آخر الأخبار
"موديرنا" تطلب تفويضا طارئا من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لتوزيع لقاح كورونا أسعار النفط تنخفض مع بحث "أوبك+" سياسة الإنتاج في 2021 طبيب مارادونا يرد على اتهامات التسبب بوفاة الأسطورة بيسكوف يعلق على قرار بايدن تعيين جين بساكي متحدثة باسم البيت الأبيض بايدن يواصل تشكيل إدارته.. أبرز المرشحين للعدل والدفاع ترامب يكرر اتهامات التزوير.. ويقول: موقفي لن يتغير حكومة إثيوبيا: المعارك انتهت وملاحقة زعماء تيغراي بدأت ريال مدريد وركلات الجزاء.. إحصاء ينسف ما يعتقده كثيرون القصة الحقيقية لـ"كرة القدم النووية" التي لا تفارق الرئيس الأمريكي! بيكيه يتخذ "أخطر" قرار في مسيرته الصليب الأحمر تعلن اختطاف أحد موظفيها على يد مجهولين في أفغانستان السودان يعلن زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم الغرفة 2806: قضية دومينيك ستراوس خان"..وثائقي عن انهيار الأوفر حظا لرئاسة فرنسا في 2012 وزارة الدفاع الروسية تعلن إطلاق حملة تطعيم شاملة للجيش ضد فيروس كورونا ماكرون غاضب بعد اعتداء فاحش على موسيقي من طرف الشرطة (فيديو) تخفيف العقوبة على كندي قتل ستة مصلين في أحد مساجد كيبيك مصدر: "أوبك+" تعتزم إجراء محادثات غير رسمية عن بعد السبت استثمار من نوع جديد.. لوحة لفنان أسترالي تحطم الرقم القياسي ألمانيا تخطط لديون جديدة بنحو 180 مليار يورو في 2021 صحيفة تتحدث عن تقليصات في رواتب كبار مدراء شركات النفط والغاز
الافتتاحية

مافيا البقارة وحليب الشكارة ؟ !   

حكومة العهد الجديد بدأت بسياسة الوعيد في محاربة بقايا “السعيد” أينما كانوا، خاصة في مجال الحليب حيث توجد مافيا من “البقارة” بسياستها التي امتصت دماء الجزائريين عبر التلاعب بمادة الحليب ومشتقاته، وهذا برفع أسعار مادة مدعمة من طرف الدولة ويستهلكها أغلب الجزائريين كقوت يومي.

حليب الشكارة الذي كان قديما قوت الفقراء وغذاء “الزوافرة”، أصبح مادة أساسية تزين موائد العائلات الجزائرية رغم رداءة منتوجها المحول من المادة الأساسية المستوردة والذي هو في يد المافيا وفي يد البقارة الذين يشتغلون في إنتاج الحليب ومشتقاته، فصيحة الوزير الهمام الجديد للتجارة “كمال رزيق” وتعهده بمحاربة الفساد في هذا القطاع, سرعان ما تراجعت حدة خطابه وهذا بمجرد ما رفعت له المافيا سلاح “الندرة” وسلاح ثورة الحليب والتي تشبه تماما قصة الندرة في مادة البطاطة والتي أطاحت بحكومة المرحوم قاصدي مرباح سنة 1988، وهذه هي الرسالة التي فهمها جيدا الأستاذ الجامعي السابق “كمال رزيق” وعرف أن مافيا الحليب قد تحرك له عش “بوزنزل” في قطاعات أخرى قد تعصف به وبحكومة “جرّاد”.

فالقضاء على مافيا الحليب تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية تقتلع مافيا البقارة من جذورها ولا تحتاج إلى خطابات متهورة تدخل في خانة الخطاب الشعبوي السياسوي.

فأذناب العصابة بدؤوا يتموقعون من جديد وبدؤوا في استلام المناصب المسؤولة في الإعلام  وفي قطاعات أخرى فمحاربة الفساد والمافيا تحتاج إلى منجل حقيقي ولا تحتاج إلى الكلام، فالحملة الانتخابية انتهت يا سيادة الوزير الهمام والوقت اليوم للعمل والأفعال وليس للكلام فالشعب سئم من الكلام.      

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى