آخر الأخبار
المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات قميص الأسطورة جوردان بأكثر من مليون دولار أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟
الافتتاحية

حمروش.. تاريخ من الفرص الضائعة

إذا كان التاريخ قد استقر من قديم على أنه ليس هناك أقوى من أفكار جاء أوانها، فلعلنا الآن نتفق على أنه ليس هناك أسوأ من أفكار جاء أوانها ولكن أصحابها لا يعرفون طريقا يصلون منه إلى تحقيقها ولعل بعض أهم مشاكل الجزائر وأخطرها في هذه اللحظة ناشئ من أفكار جاء وقتها لكنها عند التحقيق اعتذر أصحابها ومن إرادتهم !

الحديث هنا عن مولود حمروش أو السي مولود، ظل بومدين سابقا وظل نفسه حاليا، هذا الرجل استطاع بفضل شبكة من الإعلاميين المتمرسين وعلى رأسهم الأستاذ “علي ذراع” أن يصنع لنفسه صورة القديس، أو مسيح السياسة، وهذا بفضل إستراتيجية إعلامية، لما كان على رأس الحكومة وكذلك بسبب مواقفه المشرفة من قضايا وقف المسار الانتخابي، قضية “بلوصيف” وفتح مجال التعددية الإعلامية والإصلاحات الاقتصادية وإلغاء وزارة المجاهدين والإعلام، ضف إلى ذلك أنه ابن شهيد وأخ لشهيد.

حتى لا يزايد عليه أحد في الوطنية، هذا الرجل كوّن نفسه جيدا وصنع لنفسه هيبة ووقارا يحسد عليه لدى الكثير من  السياسيين، لكنه اعتكف في بيته وبقي ينتظر الإيعاز أو رنين الهاتف مثلما يقول بعض أعداءه، أما مريدوه فيرون فيه المهدي المنتظر والمسيح السياسي الذي سيأتي يوما ويترأس فيه الجزائر ويتم ما بدأه في 1991.

لكن خرجة الرجل الأخيرة خيبت آمال الشعب فيه وقارنت بينه وبين الراحل محمد بوضياف ومن هو بوضياف في السياسة والنضال والتاريخ الثوري؟ والذي عرضت عليه الرئاسة في 1962 ورفضها وظل طول حياته معارضا ومنفيا في المغرب الأقصى لكن عندما احتاجته الجزائر وتأكد أن البلاد في خطر لبى نداء الوطن والمجاهدون لا يتخلفون عن تلبية نداء الوطن، وجاء بوضياف في 1992 وكان يعلم أنه سيعمل في حقل ملغم ومثلما صرح لإحدى الصحفيات بأنه جالس على عش الثعابين وكان يدرك فعلا حجم الخطر المحدق به لكنه لم يرفض المسؤولية ولم يتردد لحظة في قبول المهمة وضحى بحياته في سبيل إنقاذ الجزائر، هذا على سبيل المقارنة.

اليوم “حمروش” هذا الرجل الذي يرى فيه الجزائريون الأمل في إنقاذ الجزائر، يقول الظروف ليست مهيئة؟ كيف؟ هل يريد ضمانات بأن تُزوّر له الانتخابات ؟ أم يريد أن يعين رئيسا بلا انتخابات؟ ماذا يريد هذا الرجل الذي يعتبر من آخر الرجال المحترمين في هذا الوطن.

حمروش عاش دائما على هامش الأحداث تأثر بها ولم يؤئر فيها، رجل له تاريخ من الفرص الضائعة لإنقاذ الجزائر، التاريخ أكيد سيذكره لكن سيذكره شخصية مترددة تحب الزعامة، لكن زعامة الصالونات والجنائز والرسائل الطويلة في يوميتي “الخبر” و”الوطن”، لا أكثر ،زعيم صنعته الأقوال وليس الأفعال، رجل كان ظلا لبومدين فعاش ظلا لنفسه.

التاريخ لا يرحم، فإما أن تسجل اسمك فيه وإما أن تتدحرج في منعرجات النسيان ودروب الزمن.

الرجال مواقف وفي السياسة المسؤولية صعبة والجزائر تستحق منا التضحيات، أعطتنا بسخاء وماذا أعطيناها نحن مقارنة بمليون ونصف مليون شهيد فلو تردد الشهداء فلا كان لا استقلال ولا حرية والسياسة مغامرة وإقبال وشجاعة وما دون ذلك جبن وفشل.       

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى