آخر الأخبار
موقع سقوط حطام "لونغ مارش" بحسب الإحداثيات قميص الأسطورة جوردان بأكثر من مليون دولار أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟ رغم العزل.. الهند تسجل رقما مفجعا لإصابات كورونا في 96 ساعة جماهير "اليونايتد" تتسبب بخسارة صفقة بقيمة 280 مليون دولار الجزائر تدين بأشد العبارات الاعتداءات الاسرائيلية "المتطرفة" ضد الفلسطينيين في القدس المحتلة الاتحاد الأوروبي يكشف عن موعد اعتماد "جوازات كوفيد" 90 ألف فلسطيني يحيون ليلة القدر في الأقصى رغم العراقيل الإسرائيلية مجلة عسكرية: طيارون تايوانيون يهربون بمقاتلاتهم الأمريكية وطائرة بوينغ ضخمة إلى الصين النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للذاكرة الأمم المتحدة.. إجراءات إسرائيل في القدس الشرقية قد ترقى إلى جرائم الحرب محمود عباس يمنح وساما لوالدة رئيس الشيشان جدل حول ملعب نهائي دوري أبطال أوروبا.. هل تفقده إسطنبول؟ "مالي شغل بالسوق".. دراما نسائية سعودية تناقش "قضايا جريئة" أسعد خبر لعشاق البيتزا.. "اختراع" يحضرها في 3 دقائق مسؤول سعودي لـ"رويترز": نجري محادثات مع إيران مان يونايتد إلى نهائي "يوروبا ليغ".. وإيمري ينتقم من أرسنال السلطات الروسية تطالب "غوغل" برفع القيود عن تطبيق "شارع الأبطال" القوات الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك وتطلق القنابل الصوتية أردوغان: نسعى لاستعادة الوحدة التاريخية مع شعب مصر
الافتتاحية

الانتخابات والمتطرفون الجدد ؟!

باسم الديمقراطية تنتهك الديمقراطية، هو عنوان للفوضى التي خلقها المتطرفون الجدد الذين ملأوا المشهد السياسي ضجيجا وعويلا على رفض الأغلبية لأفكارهم ومقترحاتهم الهدامة للوطن والمواطن.

وما أشبه اليوم بالبارحة، بالأمس كان أشباه الديمقراطيين من بقايا الأحزاب اللائكية ينددون بعنف أشباه الإسلاميين ومحاولة فرض مشروعهم السياسي بالقوة؟!  واليوم نفس الأبواق تريد فرض مشروع أسيادها من وراء البحار بالقوة والعنف اللفظي والجسدي ضد إجراء الانتخابات الرئاسية لتبقى البلاد في حالة فراغ تنفيذا لأجندات مستعمر الأمس وكلابه من رموز العصابة ونقابة الإجرام.

ولذلك تحالف الإعلام الإسلاماوي مع النخبة اللائكية الفرونكوشيوعية فهو تحالف غير طبيعي يتميز بلغة العنف والتطرف وبأبواق بعض العملاء والخونة والنفايات السياسية والبشرية التي تريد أن تفرض على الشعب الجزائري واقعا سياسيا انتحاريا قد يعصف بوحدة البلاد.

لكن فطنة الشعب الجزائري ووطنيته أبطلت وستبطل كل المؤامرات الدنيئة التي تحاك على الوطن وهذا بإجراء انتخابات رئاسية مصيرية للبلاد والعباد في سلم وسلام نحسد عليه.

أما عراب الخراب والدمار والديمقراطيون الجدد وكلاب الاستعمار القديم والجديد فمصيرهم مثل مصير كل خائن وعميل ومستبد يريد أن يفرض منطق الدمار على وطن اسمه الجزائر حرره الشرفاء وسقي بدماء الشهداء الأبرار ولكم في مصير العصابة وكلابها عبرة وعبر.

فحرية الرأي حق من حقوق الإنسان ويجب أن نحترم من ينتخب ونحترم من لا ينتخب بعيدا عن لغة العنف والتخوين والتخويف والوصاية.

تحيا الجزائر ويبقى الوطن فوق الجميع والمساس به خط أحمر.       

 

 

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى