آخر الأخبار
خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا في أقوى اقتصاد بالعالم.. عشرات الملايين "يتضورون جوعا" تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة" بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا أول حروب بايدن.. الاشتباك مع كورونا بـ "استراتيجية شاملة" يصغرها بأعوام.. صور وتفاصيل عن خطيب تيفاني ترامب وعائلته لمن يعاني التوتر.. 8 أغذية "عليك بها" هل يتجسس "إنستغرام" علينا؟.. الإجابة بصورة "غرفة النوم" أول "اتفاق" خارجي.. الكرملين يرحب باقتراح بايدن القضاء العسكري الأميركي يوجه الاتهام لـ3 من معتقلي غوانتنامو بايدن يبدأ عهده باستهداف "الكلمة المهينة" بايدن والأيام المئة الأولى.. ملفاتٌ حارقة وهواجس في الكونغرس التغيير من أول لحظة.. ماذا فعل بايدن بديكور المكتب الرئاسي؟ خطة ريال مدريد "الانتهازية" لاستعادة حكيمي في انتظار "التطعيم".. شهادات أميركية من زمن الخوف عروض العمل تنهمر على شاعرة "تنصيب بايدن" بايدن يقرر إنهاء حظر السفر.. وهذه التفاصيل رونالدو يحفر اسمه بالذهب.. ويحقق أغلى الألقاب الخطاب الذي قتل صاحبه.. أسوأ 7 مراسم تنصيب رؤساء في تاريخ أميركا بوكيتينو يكشف كواليس اجتماعه مع بارتوميو وسرّا عن ميسي
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال.. الساحل الإفريقي بين حسابات الجار ورهانات الكبار

منذ ظهور الجماعات الإسلامية المسلحة في الساحل الإفريقي وسقوط نظام القذافي بليبيا والفوضى العارمة، التي تلته ونزوح الآلاف من الأفارقة مدججين بالأسلحة نحو الساحل وبداية ظاهرة خطف الأجانب والتفجيرات الإرهابية، التي تحصل من حين لآخر في مالي، النيجر..، جعلت الكثير من المراقبين والمحليين المهتمين بالساحل الإفريقي يحاولون البحث عن إجابة لسؤال تبدو لهم الإجابة عليه غير واضحة، وهو ما هو تأثير هذه الفوضى وعدم الاستقرار على الجزائر وجنوبها الحيوي ضف إلى ذلك التواجد العسكري الأجنبي بهذه المنطقة، الأمريكي، الفرنسي وحتى عناصر من الكومندوس الإسرائيلي، كلهم متواجدون بحجة مكافحة الإرهاب أو لحماية مصالحهم الاقتصادية “AREVA” لفرنسا وحلم أمريكا إقامة قاعدة عسكرية بتمنراست لدواعي إستراتيجية إستخبارية قوبلت بالرفض من الجزائر لأن عقيدة الجيش الجزائري سليل جيش التحرير لا يقبل إقامة قواعد عسكرية على أراضيه ولأن الولايات المتحدة الأمريكية دارس سيئ للتاريخ والجغرافيا، مازال يناور ومتواجد بالساحل وله قواعد معلنة بالنيجر وغير معلنة بمالي وبوركينا فاسو والتشاد.

 

بالمقابل فرنسا المستعمر التاريخي للمنطقة يريد أن يبقى اللاعب الأساسي بالساحل حفاظا على مصالحه الحيوية والاستراتيجية فالشركة “AVERA” ، مثلا وزن سياسي واقتصادي فوجودها ضروري وحمايتها بالنسبة لفرنسا أمر ضروري، لكن الجزائر بحدودها الجنوبية الشاسعة لا تقبل التدخل العسكري أو الاختراق لحدودها ،وهي تراقب الوضع في دول الجوار من أجل صد الهجرة غير الشرعية والتصدي للجماعات الإرهابية المتواجدة بالمنطقة.

 

وتحاول بالمقابل المساهمة في حل الأزمات الموجودة بالتحلي بواجب الحل السياسي والتنمية المستدامة بعيدا عن أي تدخل عسكري مستغلة بريق الدبلوماسية المعتمد على الحوار والاستماع لجميع الأطراف المتنازعة.

 

الجزائر الدولة الوحيدة بالمنطقة التي ليست لها مصالح أو بالأحرى أطماع ،فالمغرب مثلا يناور من أجل حشد دعم دبلوماسي ضد استقلال الصحراء الغربية مقابل استثمارات اقتصادية فهذا إن كان غير مشروع من الناحية الأخلاقية فيبقى مشروعا من الناحية البرغماتية ولذلك تبقى الجزائر الأكثر معرفة من غيرها بالحقيقة الكامنة وراء كل المبادرات سواء كانت اقتصادية أو عسكرية أو دبلوماسية وهذا ما جعل مجلس الأمن مؤخرا يؤيد الطرح الجزائري فيما يتعلق بالساحل بأن الحل هو التنمية الاقتصادية للقضاء على التطرف والإرهاب والهجرة غير الشرعية بعيدا عن لغة السلاح وعسكرة المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى