آخر الأخبار
"موديرنا" تطلب تفويضا طارئا من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لتوزيع لقاح كورونا أسعار النفط تنخفض مع بحث "أوبك+" سياسة الإنتاج في 2021 طبيب مارادونا يرد على اتهامات التسبب بوفاة الأسطورة بيسكوف يعلق على قرار بايدن تعيين جين بساكي متحدثة باسم البيت الأبيض بايدن يواصل تشكيل إدارته.. أبرز المرشحين للعدل والدفاع ترامب يكرر اتهامات التزوير.. ويقول: موقفي لن يتغير حكومة إثيوبيا: المعارك انتهت وملاحقة زعماء تيغراي بدأت ريال مدريد وركلات الجزاء.. إحصاء ينسف ما يعتقده كثيرون القصة الحقيقية لـ"كرة القدم النووية" التي لا تفارق الرئيس الأمريكي! بيكيه يتخذ "أخطر" قرار في مسيرته الصليب الأحمر تعلن اختطاف أحد موظفيها على يد مجهولين في أفغانستان السودان يعلن زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم الغرفة 2806: قضية دومينيك ستراوس خان"..وثائقي عن انهيار الأوفر حظا لرئاسة فرنسا في 2012 وزارة الدفاع الروسية تعلن إطلاق حملة تطعيم شاملة للجيش ضد فيروس كورونا ماكرون غاضب بعد اعتداء فاحش على موسيقي من طرف الشرطة (فيديو) تخفيف العقوبة على كندي قتل ستة مصلين في أحد مساجد كيبيك مصدر: "أوبك+" تعتزم إجراء محادثات غير رسمية عن بعد السبت استثمار من نوع جديد.. لوحة لفنان أسترالي تحطم الرقم القياسي ألمانيا تخطط لديون جديدة بنحو 180 مليار يورو في 2021 صحيفة تتحدث عن تقليصات في رواتب كبار مدراء شركات النفط والغاز
العالم

المتمردون يقتلون 22 شخصا بالمناجل في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية

قتل متمردون إسلاميون 22 مدنياً على الأقل، 13 منهم نساء، بالمناجل في غارة ليلية على منطقة بيني المضطربة في الكونغو الديمقراطية على الحدود مع أوغندا، وفق ما أعلن مسؤولون محليون يوم الأحد 15 ديسمبر 2019.

وصرح دونات كيبوانا، المسؤول عن منطقة بيني، لوكالة فرانس برس بأن عناصر من قوات التحالف الديموقراطية، وهي ميليشيا ذات جذور إسلامية لها أصول في أوغندا، قتلوا المدنيين باستخدام المناجل.

واضاف “تم تشكيل فرق لاستعادة الجثث وإعادتها لإقامة جنازات لائقة لها”.

وقالت نويلا كاتسونغيرواكي، رئيسة المجتمع المدني في بيني، إن الضحايا كانوا من المزارعين وبينهم 13 امرأة.

وتثير عشرات الجماعات المسلحة الاضطرابات شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ عقود على الرغم من وجود قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، لكن الهجمات الأخيرة ألقي باللوم فيها على قوات التحالف الديموقراطية.

ولقي أكثر من 100 شخص حتفهم في هجمات ألقيت باللائمة فيها على الجماعة منذ 5 تشرين الثاني/نوفمبر.

وجاء الحادث الأخير بعد يوم من مقتل ستة مدنيين في هجوم في مدينة بيني الشرقية.

وشنت قوات جمهورية الكونغو الديموقراطية عمليات ضد الميليشيات في المنطقة الشرقية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

وردت قوات التحالف بعمليات انتقامية وارتكبت مجازر لتخويف المدنيين ومنعهم من مساعدة الجيش.

وأثار الغضب المتزايد من عنف الميليشيات تظاهرات في مدينة بيني الشرقية حيث يتهم السكان المحليون بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو بالفشل في حمايتهم.

وقالت تلك البعثة إنها ستنفذ عمليات مشتركة مع الجيش الكونغولي لقمع التمرد.

ويشارك في تلك القوة التي تعتبر إحدى أكبر عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم، 15500 من الأفراد العسكريين والمراقبين، و1300 من الشرطة وما لا يقل عن 4000 مدني.

لكنها تجد صعوبة في إحراز تقدم في بلد شاسع يعاني انتشار الجماعات المسلحة وكذلك وباء إيبولا والفقر وسوء الحكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى