آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
ثقافة وفن

لبنان: مهرجان البستان يستعين ببتهوفن ليحمل إلى اللبنانيين الأمل والصمود

يوجه مهرجان البستان الدولي للموسيقى في لبنان في دورته لهذا العام تحية إلى المؤلف الموسيقي الألماني بيتهوفن، خلال الحدث السنوي الذي أصر القائمون عليه على تحدي الأزمة الاقتصادية والسياسية الخانقة التي يرزح تحتها لبنان منذ أشهر.

ويحمل برنامج المهرجان الذي يستمر خمسة أسابيع بين شباط/فبراير وآذار/مارس عنوان “لودفيغ” كتحية للموسيقي الكبير لودفيغ فان بيتهوفن، “مثال للصمود والمثابرة”، في الذكرى المئتين والخمسين لولادته.

وقالت مؤسسة المهرجان ميرنا البستاني في مؤتمر صحافي عقد في فندق البستان في بلدة بيت مري حيث يقام المهرجان، إن هذه النسخة تقام “رغم الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان”.

من جهتها اعتبرت نائبة رئيسة المهرجان لورا لحود أن الموسيقى تمثل أحد وجوه الأمل في الأزمات، مؤكدة أن “بيروت ستبقى عاصمة التجدد والابداع”.

ورأت أن بيتهوفن الذي اختاره المهرجان عنواناً له هذه السنة، “بطل (…) قاوم كل الصعوبات” ويعتبر “افضل مثال للصمود والمثابرة”.

وقال المدير الفني للمهرجان جانلوكا مارتشانو لوكالة فرانس برس إن السيمفونية التاسعة لبيتهوفن، وهي آخر سيمفونية كاملة له قبل وفاته في العام 1827، تتناول الوحدة والأمل في كلماتها المأخوذة من نشيد الفرح للشاعر الألماني فريدريش شيلر، و”لبنان اليوم كما المنطقة برمتها، بحاجة ماسة إلى الوحدة والأمل”.

وأشار إلى أن “الفنانين يحبون لبنان ومهرجان البستان، ويفهمون الوضع ويدعمون سعي المهرجان إلى الاستمرار وتقديم أفضل الموسيقى”.

ويتضمن برنامج المهرجان الذي يفتتح في 18 شباط/ فبراير ويختتم في 22 اذار/مارس، 15 حفلة موسيقية يحييها عازفون ومغنون عالميون لامعون.

وينطلق المهرجان في ليلته الأولى مع السيمفونية الخامسة لبيتهوفن، تعزفها على البيانو الايطالية غلوريا كامبانير وترافقها الاوركسترا الفيلهارمونية الوطنية بقيادة المدير الفني للمهرجان جانلوكا مارتشانو.

ويختتم المهرجان في 22 آذار/مارس بالسيمفونية السابعة، وهي الأجمل في نظر مارتشانو، ويؤديها على البيانو الاوكراني فيتالي بيزارينكو بمعاونة كورس الجامعة الانطونية بقيادة الاب توفيق معتوق واوركسترا الحجرة الوطنية الارمنية بقيادة مارتشانو.

ويطغى على برنامج المهرجان هذه السنة عازفو البيانو المعروفون، منهم الايطالي فيليبو غوريني (21 عاما)، الفائز بجائزة مسابقة بيتهوفن تيليكوم في مدينة بون الألمانية عام 2015، وهو سيعزف سيمفونية بيتهوفن الاولى، ترافقه الاوركسترا الفيلهلرمونية الوطنية اللبنانية بقيادة ميشال خيرالله.

أما السيمفونية الثالثة فتعزفها على البيانو الايطالية فانيسا بينيلي موسل، في حين يعزف الأوكراني الكسندر رومانوفسكي، ترافقه اوركسترا الحجرة الارمنية بقيادة مارتشانو، السيمفونية الثانية التي كرست شهرة بيتهوفن.

وعلى البيانو أيضاً، يعزف الايطالي جوزيبيه غاريرا السيمفونية الرابعة، مع الاوركسترا الارمينية بقيادة مارتشانو.

ومن المحطات اللافتة في البرنامج حفلة تقام في الظلام مع “الرباعي ساكوني”، دعت اليها ادارة المهرجان مؤسسات للصم والبكم، وسيتوافر خلالها مترجم للغة الاشارات.

وفي 26 شباط/فبراير، يسلط الكاتب اللبناني الكسندر نجار الضوء على حياة بيتهوفن وطفولته وإعاقته، خلال لقاء بعنوان “اعترافات بيتهوفن”، ويرافقه عزفاً على البيانو اللبناني عبد الرحمن الباشا، ومعهما الممثل جان فرنسوا بالميه.

وتطل السوبرانو من أصل لبناني جويس الخوري والميتزو سوبرانو روكسانا كونستاتينسكو والتينور الماليزي الاسترالي ستيف دافيليزم والباريتون الكندي بريت بوليغاتو، مقدمين “ميسا سوليمنيس” التي قدمها بيتهوفن للمرة الاولى في مدينة سان بطرسبورغ الروسية في العام 1824.

وحدّد المهرجان سعرا رمزيا موحدا للبطاقات من كل الأنواع وفي كل الصالات “هو 30 ألف ليرة لبنانية” (نحو 20 دولاراً)، “شعوراً منه مع اللبنانيين” الذين يعانون أزمة اقتصادية ونقدية ومعيشية.

ويعيش لبنان منذ 17 تشرين الاول/أكتوبر على وقع حراك شعبي غير مسبوق أدى إلى استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، اضافة الى ازمة اقتصادية غير مسبوقة ترافقت مع تراجع كبير في سعر الليرة مقابل الدولار في السوق الموازية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى