آخر الأخبار
أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية الماتادور يحطم "الماكينة الألمانية" بنصف دزينة أهداف فرنسا والإرهاب.. ماذا تعني أرقام السنوات الأخيرة ؟
العالم

كورونا: لماذا تسجل إيطاليا أعلى نسبة وفيات في العالم؟

يثير الانتشار الواسع لوباء كورونا في إيطاليا أسئلة كثيرة، بعد أن سجلت أعلى نسبة وفيات في العالم مع أكثر من ٤٠٠٠ شخص، ويقدم العلماء عدة تفسيرات لهذه الظاهرة، تتعلق بمتوسط الأعمار المرتفع في هذا البلد والنظام الصحي فيه وطريقة تعداد المصابين والوفيات. 

١ـ سكان مسنون:

تظهر أشد أعراض فيروس كورونا المستجد لدى المسنين والأشخاص الذين يعانون بالأساس من أمراض، وبالتالي فمن المنطقي أن يكون عدد الوفيات بين المصابين به أعلى في إيطاليا منه في دول أخرى، نظرا لأن سكان هذا البلد هم الأكثر تقدما في السن في العالم بعد اليابان.

وبمقارنة عدد الوفيات مع ٤٧ ألف إصابة مسجلة، يعني أن نسبة الوفاة جراء فيروس كورونا المستجد (عدد الوفيات من أصل العدد الإجمالي للمصابين) هي ٨.٦٪.

وتقول إخصائية الديموغرافيا والصحة العامة جنيفر داوند “نلاحظ معدل وفيات أعلى بكثير في الدول التي تعتبر شعوبها أكبر سنا، منه في الدول الأكثر شبابا”، وأشارت الباحثة في جامعة أوكسفورد في دراسة نشرتها، الأربعاء ٣/١٨، على الموقع الإلكتروني للمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى “ترابط قوي بين الديموغرافيا ومعدل الوفيات في ما يتعلق بكوفيدـ١٩”.

ودعت إلى أن تأخذ تدابير الابتعاد الاجتماعي الرامية إلى إبطاء انتشار الفيروس، بعين الاعتبار “في آن واحد التركيبة السكانية من حيث الأعمار والبيئات المحلية والوطنية والروابط الاجتماعية بين الأجيال”، وشددت على أن “الفيروس يجب ألا يقارب المسنين الذين قد يكون قاتلا لهم”.

كما لفتت الأنظار إلى وضع إيطاليا الخاص حيث “العائلة الكبيرة هي من دعائم المجتمع، الأجداد يجلبون أحفادهم من المدرسة ويقومون برعايتهم، ويقومون ربما بالتبضع لأولادهم الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وأربعين عاما، معرضين أنفسهم بشكل خطير للعدوى”.

٢- انتشار الوباء بصورة مبكرة:

انتشر الوباء في إيطاليا في وقت مبكر جدا، مباشرة بعد الصين، وهو عامل يأخذه الخبراء بالاعتبار وإن كان لا يستند إلى أساس علمي حقيقي.

وقال الأستاذ في جامعة جونز هوبكينز الأميركية ياشا مونك لشبكة “سي بي سي” الكندية “حين يسألونني لماذا إيطاليا، أجيب أنه ليس هناك سبب محدد”، مشيرا إلى أن “الفرق الوحيد أن العدوى انتقلت إليها قبل عشرة أيام من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا، وإذا لم تتحرك هذه الدول بسرعة وبشكل حاسم، فستتحول إلى ما هي إيطاليا عليه اليوم”.

كما يرى بعض الخبراء أن الوباء “باغت” البلد قبل أن يتسنى له الاستعداد لمواجهته، خلافا للدول المجاورة له، وسرعان ما استنفدت المستشفيات قدراتها، واضطر الأطباء إلى القيام بخيارات صعبة بين المرضى الذين هم أجدى بالعلاج.

٣- الضغوط على النظام الصحي:

يردد الاختصاصيون باستمرار أن الارتفاع السريع في عدد الوفيات جراء الوباء في إيطاليا، وتحديدا في منطقة لومبارديا، بؤرة الوباء في البلد، هو نتيجة العدد الكبير وغير المسبوق من المرضى الذين احتاجوا، دفعة واحدة، إلى دخول أقسام العناية الفائقة، وذلك لفترة متوسطة تمتد لعدة أسابيع.

وفي مثل هذه الظروف الحرجة، تعطى الأولوية للمرضى الذين يحظون بأكبر فرص للتعافي، ما يعني أن نوعية العناية تتراجع في حين أن النظام الصحي في لومبارديا يعتبر نظاما جيدا.

٤- طريقة تعداد مختلفة:

يرى خبراء أن نسبة الوفيات في إيطاليا ناجمة، أيضا، عن سياسة كشف الإصابات، إذ تعتبر الحكومة أن الفحوص يجب أن تُجرى “فقط للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض”، وهو ما يستبعد من الإحصاءات الأشخاص الذين يحملون الفيروس، دون أن يعانون من أعراض تذكر، أو دون أن تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق.

وهذا المنهج يختلف عما قامت به دول مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية، اختارت إتباع سياسة إجراء الفحوص على نطاق واسع، مما سمح برصد العديد من المصابين الذين يكادون لا يعانون من أي أعراض، ونتيجة لذلك، تراجعت نسبة الوفيات مع تعداد الإصابات الطفيفة.

من جهة أخرى، اختارت إيطاليا تضمين الحصيلة الإجمالية للوفيات جراء فيروس كورونا المستجد الأشخاص الذين أظهرت الفحوص إصابتهم بالفيروس غير أنهم توفوا جراء مرض آخر، وهي سياسة لا تتبعها حكما دول أخرى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى