.

من كان يظن أو يحلم أن يأتي يوم يرى فيه أويحيى وسلال ووزراء الفساد ورموز العصابة يقبعون في السجن ويساقون إلى قدرهم المحتوم، كل هذا يتم بمرافقة الجيش أحب من أحب وكره من كره، لذلك لا مجال للمساس بحرمته كمؤسسة أو كأفراد لأنه جيش وطني شعبي سليل جيش التحرير الوطني، بل ليس ميليشيات ولا مرتزقة، فمن يريد التطاول عليه إما خائن أو عميل أو حفيد من أحفاد الحركى والخونة، فالجزائري الأصيل يعلم جيدا أن الجيش هو الضامن للوحدة الوطنية وحامي الحدود وصمام الأمان في الداخل والخارج.

أما القلة القليلة التي يعرفها العام والخاص والتي تريد أن تضرب الديمقراطية باسم الديمقراطية وبأبواق لها ماض أسود يعرفه العام والخاص، كذلك فهي تزايد على كل شيء، تصوروا لما أطلق سراح “كريم طابو” لم يعجبها الأمر وتساءلت لماذا أطلق سراحه؟ والله كانت تتمنى أن يبقى في السجن حتى تتاجر بقضيته؟ سقط القناع عنها وانكشفت ؟ !         

هذه القلة الضالة لا تملك السياسات ولا البرامج اللازمة للترشح آو حتى تقديم مرشح توافقي فهي لا تستطيع حل هموم ومتاعب الجزائر كما ليست بديلا قابلا للتحقيق وإنما هي تشوش حتى تثبت وجودها وتبرر ما تقتات به من الجهات التي تمولها وتسيرها، فهي دائما تشخص لنا الداء ولا تقدم وصفة الدواء، فالحراك الحقيقي انتهى بمجرد خلع بوتفليقة وسجن رموز العصابة وبارونات الفساد وما دون ذلك فهو مزايدات سياسوية.

لا يجب أن نلعن المستقبل فهناك مؤشرات ونوايا حسنة تبشر بالخير، وأول الغيث يبدأ بقطرة وبداية عهد الجزائر الجديدة يبدأ بالرئاسيات المقبلة، اللهم احفظ الجزائر جيشا وشعبا واحفظ الجزائر وطننا الغالي، وعلى قول الشاعر العراقي الثائر محمد محمود الزبيري:

“سجل مكانك في التاريخ يا قلم    فهاهنا تبعث الأجيال والأمم”

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى