آخر الأخبار
خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا في أقوى اقتصاد بالعالم.. عشرات الملايين "يتضورون جوعا" تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة" بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا أول حروب بايدن.. الاشتباك مع كورونا بـ "استراتيجية شاملة" يصغرها بأعوام.. صور وتفاصيل عن خطيب تيفاني ترامب وعائلته لمن يعاني التوتر.. 8 أغذية "عليك بها" هل يتجسس "إنستغرام" علينا؟.. الإجابة بصورة "غرفة النوم" أول "اتفاق" خارجي.. الكرملين يرحب باقتراح بايدن القضاء العسكري الأميركي يوجه الاتهام لـ3 من معتقلي غوانتنامو بايدن يبدأ عهده باستهداف "الكلمة المهينة" بايدن والأيام المئة الأولى.. ملفاتٌ حارقة وهواجس في الكونغرس التغيير من أول لحظة.. ماذا فعل بايدن بديكور المكتب الرئاسي؟ خطة ريال مدريد "الانتهازية" لاستعادة حكيمي في انتظار "التطعيم".. شهادات أميركية من زمن الخوف عروض العمل تنهمر على شاعرة "تنصيب بايدن" بايدن يقرر إنهاء حظر السفر.. وهذه التفاصيل رونالدو يحفر اسمه بالذهب.. ويحقق أغلى الألقاب الخطاب الذي قتل صاحبه.. أسوأ 7 مراسم تنصيب رؤساء في تاريخ أميركا بوكيتينو يكشف كواليس اجتماعه مع بارتوميو وسرّا عن ميسي
أخبارالحدث

محمد عيسى لنقابة الزوايا الأشراف: “من أنتم؟”

 

في أول رد حول الجدل، الذي أحدثه اقتراح النقابة الوطنية للزوايا الأشراف، بخصوص “تجميد بناء المساجد”، قال، وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، “أن البيان لم يصله ولا يعرف أصلا التنظيم الذي أصدره”، موضحا أن التنظيمات القانونية، التي تمثل الزوايا يعرفها ويستقبلها ويتشرف بخدمتها وفق مخطط عمل الحكومة.

 

وصرح، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، اليوم السبت، بقالمة، خلال اشرافه على الندوة وطنية لإطارات وزارة الشؤون الدينية، بفرع المركز الثقافي الإسلامي، المجاهد الراحل مبارك بولوح، أن ضمان أمن الإمام وأماكن العبادة “أصبح انشغالا وطنيا رسميا مسجلا ضمن مخطط عمل الحكومة”.

 

وتابع، عيسى، بأن “الدولة وبكامل أجهزتها تبنت ضمن مخطط الحكومة الأخير موضوع حماية الإمام وأماكن العبادة خاصة بعدما تيقنت بوجود خطة حقيقية بدأت ملامحها تتقوى بشكل ملحوظ منذ شهر ماي 2017 تهدف،حسبه، إحباط معنويات الأئمة وإطارات قطاع الشؤون الدينية وتذكيرهم بسنوات الرعب خلال تسعينيات القرن الماضي عندما كان الإمام يقتل في محراب الصلاة على حد تعبيره.”

 

ودعا، المسؤول الأول، على قطاع الشؤون الدينية، الأئمة في أول ندوة وطنية للإطارات تنظم خارج الجزائر العاصمة، إلى عدم الخوف من الآن فصاعدا، مشددا على أن أجهزة الدولة ومصالح الوزارة لن تكتف بالتأسس كطرف مدني فقط ضد من يريد إخافة الإمام بل ستتابع الجناة جزائيا عندما يهان أي إمام أو يساء إليه أو أن “يضرب”.

 

كما طالب، الوزير، بضرورة التكفل الأمثل بالانشغالات المهنية والاجتماعية اليومية للأئمة سواء تلك التي يرفعونها فرديا أو من خلال الشريك الاجتماعي المتمثل في التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، داعيا الفاعلين في الهيئة التنفيذية في ولاية على غرار مديريات التربية والسكن والشؤون الدينية إلى التنسيق وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة من طرف الأئمة.

 

وبعدما ذكر بالتضحيات الكبيرة التي قدمها سلك الأئمة جنبا إلى جنب مع مصالح الأمن والجيش الوطني الشعبي خلال المأساة الوطنية في التسعينيات، والتي راح ضحيتها 100 إمام نبه الوزير إلى أن المسؤولية التي تقع على عاتق عمال وموظفي وإطارات قطاع الشؤون الدينية في الوقت الحالي “كبيرة” وتتعلق بالحفاظ على الأمن داخل البلاد في ظل وجود ما يزيد، حسبه، عن 100 طائفة تريد تقسيم الجزائريين طائفيا.

 

وتطرق، عسى كذلك إلى مسؤولية قطاع الشؤون الدينية في مسايرة برنامج عمل الحكومة فيما يتعلق بالبحث عن مصادر تمويل بديلة عن قطاع المحروقات مبرزا بأن القطاع يتوفر على ثروة طائلة تتمثل في الأوقاف.

 

وبخصوص أملاك الوقف، قال، عيسى، بأن الوزارة “سنتتهج سياسة جديدة لتفعيل أملاكها الوقفية”، من خلال إعطاء صلاحيات أكبر لمديري الشؤون الدينية عبر الولايات، من أجل بحث فرص الاستثمار الجيد على أملاكها الوقفية واستحداث مناصب عمل جديدة معلنا عن جعل ولاية قالمة “نموذجية” ضمن هذا المسعى.

 

وأعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف أيضا أنه سيتم رسميا إنشاء “هيئة الإفتاء” وكذا المرصد الوطني لمكافحة التطرف المذهبي و ذلك في “غضون ديسمبر 2017 ” على أن ينطلق نشاطها الرسمي “مطلع 2018”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى