آخر الأخبار
الوزارة الأولى تُصدر بيانًا حول ما تشهده الساحة النقابية مؤخرًا في الجزائر ( النص الكامل) بوقدوم يتطرق مع وزيرة خارجية البوسنة والهرسك إلى آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل الشيخ أحمد الناصر المحمد الصباح وزير الخارجية ووزير الدو... رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية من رئيس مجلس الوزراء الإيطالي انطلاق المباحثات بين مصر وتركيا.. وملفات ثقيلة على الطاولة مجلس الإِشراف على فيسبوك يؤيد حظر ترامب إشادة وتنويه.. فرنسا تكشف قيمة صفقة رافال وموعد التسليم لمصر في مفاجأة.. امرأة من مالي تضع 9 توائم بدلا من 7 تقييم استخباراتي يحدد التهديدات الأمنية ضد الولايات المتحدة إفتتاحية مجلة الجيش لشهر ماي: "وسقطت الأقنعة" جميلة بخير.. أيقونة الجزائر تكسب "معركة الوباء" كيف سيقسم الطلاق ثروة غيتس؟ محامون أميركيون يجيبون مباحثات استكشافية بين مصر وتركيا..وملفان أساسيان على الطاولة الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك يستقبل الرئيس التنفيذي للمؤسسة الوطنية للنفط الليبية  فسخ العقد مع شركة إنجاز مشروع مستشفى 240 سريرًا بتقرت لتأخر الأشغال  وزارة العدل: حجز ومصادرة عدة أملاك منقولة وعقارية عبر التراب الوطني في اطار مكافحة الفساد ولاية أمريكية تنتظر قانونا يعاقب مواقع التواصل الاجتماعي التي تحظر السياسيين محكمة إسرائيلية تعرض على عائلات فلسطينية التنازل عن منازلها للمستوطنين ميلان يجمد مفاوضات التجديد بعد مواجهة بين المشجعين ودوناروما حمدوك يعين مناوي حاكما لإقليم دارفور
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: خذوا العبرة ولو من تونس ؟!

تونس الخضراء، هذا البلد الصغير جغرافيا والكبير بقيمه وتقاليده السياسية، تونس التي حُكمت بالحديد والنار، انتفضت بثورة شعبية أطاحت بنظام كان يضرب به المثل في “الكل أمني” وبالقبضة الحديدية، لكن “الخضار البوعزيزي” كان الشرارة التي أشعلت نارا في هشيم الطغاة العرب، نار ريحها كانت “ياسمين” أتت على الأخضر واليابس لدكتاتوريات بائدة.

تونس لازالت إلى يومنا هذا تعطينا دروسا في الممارسة الديمقراطية الحقيقية، فبعدما تخلصت من عقدة الإسلاميين وتعايشت مع حركة النهضة التي شيطنها نظام “بن علي” هاهي تصوت عقابيا لصالح “قيس السعيد” وتخلط كل حسابات القوى الداخلية والخارجية، تونس أتقنت السياسة الراقية في ظل أزمة اقتصادية خانقة بسبب شح الموارد الطبيعية وتراجع السياحة لم يبق لها إلا الخطاب السياسي الوطني الحامل للآمال لترضية الشعب لأن في الأزمات السياسية يصبح فن الخطابة هو المسكن للآلام الاجتماعية والباعث للآمال المستقبلية, وهذا ما فهمه “قيس السعيد” وأتقنه بلغة عربية فصيحة، أوصلته في النهاية إلى قصر قرطاج.

فلنأخذ العبرة من الجارة تونس ونسير على دربها لإنقاذ وطننا الجزائر من مخالب أعداء الماضي ومن تجار السياسة السياسوية ومن أذناب العصابة ولنترك قافلة الرئاسيات تسير وكلاب العصابة تنبح ويبقى الوطن فوق الجميع.    

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى