آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
العالم

فيروس كورونا يُفرِغ رُفوفَ المحلات التجارية في العالم

أفرغ المستهلكون رفوف المتاجر من لفائف المراحيض ومعقمات الأيادي والأقنعة في كل أنحاء العالم من اليابان مرورا بفرنسا وصولا إلى الولايات المتحدة فيما يثير فيروس كورونا المستجد هلعا بين الناس القلقين من حصول نقص في السلع.

وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات يظهر بعضها تهافت الحشود على المتاجر وتوثّق أخرى الرفوف الفارغة، ما أدى إلى تفاقم حالة الذعر والارتباك من تفشي الوباء الذي أودى بحياة الآلاف ووضع الملايين في الحجر الصحي وتسبب باضطرابات وتراجعات في الأسواق العالمية.

 

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، فرض أكبر سلسلة سوبرماركت في أستراليا سقفا لمبيعات ورق المرحاض بعدما تم استدعاء الشرطة إلى أحد المتاجر في سيدني حيث نشب خلاف على هذه السلعة النادرة.

QuickTake by Bloomberg

@QuickTake

 

? Toilet paper is sold out across Hong Kong.

Social media rumors have circulated that supplies from mainland China could stop because of the . More @business: https://trib.al/6WwCrzs 

فيديو مُضمّن

٣٤ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

وتوجه رئيس الوزراء الياباني من خلال “تويتر” لتهدئة المخاوف من حدوث نقص في السلع على الصعيد الوطني، فيما أظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي الرفوف فارغة من ورق المراحيض في متاجر أميركية.

 

ويقول علماء النفس إن مزيجا من غريزة القطيع والتغطية الإعلامية الكبيرة للأخبار المتعلقة بالفيروس هو السبب وراء ذلك.

 

وقالت كايت نايتنغيل المتخصصة في علم نفس المستهلك ومقرها في لندن لوكالة فرانس برس “كنا لنكون أكثر عقلانية لو أننا لا نسمع كثيرا عن الأخطار المحتملة للفيروس في وسائل الإعلام”.

 

وأضافت “إما أن نتجنب الموضوع أو نتصرف بشكل جنوني ونخزّن أي شيء قد نحتاج إليه”.

 

وأوضح أندي ياب المتخصص في علم النفس وشارلين تشن المتخصصة في التسويق والأعمال في سنغافورة لوكالة فرانس برس عبر رسالة بالبريد الإلكتروني أن الشراء الجنوني لسلع غير طبية مثل ورق المرحاض “يعطي الناس شعورا بالسيطرة +سأحصل على ما أحتاج إليه عندما أريد+”.

 

وعانت سنغافورة أيضا من تهافت سكانها على شراء ورق المرحاض ويعود ذلك وفق الخبراء إلى شائعات “قابلة للتصديق” عن نقص وشيك في هذه السلعة بسبب إغلاق الحدود مع الصين المنكوبة بالفيروس، وهي منتج رئيسي لها.

 

وقال المتخصصون الثلاثة إن مشاهدة الصور وقراءة المنشورات غير المحدودة عبر وسائل التواصل الاجتماعي “يشوهان تصورنا ويجعلاننا نعتقد أن الأمور أكثر خطورة مما هي عليه بالفعل”.

 

وأضافوا أنه مع تزايد حالة عدم اليقين، تتحول منتجات مثل الأقنعة الجراحية ومعقم اليدين إلى “سلع لحل المشكلات… تساعد الناس، كما يبدو، في السيطرة على الفيروس”.

 

– غريزة بدائية

 

وباتت الأقنعة المخصصة للاستخدام الواحد والتي عادة ما تباع في مقابل بضعة سنتات، من المقتنيات القيّمة ويتفاقم هذا الأمر بسبب القيود المفروضة على الصادرات من الصين، المنتج الرئيسي لها، بحيث تحتفظ الحكومة بالمزيد منها للاستخدام الداخلي.

 

خلال الشهر الماضي، اصطف عشرة آلاف شخص خارج متجر في هونغ كونغ قام بتأمين شحنة من الأقنعة، وبعد أيام اعتبرت هذه السلعة في استطلاع للرأي على أنها أكثر الهدايا المرغوبة لتلقيها في عيد الحب.

 

في لندن، تباع الأقنعة في الوقت الراهن بأكثر من 100 مرة من سعرها المعتاد، فيما قالت السلطات الفرنسية إنها ستتولى بيع أقنعة الوجه وإنتاجها.

 

وقالت الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية فضيلة شايب: “الطلب مدفوع بالشراء المجنون والتخزين والمضاربة”.

 

وهذا كله يحصل بالرغم من أن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لا توصي باستخدام قناع الوجه للمساعدة في مكافحة تفشي الفيروس.

 

لكن في المدن المزدحمة قد يكون وضع القناع مريحا حتى لو لم يكن فعالا.

 

وقالت كايت “في النهاية، نحن نحتاج إلى مجتمعاتنا للبقاء، لذلك فهي غريزة بدائية أن نفعل كل ما يفرضه علينا المجتمع”.

 

وفي الوقت الذي تبلغ فيه المزيد من الدول عن إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، قال ياب وتشن إنه من المهم بالنسبة إلى السلطات “إعادة فرض سيطرتها” على المعلومات والشائعات التي تثير الذعر وتدفع الناس إلى الشراء والتخزين.

 

وأضاف “في أوقات عدم اليقين، من الجيد وضع قواعد لأنها توفر شعورا بالنظام والسيطرة”.

 

وتحتاج الحكومات أيضا إلى أن تشرح أي قواعد جديدة ولماذا تعتبرها مهمة في مكافحة الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى