آخر الأخبار
بالصور.. إيقاف حافلة ليفربول المتجهة للملعب من سيارات مجهولة إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه اسرائيل المدير العام لموقع الجزائر ديبلوماتيك يهنئ الزملاء والشعب الجزائري بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الفطر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية التونسية السيد قيس س... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد ... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يُجري مكالمة هاتفية مع أخيه رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتاني... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يُجري مكالمة هاتفية مع نائب رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا موسى ال... وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم يتلقى اتصالا هاتفيا من قبل وزير خارجية جمهورية تركيا مولود جاويش أو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل م... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه سمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طي... وزير الشؤون الخارجية السيد صبري بوقدوم يُشارك عبر تقنية التحاضر المرئي في الاجتماع الطارئ لمجلس جامع... معجبي محرز يدخلون في شجار مع رجال الأمن بعد النبأين السعيدين.. ضربة "خطيرة" لإبراهيموفيتش إيطالية تتلقى عن طريق الخطأ 6 جرعات من لقاح فايزر البحرية الأميركية تصادر شحنة أسلحة من إيران في بحر العرب اتهامات ليبية لتركيا بتحريك المليشيات لبث الفوضى في طرابلس هاميلتون يتوج بجائزة إسبانيا الكبرى بوقدوم وظريف يتباحثان مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: إفريقيا … ترامب وبوتين …  La brute et le truand

إفريقيا، هذه القارة التي كان ينبذها الجميع أصبحت محل مغازلة كبار العالم من الصين، روسيا والو.م.أ والسبب هو السوق الاستهلاكية الواعدة.

ترامب يعرف جيدا أن بترول الخليج لا يدوم ويعرف كذلك أن القارة العجوز أوروبا لا مجال فيها لمنافسة ألمانيا وفرنسا في ظل الاتحاد الأوروبي الموحد، فلم يبق له سوى إفريقيا القارة العذراء التي أصبحت تغري الكل بأراضيها الشاسعة وسوقها الاستهلاكية الهائلة ولذلك تحركت الدبلوماسية الأمريكية نحو القارة السمراء فتقاطعت معها الدبلوماسية الروسية التي أصبح يطغى عليها التكتيك الإستخباراتي للضابط السابق للكا.جي.بي. فلاديمير بوتين والذي مزج بين تجارة السلاح والاستثمار الاقتصادي، والنفوذ الروسي الدولي كعامل توازن مهم.

يحدث هذا في ظل الزحف الصيني والاختراق الإسرائيلي في عدة دول إفريقية، خاصة دول منبع النيل وكذلك التواجد التركي باسم البديل المحتمل بدبلوماسية يطغى عليها شبح الإمبراطورية العثمانية.

وفي زخم كل هذه التجاذبات والتقاطعات، لزالة إفريقيا تدفع فواتير الإرث الاستعماري وعقدة الإيديولوجيات البائدة وهاجس الفقر والهجرة، والسؤال اليوم هل تنجح إفريقيا في تحصين نفسها من الأزمات المفتعلة وتنأى بنفسها من مخططات النظام العالمي الجديد وإعادة رسم خارطة العالم الجديدة وفق مصالح الدول العظمى ولذلك يجب على الأفارقة أن يتحدوا تحت شعار “إفريقيا للأفارقة” ؟ !             

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى