آخر الأخبار
ريال مدريد وركلات الجزاء.. إحصاء ينسف ما يعتقده كثيرون القصة الحقيقية لـ"كرة القدم النووية" التي لا تفارق الرئيس الأمريكي! بيكيه يتخذ "أخطر" قرار في مسيرته الصليب الأحمر تعلن اختطاف أحد موظفيها على يد مجهولين في أفغانستان السودان يعلن زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم الغرفة 2806: قضية دومينيك ستراوس خان"..وثائقي عن انهيار الأوفر حظا لرئاسة فرنسا في 2012 وزارة الدفاع الروسية تعلن إطلاق حملة تطعيم شاملة للجيش ضد فيروس كورونا ماكرون غاضب بعد اعتداء فاحش على موسيقي من طرف الشرطة (فيديو) تخفيف العقوبة على كندي قتل ستة مصلين في أحد مساجد كيبيك مصدر: "أوبك+" تعتزم إجراء محادثات غير رسمية عن بعد السبت استثمار من نوع جديد.. لوحة لفنان أسترالي تحطم الرقم القياسي ألمانيا تخطط لديون جديدة بنحو 180 مليار يورو في 2021 صحيفة تتحدث عن تقليصات في رواتب كبار مدراء شركات النفط والغاز كلمة السيد وزير العدل حافظ الأختام، بمناسبة إنعقاد الدورة السادسة والثلاثين 36 لمجلس وزراء العدل الع... بعد الصعود الصاروخي.. بتكوين تتعثر أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا فضيحة رشوة تهز "أبل" بعد واقعة "الأسلحة النارية" هداف بروج يغيب عن دوري الأبطال بسبب "مقعد الحافلة" 11 لاعبا.. الفيفا يعلن أسماء المرشحين لجائزة الأفضل في 2020
العالم

حكومة مالي تطلق نقاشا وطنيا للخروج من الأزمة

جمع الرئيس المالي ابراهيم أبو بكر كيتا السبت آلافا من ممثلي الاحزاب والمجموعات المسلحة والمجتمع المدني في محاولة لايجاد حلول سياسية وليس فقط عسكرية للازمة التي تشهدها من سنوات البلاد التي تخوض حربا ضد الجهاديين.

والهدف من “هذا الحوار الوطني الجامع” والذي يعقد حتى 22 كانون الاول/ديسمبر في باماكو هو وضع خارطة طريق سياسية يفترض ان تترافق مع الرد العسكري في مواجهة الازمة التي ليست أمنية فقط وانما متعددة الاشكال، انسانية واقتصادية وحتى مناخية.

ورغم اليد الممدودة، رفض كثيرون المجيء للمشاركة في الحوار.

وقال رئيس الدولة وسط تصفيق حوالى ثلاثة آلاف شخص حضروا الى قصر الثقافة “فلنتحد ونعمل معا من أجل سد الفجوات في هذا الاناء المثقوب”.

ولا تزال مساحات كبرى من الاراضي خارجة عن سيطرة باماكو. والهجمات الجهادية تقع يوميا. واوقعت أعمال العنف الطائفية آلاف القتلى منذ بدء النزاع في 2012. والدولة متهمة بالفشل أمام تعدد المشاكل.

ورفض زعيم المعارضة صوماليا سيسيه الدعوة الى الحوار. وقال الخميس إن هذا الحوار هو “مجرد إعلام سياسي”.

كما رفضت منصة انو كو مالي دراون التي تشمل عدة أحزاب وجمعيات وحركة المجتمع المدني، ايضا العرض معتبرة انها لم تمكن من المشاركة في الاعمال التحضيرية التي أطلقت قبل عدة أشهر.

في المقابل حضرت أبرز المجموعات المسلحة من الطوارق التي وقعت اتفاق السلام في الجزائر العاصمة في 2015.

وقالت تنسيقية حركات ازواد، أبرز تكتل مجموعات مسلحة موقعة على الاتفاق، انها حصلت من الحكومة على ضمانات. وقال الناطق باسمها المو اغ محمد لوكالة فرانس برس “نحن هنا لاننا على يقين أنه لن يتم التطرق الى اتفاق السلام خلال هذا الحوار”.

ولا تزال الهجمات تتكرر في المناطق الواقعة في شمال مالي التي لا يزال بعضها تحت سيطرة هذه المجموعات المسلحة الموقعة على الاتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى