آخر الأخبار
بالصور.. إيقاف حافلة ليفربول المتجهة للملعب من سيارات مجهولة إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات
الحدث

دبلوماسية الماعون ؟ !

زيارة سفير السعودية بالجزائر لدار العجزة وتصويرها على أنها نشاط دبلوماسي هي في الأصل خطأ دبلوماسي لأن العمل الخيري والتضامن من مهام الدولة الجزائرية وحتى إن رغب السفير أو غيره تقديم هبة أو مساعدة، فيجب أن تقدم عن طريق وزارة الخارجية الجزائرية، لكن أن يذهب بنفسه لدار العجزة ويرفع الراية السعودية على سياراته ويطلب التغطية الإعلامية لهذه الزيارة فهذا خروج عن البروتوكول الدبلوماسي.

وهنا يصبح النشاط رسمي ويجب أن ترافقه وزيرة التضامن أو الخارجية أو يرسل المساعدات بدون طلب تغطية وسائل الإعلام لهذه المساعدة البسيطة، فالمسنين بدار العجزة ليسوا أيتام اليمن أو روهينغا والجزائر دولة ومؤسسات قادرة على رعايتهم والتكفل بهم فلا يزايد علينا أحد ولا يستغل العمل الخيري لتحقيق مآرب دبلوماسية.

خلال فيضانات باب الواد، الرئيس الفرنسي الراحل “جاك شيراك” أراد زيارة السكان لمواساتهم فرافقه الرئيس المخلوع ولم يذهب لوحده، هذه هي الأعراف الدبلوماسية ،فهل تسمح السعودية للسفير الجزائري بزيارة وتقديم المساعدات للبدو السعوديين في أبها أو العسير أو نجران؟! هذا على سبيل المثال، نحن لا نمنع الماعون ولكن الإسلام علمنا أنه لا يجب أن تعلم اليد اليسرى ما تنفقه اليد اليمنى، فلما الرسميات والتغطية الإعلامية؟

هذه الخطوة قد تفتح الباب على مصراعيه ليتدخل السفراء في العمل الخيري، والعمل الخيري معناه الطبقات الشعبية وهيبة الدولة فوق كل اعتبار ونحن الجزائر وما أدراك ما الجزائر، لسنا الصومال ولا روهينغا ولا يتامى اليمن.    

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى