آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الساحل، ليبيا، السلاح والدبلوماسية ؟ !

الساحل الإفريقي سيكون محطة النهاية لرحلة الدمار والخراب التي تعرفها ليبيا وسيكون كذلك ملاذا غير آمن للميليشيات ولأمراء الحرب والمرتزقة الروس “فاغنر” والمرتزقة المتعددي الجنسيات وبارونات السلاح الذين تفوقوا على أساتذة الدبلوماسية !!

اليوم، القوى الكبرى بحاجة إلى حروب ونزاعات لتشغيل مصانع السلاح وبيع الطائرات الحربية، فعلم الجيوسياسة كان دائما في خدمة الاقتصادات العالمية والاقتصادات العالمية تنفذها دائما المصانع العسكرية وبارونات السلاح.

ليبيا ستستقر بها الأوضاع بعد جائحة كورونا لأن العالم بحاجة إلى ثورات ليبيا خاصة مع الأزمة الاقتصادية وسيصمت صوت الرصاص وستنتصر الدبلوماسية وسينتقل الخراب إلى الساحل مع نزوح الميليشيات المدججة بالسلاح نحو جنوب ليبيا ثم الساحل الإفريقي وأزمة سد النهضة ستلقي بضلالها على إفريقيا وسيكون المرتزقة وعرابهم تحت الطلب سواء بالسودان أو إثيوبيا أو بلد آخر، حسب الأجندات الدولية الإقليمية.

وما استشراف الو.م.أ بإقامة قاعدة “أفريكوم” إلا دليل على أن التوتر سيكون ميزة إفريقيا خاصة بالساحل الإفريقي، وهذا ما يؤكد نظرية أن السلاح امتداد للدبلوماسية بطريقة أو بأخرى وأن كل بلد في واقع الأمر يمر بثلاث مراحل وهو يتحرك إلى مستقبله وأهدافه وهذا ما يحدث في ليبيا وسيحدث في الساحل الإفريقي وستتقاطع المصالح بين تجار السلاح وبارونات المخدرات وبين الأهداف العسكرية والاقتصادية لفرنسا ودويلات الخليج التي أصبحت لها حصة في الصناعة العسكرية وتزويد القواعد العسكرية بالتموين.

إنها المصالح وإنه الساحل الإفريقي ساحة الصراعات الدولية المستقبلية.        

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − ستة =

زر الذهاب إلى الأعلى