آخر الأخبار
ريال مدريد وركلات الجزاء.. إحصاء ينسف ما يعتقده كثيرون القصة الحقيقية لـ"كرة القدم النووية" التي لا تفارق الرئيس الأمريكي! بيكيه يتخذ "أخطر" قرار في مسيرته الصليب الأحمر تعلن اختطاف أحد موظفيها على يد مجهولين في أفغانستان السودان يعلن زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم الغرفة 2806: قضية دومينيك ستراوس خان"..وثائقي عن انهيار الأوفر حظا لرئاسة فرنسا في 2012 وزارة الدفاع الروسية تعلن إطلاق حملة تطعيم شاملة للجيش ضد فيروس كورونا ماكرون غاضب بعد اعتداء فاحش على موسيقي من طرف الشرطة (فيديو) تخفيف العقوبة على كندي قتل ستة مصلين في أحد مساجد كيبيك مصدر: "أوبك+" تعتزم إجراء محادثات غير رسمية عن بعد السبت استثمار من نوع جديد.. لوحة لفنان أسترالي تحطم الرقم القياسي ألمانيا تخطط لديون جديدة بنحو 180 مليار يورو في 2021 صحيفة تتحدث عن تقليصات في رواتب كبار مدراء شركات النفط والغاز كلمة السيد وزير العدل حافظ الأختام، بمناسبة إنعقاد الدورة السادسة والثلاثين 36 لمجلس وزراء العدل الع... بعد الصعود الصاروخي.. بتكوين تتعثر أغذية مفيدة للرجال.. احرصوا على تناولها وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا فضيحة رشوة تهز "أبل" بعد واقعة "الأسلحة النارية" هداف بروج يغيب عن دوري الأبطال بسبب "مقعد الحافلة" 11 لاعبا.. الفيفا يعلن أسماء المرشحين لجائزة الأفضل في 2020
الافتتاحية

الحراك والحركى الجدد ؟ !   

ماذا بقي من مطالب الحراك الشعبي السلمي لم يتحقق؟ وأين هي الملايين التي خرجت للشارع في 22 فيفري 2019 ؟ وأين هي الشخصيات الوطنية التي كانت تتزعم مسيرات الحراك ؟

الجواب بسيط ويعرفه الجميع، مطالب الحراك كلها تحققت وزيادة، وما يحدث اليوم هو ضجيج قلة قليلة مخترقة من أصحاب الأجندات الخارجية والحركى الجدد الذين يريدون أن تحترق الجزائر وتنقسم تحقيقا لغايات المستعمر القديم ودول المناولة المكلفة بإعادة تشكيل الخرائط الجديدة للأمة العربية باسم الديمقراطية المزيفة تارة وباسم حقوق الإنسان تارة أخرى وبأبواق يعرفها العام والخاص، تصطاد في المياه العكرة وولاؤها لأعداء الجزائر معروف ومؤكد.

الشعب الجزائري يعرف جيدا من يزايد عليه ويعرف جيدا من يتاجر بأحلامه وآلامه ويعرف جيدا أن الظرف الصعب الذي تمر به البلاد بسبب سياسة العصابة التي نهبت أموال الشعب لا يستحمل الفوضى واللااستقرار وإنما الجزائر بحاجة إلى سواعد أبنائها الوطنيين لبناء ما هدمته العصابة وكلابها.

أما البطولات الافتراضية وتقمص شخصية شي غيفارا أو مانديلا فلا يتحقق على أرض الثوار لأن شي قيفارا لم يكن شاذا ومانديلا لم يكن عميلا ولا خائنا فحب الوطن لا يزايد عليه أحد والمتاجرة بآلام الشعب عمل حقير وشمس الثورات لا تشرق أبدا من باريس ولو كره “برنارد هنري ليفي” والطابور الخامس.

تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.      

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى