آخر الأخبار
موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات قميص الأسطورة جوردان بأكثر من مليون دولار أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟ رغم العزل.. الهند تسجل رقما مفجعا لإصابات كورونا في 96 ساعة جماهير "اليونايتد" تتسبب بخسارة صفقة بقيمة 280 مليون دولار الجزائر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الاسرائيلية "المتطرفة" ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة الاتحاد الأوروبي يكشف عن موعد اعتماد "جوازات كوفيد" 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في الأقصى رغم العراقيل الإسرائيلية مجلة عسكرية: طيارون تايوانيون يهربون بمقاتلاتهم الأمريكية وطائرة بوينغ ضخمة إلى الصين النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة الأمم المتحدة.. إجراءات إسرائيل في القدس الشرقية قد ترقى إلى جرائم الحرب محمود عباس يمنح وساما لوالدة رئيس الشيشان جدل حول ملعب نهائي دوري أبطال أوروبا.. هل تفقده إسطنبول؟ "مالي شغل بالسوق".. دراما نسائية سعودية تناقش "قضايا جريئة" أسعد خبر لعشاق البيتزا.. "اختراع" يحضرها في 3 دقائق مسؤول سعودي لـ"رويترز": نجري محادثات مع إيران مان يونايتد إلى نهائي "يوروبا ليغ".. وإيمري ينتقم من أرسنال السلطات الروسية تطالب "غوغل" برفع القيود عن تطبيق "شارع الأبطال" القوات الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك وتطلق القنابل الصوتية أردوغان: نسعى لاستعادة الوحدة التاريخية مع شعب مصر
الافتتاحية

الرئاسيات، الحراك و التوابل الروسية ؟!

لا مخرج للأزمة الجزائرية سوى برئاسيات 12 ديسمبر التي ستنقذ الجزائر من فراغ سياسي مدمر قد يعصف بالدولة و مؤسساتها نحو المجهول، خدمة لمخططات خارجية قد تكون طوق نجاة للعصابة وأذنابها التي حركت خلاياها النائمة بتأثير من المال الفاسد، وبدأت تلعب في السياسة وتناور للتشويش على الموعد الانتخابي وفي نفس الوقت تصفية حساباتها مع السلطة التي زجت برموزها في غياهب السجن تلبية لمطلب الحراك الشعبي.

هذا الشعب الذي سئم من العصابة وكلابها، التي دمرت البلاد والعباد، تريد اليوم أن تضلل النوايا الصادقة للحراك الشعبي حتى تعود إلى الواجهة وتبقى تمارس الوصاية على الشعب وتنهب ما بقي من ثروات، لأن هذه العصابة تارة تحرك خلاياها النائمة وتارة تحرك كلابها لتسمع نباحها كدليل على وجودها.

و ما خرجة “سعيد سعدي” الأخيرة ومحاولة استثماره في تصريحات “بوتين” سوى دليل قاطع على تقاسم الأدوار بين مستودعات القساوسة ومخططات الأحبار ،وقراءات الأشرار الذين لا زالوا يحلمون باستعادة الدولة التي اختطفوها من قبل وبالمقابل إطلاق سراح رموز الفساد وعودة نقابة الإجرام إلى العمل على حساب مصلحة الشعب والوطن.

لكن الشعب فعلا يريد التغيير ويريد القطيعة مع ممارسات العهد البائد، لكن ليس باستنساخ الماضي الأليم أو برسكلة النفايات السياسية و الرموز اللصوصية، فجزائر ما بعد 22 فيفري ليست جزائر الرئيس المخلوع والعصابة ولو كره أذنابها وكلابها في الداخل والخارج.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى