آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
العالم

من هو العميد الإيراني الذي قال إنه مسؤول عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ قصير المدى؟

أعلن قائد القوة الجو فضائية في جهاز الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة يوم السبت 11 يناير-كانون الثاني 2020 أنه يتحمل مسؤولية إسقاط الطائرة الأكرانية التي كان على متنها 176 راكبا والتي انفجرت بعيد إقلاعها من مطار طهران في الثامن من الشهر ذاته. وقال إن جنديا أطلق على الطائرة صاروخا قصير المدى لأنه كان يظن أنها صاروخ كروز.

وأضاف يقول إن الصاروخ الذي أطلقه الجندي باتجاه الطائرة انفجر قربها وأنها واصلت لحين مسارها قبل الاصطدام بالأرض وهلاك كل ركابها وغالبيتهم من الإيرانيين.

 الملاحظ أن أمير علي حاجي زادة لديه رتبة عميد في جهاز الحرس الثوري. وقد ولد عام 1961 وشارك في الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينات القرن العشرين إلى جانب عدد مهم من الذين يتولون أو تولوا في السابق مراكز قيادة في هذا الجهاز.  وخلفت هذه الحرب أكثر من مليون قتيل في صفوف القوات الإيرانية. وقد عين في عام 2009 بقرار من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي قائدا للقوة الجو فضائية في جهاز الحرس الثوري.

وكان العميد أمير علي حاجي زادة قد سئل في شهر مارس –آذار عام 2016 عن الأسباب التي تجعل إيران حريصة على تصميم صواريخ بالستية يبلغ مداها ألفي كلم فقال إن أحدها يتمثل في حرص بلاده «على ضرب الأعداء من مسافة آمنة”.

وقد بدا أمير علي حاجي زادة  قبل أيام بمظهر القائد البطل عندما قدم تفاصيل عن الطريقة التي تم من خلالها الإعداد لضرب قاعدتين أمريكيتين في العراق ردا على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري في غارة أمريكية عندما كان هذا الأخير موجودا في بغداد. وقد أشادت به وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بعد عملية ضرب القاعدتين بأكثر من 12 صاروخا بالستيا أكدت السلطات الإيرانية أنها أدت إلى مقتل 80 جنديا أمريكيا. ولكنه اتضح في ما بعد أن العملية الانتقامية لم تؤد إلى مقتل أي جندي أمريكي على خلفية حديث عن إعلام الأمريكيين مسبقا بالعملية لإجلاء الجنود الأمريكيين عن القاعدتين والسماح للسلطات العراقية بحفظ ماء الوجه لدى الرأي العام الإيراني.

لم يكن العميد أمير علي حاجي زادة ينتظر أن يتحول في أيام قليلة من أحد مهندسي البرنامج البالستي الإيراني الذي تم تسويقه في المنطقة وفي العالم على أنه دقيق إلى عميد يترك لجندي بسيط اتخاذ قرار إطلاق صاروخ قصير المدى بشكل غير متعمد على طائرة مدنية معظم ركابها من المدنيين الإيرانيين. وربما يفسر ذلك قوله يوم 11 يناير 2020: ” تمنيت الموت وليتني لم أسمع بمثل هذا النبأ ” أي نبأ إسقاط الطائرة الأوكرانية بشكل غير متعمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − 12 =

زر الذهاب إلى الأعلى