آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
العالم

من هو باتريك دوفيدجيان الوزير الفرنسي السابق الذي قضى عليه فيروس كورونا؟

أشادت الأوساط السياسية الفرنسية كلها بشخصية بارتيك ديفيدجيان الذي اختطفه فيروس كورونا فجأة وهو سن الخامسة والسبعين. وذكر كثيرا من رفاقه وهم يرثونه أن ما كان يعجبهم في هذه الشخصية أنها متعددة حتى وإن لم يكونوا يشاطرونه في كل مواقفه السياسية من هذه القضية أو تلك.

ويقول المقربون منه إن أصوله الأرمنية جعلته حريصا منذ طفولته على إثراء تجاربه ومعارفه في مجالات كثيرة تتجاوز حدود ثقافته في العلوم السياسية والقانون والتي نماها في دراسته الجامعية في باريس.  وهذه الرغبة متأتية من قناعة كانت لديه بأن كل أرمني حريص على إثبات هويته الأصلية من خلال الجمع بين مواهب كثيرة وإتقانها. وكان حريصا طوال مساره السياسي على الدفاع عن الأرمن في العالم والمظلمة التي تعرضوا لها في بدايات القرن العشرين من قبل الإمبراطورية العثمانية. وهذا ما دفع بوالده رولان دوفيدجيان الذي كان مهندسا والذي ولد عام 1901 في مدينة سيواس التركية إلى الهجرة إلى فرنسا عام 1919.

 

ويرى بعض المقربين منه أن المذبحة التي طالت الأرمن على أيدي الإمبراطورية العثمانية كان لها دور كبير في جعل باتريك دوفيدجيان ينخرط وهو شاب في صفوف اليمين الفرنسي المتطرف الذي كان يدافع عن فكرة بقاء فرنسا في الجزائر. وكان يظن أن المعركة الحقيقة في هذا البلد هي بين الإسلام والمسيحية، ولكنه اهتدى شيئا فشيئا إلى أن الأمر لم يكن كذلك، فتقرب من اليمين التقليدي الذي كان يجسده التيار الديغولي.

وإذا كان باتيرك دوفيدجيان قد مارس مهنة المحاماة، فإنه شارك في تحمل مسؤوليات سياسية في صفوف اليمين التقليدي في عهدي الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي وحل محله على رأس إقليم ” هو دو سين ” منذ عام 2007 إلى تاريخ وفاته أي إلى الليلة الفاصلة بين 28 و29 أبريل 2020. وتقلد في عهد الرئيس الراحل جاك شيراك مهام وزير معتمد مكلف بالحريات المحلية ثم مهام وزير معتمد يُعنى بالصناعة.

ومما يشد في شخصية الوزير السابق الراحل أنه كان لديه ثقافة شبه موسوعية لاسيما في الفنون مما جعله يتولى لحين مهام مدير معهد اللوفر. وقبيل وفاته، كان يثني عبر تغريداته على جهود كل الطواقم الطبية العالمة في الإقليم الذي كان يترأسه لإسعاف المصابين بفيروس كورونا المستجد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية + 20 =

زر الذهاب إلى الأعلى