آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
آراء وتحاليل

مايجب أن يقال : الوطن.. وصاحبة الجلالة ! ؟

في 03 ماي من كل سنة يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية التعبير والصحافة وتقام الحصيلات وتكافؤ الصحافة لاجتهادها على أعمالها سواء ما تعلق بحقوق الإنسان أو الدفاع عن حرية التعبير أو الاهتمام بقضية من قضايا الرأي العام العادلة في إطار منظم يراعي المهنية والمسؤولية.

يحدث هذا عند من يؤمن بالإعلام فعلا كسلطة رابعة أو سلطة فوق جميع السلطات أما عند البعض وللأسف يبقى الإعلام وسيلة من وسائل الدعاية السياسية للفرد أو الجماعة بقوانين الترغيب والترهيب، سواء كانت مادية عن طريق الإشهار أو قمعية بعدة طرق، وهنا تنحرف المهنة النبيلة عن أداء رسالتها بكل حرية ومسؤولية وتصبح الصحافة بوقا تحت الطلب يوظف لتظليل الرأي العام ومن حاد عن هذه الممارسات وغرّد خارج السرب يدخل في خانة المغضوب عليهم والضالين.

هذا ما يفتح الباب على مصراعيه للقوى الهدامة سواء بالداخل أو الخارج لاختراق مهنة الصحافة بأقلام مأجورة خدمة لأجندات سياسية فتصبح تشوش على المهنة وعلى السلطة بإيعاز من إمبراطوريات الظلال وبرعاية منظمات دولية غير حكومية تستعمل أبواق الشر في تصفية الحسابات التاريخية والسياسية ويصبح القلم المأجور والخارج عن القانون بطلا لحرية التعبير بالمفهوم الغربي وتحرك له آلة “البروباغندا” لتشويه صورة البلاد.

يحدث هذا بسبب العشق الممنوع بين الإعلام والسياسة السياسوية التي تلوثت لمدة عقدين من حكم العصابة بالمال الفاسد الذي أتى على قيم ومبادئ الصحافة فتحولت قلاع الصحافة والحرية إلى لجان مساندة التي أصبحت في قبضة الأموال القذرة من شركات الإنتاج والإشهار المملوكة لأبناء العصابة التي أسست لإعلام على حافة الهاوية وتحولت بعض صحف التعددية الإعلامية التي أسسها رئيس الحكومة الأسبق “مولود حمروش” إلى صحف “حك تربح” ؟! وتاه إعلامنا بين الخط الافتتاحي لشركات متعامل الهاتف وماركات قهوة “حمص والكل يمصمص”.

لكن جزائر ما بعد الحراك الشعبي المبارك الذي أيقظ “حرملك” “سوسو” من حقنا أن نتفاءل فيه بغد مشرق خاصة مع انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للبلاد والتزامه برد الاعتبار لمهنة المتاعب وهذا بفتح المجال الإعلامي بلقاءات دورية مع الصحافة الوطنية كما منح الفرصة في المسؤولية لإطارات شابة ونزيهة، خاصة مع وجود قامة إعلامية مثل الأستاذ “عمار بلحيمر” على رأس وزارة الاتصال والمخضرم والداهية الإعلامي “محند السعيد أوبلعيد” ناطقا رسميا باسم الرئاسة، كلها مؤشرات على أن صحافتنا بين أيدي آمنة وإلى حين ميسرة تصبحون على إعلام حر ومسؤول يخدم الوطن والمواطن ويخاطب الخارج دفاعا على المصلحة العليا للبلاد بدل مخاطبة الداخل بلغة “الحكي في المحكي” نحن بحاجة إلى إعلام وطني مؤثر لا متأثر.

اللّهم احفظ الجزائر واحفظ إعلامها.   

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى