آخر الأخبار
إصابة بطل فورمولا 1 بفيروس كورونا وغيابه عن سباق الصخير روسيا تدعو منظمة شنغهاي للتعاون لاستبدال الدولار بعملات وطنية في التجارة جدل حاد بين كانبيرا وبكين حول صورة جندي أسترالي يضع سكينا على رقبة طفل أفغاني نائب رئيس الوزراء الروسي: الهيدروكربونات ستظل المصدر الرئيسي للطاقة لعقود الكشف عن رسالة مارادونا الأخيرة قبل وفاته بساعات "موديرنا" تطلب تفويضا طارئا من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لتوزيع لقاح كورونا أسعار النفط تنخفض مع بحث "أوبك+" سياسة الإنتاج في 2021 طبيب مارادونا يرد على اتهامات التسبب بوفاة الأسطورة بيسكوف يعلق على قرار بايدن تعيين جين بساكي متحدثة باسم البيت الأبيض بايدن يواصل تشكيل إدارته.. أبرز المرشحين للعدل والدفاع ترامب يكرر اتهامات التزوير.. ويقول: موقفي لن يتغير حكومة إثيوبيا: المعارك انتهت وملاحقة زعماء تيغراي بدأت ريال مدريد وركلات الجزاء.. إحصاء ينسف ما يعتقده كثيرون القصة الحقيقية لـ"كرة القدم النووية" التي لا تفارق الرئيس الأمريكي! بيكيه يتخذ "أخطر" قرار في مسيرته الصليب الأحمر تعلن اختطاف أحد موظفيها على يد مجهولين في أفغانستان السودان يعلن زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم الغرفة 2806: قضية دومينيك ستراوس خان"..وثائقي عن انهيار الأوفر حظا لرئاسة فرنسا في 2012 وزارة الدفاع الروسية تعلن إطلاق حملة تطعيم شاملة للجيش ضد فيروس كورونا ماكرون غاضب بعد اعتداء فاحش على موسيقي من طرف الشرطة (فيديو)
العالم

مقاهي باريس وحاناتها ومطاعمها تسطو على الشوارع احتفاء بعودة الزبائن إليها

 يعيش الفرنسيون يوم الإثنين اليوم الأخير من القيود المفروضة على التنقل عشية إعادة فتح المقاهي والمطاعم والمدارس في معظم أنحاء البلاد للعودة إلى حياة “شبه طبيعية” بحسب عبارة رئيس الوزراء ادوار فيليب.

فبعد شهرين ونصف شهر من الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، سمح للحانات والمقاهي والمطاعم في “المناطق الخضراء” – باستثناء باريس ومنطقتها – بإعادة فتح أبوابها الثلاثاء مع قواعد صحية صارمة : عشرة أشخاص كحد أقصى على كل طاولة ومسافة متر واحد على الأقل بين كل مجموعة مع حظر تناول المشروبات في الحانات وقوفا.

وادرجت المنطقة الباريسية ومايوت (المحيط الهندي) وغويانا الفرنسية (اميركا الجنوبية) في “المنطقة البرتقالية” بسبب أوضاعها الصحية.

وفي كل المناطق يستعد أصحاب المطاعم لهذه اللحظة المرتقبة كما هي حال مطعم “لا ميزون كامرزيل” الشهير في ستراسبورغ (شرق).

ويقول تيو ستوتزمان كبير النادلين لفرانس برس “أمضينا ساعات ننظف كل شيء” لإبعاد فيروس كورونا. ويضيف “الإثنين هناك عملية تعقيم ثانية أكثر صرامة”. والكمامات إلزامية للنادلين والزبائن عندما يتنقلون لإستخدام المراحيض. 

– “تفاؤل” معتدل –

يقول إيرفيه بيكام نائب رئيس اتحاد المهن والصناعات الفندقية “التفاؤل سيد الموقف حاليا. بدأنا نتلقى اتصالات هاتفية لحجوزات”.

من جهته يقول ديدييه شينيه رئيس التجمع الوطني للمستقيلن في مجال الفنادق والمطاعم ومطاعم الوجبات الجاهزة “يمكننا إعادة فتح أبوابنا لكن اقتصاديا لن نحقق أرباحا نعلم ذلك جيدا”. 

وبحسب استطلاع أجرته هذه الهيئة فإن حوالى 17% من أصحاب المطاعم اكدوا أنهم غير قادرين على إعادة فتح مؤسساتهم. وقرر البعض الإنتظار حتى أيلول/سبتمبر.

وفي باريس حيث يسمح فقط بإعادة فتح ارصفة المطاعم كما هي الحال في جميع المناطق البرتقالية، أعلنت البلدية أنها ستسمح للحانات والمقاهي والمطاعم بأن تستخدم جزءا من الأماكن العامة : الأرصفة ومواقف السيارات وبعض الشوارع المغلقة أمام حركة السير.

وحذرت مرشحة “الجمهوريين” (معارضة يمينية) لرئاسة البلدية رشيدة داتي من “توترات” مع السكان والمارة.

كما ينتظر السكان بفارغ الصبر إعادة فتح مجمل الشواطىء الثلاثاء من المانش (شمال) الى المتوسط (جنوب).

كما سترفع الثلاثاء القيود المفروضة بعدم الابتعاد أكثر من 100 كلم عن مكان الإقامة كحد أقصى، وكذلك إبقاء مقعد شاغر بين مسافر وآخر في القطارات. وستفتح مجددا المدارس في فرنسا وكذلك المدارس في الدوائر المصنفة خضراء ولكن تدريجا.

واذا كان الاقتصاد سيستعيد قليلا من عافيته منذ بدء العزل في 11 أيار/مايو فانه لن يعود إلى مستوياته قبل أزمة كورونا بسبب الركود التاريخي.

وارتفعت البطالة بنسبة 22% في نيسان/ابريل مع 843 ألف عاطل اضافي من العمل.

وتراجعت سوق صناعة السيارات في فرنسا في أيار/مايو بواقع 50,34% لكن شركات انتاج السيارات بدأت تسجل أولى بوادر الانتعاش بحسب الأرقام التي نشرت الإثنين.

وتسبب كوفيد-19 بوفاة 28802 شخص في فرنسا (+31%) بحسب آخر حصيلة نشرت الأحد. وعدد المرضى في العناية الفائقة يتراجع باستمرار (1319). لكن بالنسبة للخبراء فإن المرحلة الثانية من تخفيف العزل لا تعني عدم التيقظ.

ويقول أرنو فونتانيه عالم الأوبئة العضو في المجلس العلمي الذي تستشيره الحكومة حول المسائل المتعلقة بكوفيد-19 “أن تعود الحياة كما كانت قبل تفشي الوباء فان الوقت لم يحن بعد لذلك”.

ويضيف في برنامج بثه التلفزيون والإذاعة “لن اتحدث عن زوال الفيروس لأنه باق، لكن عملية تفشيه تراجعت بشكل كبير”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى