آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
الافتتاحية

ماكرون وأغنية داليدا “Paroles” ؟ !   

“Paroles” “Paroles” “Paroles” ، هذا العنوان يليق برئيس فرنسا “إمانويل ماكرون” حول تصريحاته الأخيرة،عندما شبه جرائم فرنسا الاستعمارية بالجزائر بمحرقة اليهود ضحايا النازية وقد سبق قبل ذلك لماكرون أن وصف جرائم فرنسا بالجزائر بجرائم ضد الإنسانية.

فمن الناحية القانونية والتاريخية تبقى هذه الخرجات مجرد تصريحات سياسية لا تقدم في شيء، وهذا رغم هجوم اليمين الفرنسي على ماكرون سياسيا وإعلاميا معقبا على تصريحاته التي أدلى بها إلى ثلاثة صحفيين من جريدة “لوفيغارو” وهو عائد على متن الطائرة من زيارة إلى القدس المحتلة و سبق للرئيس الفرنسي أن أكد أنه يعترف بجرائم فرنسا بالجزائر ولكنه لا يعتذر عنها؟! لأن الاعتذار في نظر القانون هو اعتراف بمسؤولية فرنسا وهذا يعني التعويض المادي والمعنوي مثلما حصل مع ضحايا النازية التي اعتذرت لهم ألمانيا وعوضتهم.

لذا تصريحات ماكرون تبقى مجرد كلام يدخل في إطار نزاع الذاكرة مع السياسة خدمة لأغراض سياسية لها علاقة بالشأن الداخلي الفرنسي والرئاسيات المقبلة 2022، فالشعب الجزائري يريد الاعتذار والتعويض مقابل احتلال دام 132 سنة وثورة استشهد فيها مليون ونصف مليون شهيد.

جرائم فرنسا في الجزائر لا تقارن بمحرقة النازية بل هي أفضع وأبشع جرائم قام بها مستعمر غاشم اسمه فرنسا فقنابل فرنسا مازالت تقتل إلى يومنا هذا والتجارب النووية دمرت العباد والبيئة ويأتي بعدها ماكرون ليقارن ما لا يقارن.    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة + ثلاثة =

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى