آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: عش الدبابير والشرق الأوسط الكبير ؟ !

ما يحدث اليوم في العراق من صراع إيراني أمريكي هو في الحقيقة بداية للحملة الانتخابية للرئاسيات الأمريكية، فما يقوم به اليوم دونالد ترامب هو كسب المزيد من النقاط للفوز بالرئاسيات الأمريكية المقبلة وهذه ليست بدعته وإنما سنة من سنن الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، وفعلها قبله رونالد ريغان ونيكسون وبوش الابن والأب، واليوم يفعلها دونالد ترامب.

فالاحتكاك بإيران بقتل “سليماني” هو امتداد للسياسة الأمريكية بالمنطقة أو بالأحرى لسياسة الجمهوريين. فكان تدمير العراق بحجة الأسلحة النووية فكانت بداية بفتح الباب للغزو الشيعي الذي أفرز لنا مقتدى الصدر ثم الحشد الشيعي عفوا الشعبي إلى آخره، فعش الدبابير الذي حركه اليوم دونالد ترامب كان من سبب في وجوده “جورج بوش”  بعد حرب الخليج الأولى والثانية والتي أعيد بعدها تشكيل الخريطة الطائفية وهذ بإضعاف نفوذ “السُّنة” الموالين أو المتعاطفين مع “صدام” وتقوية الشيعة الأعداء التاريخيين لصدام حسين.

فأغلب الإطارات والقادة الشيعة الذين استلموا مقاليد الحكم في العراق تكونوا وترعرعوا عند الحرس الثوري الإيراني، فما يحدث اليوم في الخليج هو نتيجة الأخطاء الإستراتيجية الأمريكية في تعاملها مع التاريخ والجغرافيا بالمنطقة.

فإعادة تشكيل الخريطة السياسية في العراق بسذاجة دبلوماسية وسياسية هي التي مهدت الطريق للمد الشيعي في العراق، لبنان واليمن فأصبحت الدول الخليجية السنية في كماشة الحرس الثوري الإيراني والحشد الشعبي الذي تأسس في العراق لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي فهو في الحقيقة ميليشيا شيعية هدفها زعزعة أمن الخليج بضربات استباقية من أجل حماية مصالح إيران.

اليوم ترامب يقفز على الحقائق ويرفض مشاهدة الواقع بل كل ما يهمه هو الرئاسيات الأمريكية.

يحدث هذا وسط تهليل عربان الخليج غير مدركين بمخاطر المستقبل على أمن منطقة برمتها قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط الكبير من جديد وفق مصالح الو.م.أ وإسرائيل وأهم رسالة واضحة المعالم قالها الرئيس الأمريكي موجها كلامه لإيران هي: “إيران لم تفز بأي حرب لكنها انتصرت في الكثير من المفاوضات؟!”

السؤال: المفاوضات على ماذا ؟ الجواب: على الخريطة الجديدة للشرق الأوسط والتي ستضمن مصالح إيران والعراق ولبنان وإسرائيل والو.م.أ، لكن على حساب من؟ هنا السؤال الجوهري.

يحدث هذا والخليج العربي لازال يهلل بـ”ليالي وناسة” والمثل يقول “عندما يتصارع الكبار، يدفع الثمن الصغار”.  

 

         

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى