آخر الأخبار
فيديو لعملية إنقاذ بطولية.. يحرر جروا من فكّي تمساح "سعار السرقة".. خبراء يحذرون من اختراق أسرار اللقاح أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية
العالم

بالفيديو: “ذا تلغراف” تنشر تحقيقاً عن “مراكز اعتقال جهنميّة” لمهاجرين إثيوبيين في السعودية

أقرت الحكومة الإثيوبية الخميس 09/03 “بعدم فعل ما هو كاف” لمساعدة مهاجريها المحتجزين في مراكز اعتقال في السعودية، لكنها احجمت عن انتقاد معاملة الرياض لهم.

 

واصدرت الخارجية الإثيوبية بيانا فيما تواجه حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد ضغوطا متزايدة داخليا وخارجيا لتسهيل عودة مواطنيها المحتجزين في السعودية وسط جائحة كوفيد-19. وذكرت خارجية البلد الإفريقي في بيانها أنّ “الحكومة الإثيوبية بحاجة لبذل جهود أكبر لمواجهة الإتجار بالبشر وضبط الحدود في شكل أكثر فاعلية وتوعية الشباب”. وتابعت “لا نقوم بما هو كاف”.

وينظر الإثيوبيون منذ فترة طويلة إلى السعودية كمهرب من الأوضاع الاقتصادية الفقيرة وقمع الدولة، آملين أن يعثروا على فرص عمل رغم عدم تمتعهم بأوضاع قانونية. وللوصول للمملكة الخليجية الغنية، يستقل العديد من مواطني البلد الإفريقي الفقير قوارب مكتظة تواجه باستمرار خطر الغرق في البحر اثناء رحلة تستغرق نحو 24 ساعة.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنّ هناك ما يصل إلى نصف مليون إثيوبي في السعودية حين بدأت سلطات المملكة حملة على المهاجرين غير الشرعيين في العام 2017. ومذاك، بدأت الرياض ترحل قرابة 10 آلاف إثيوبي شهريا حتى بداية العام الجاري حين طلبت اديس ابابا إيقاف العملية على خلفية تفشي وباء كوفيد-19. وقدّرت منظمة هيومن رايتس ووتش أنّ “مئات إن لم يكن آلاف” المهاجرين ما زالوا محتجزين لدى الرياض ووصفت احتجازهم “بالتعسفي والمسيء”.

ونشرت صحيفة “ذا تلغراف” البريطانية أخيرا تقريرا تضمن مقابلات مع لاجئين محتجزين ومصحوب بصور ومقاطع فيديو تظهر مراكز احتجاز غير صحية تغطي أرضها مياه المجاري الراشحة من الحمامات، واختارت له عنوان “مهاجرون أفارقة “تركوا ليموتوا” في مراكز احتجاز كوفيد الجهنمية في المملكة العربية السعودية”.

لكنّ سفارة المملكة في لندن أبلغت الصحيفة البريطانية أنّ السلطات الإثيوبية “رفضت” استقبال المهاجرين “بزعم أنها غير قادرة على توفير مرافق حجر لائقة عند وصولهم”. لكنّ الخارجية الإثيوبية نفت ذلك في بيانها الخميس، قائلة إنها “لم ترفض أبدا استقبال مواطنيها من أي دولة لكنها تعمل بموجب توافر الموارد”.

وفي تموز/يوليو، أرسل رئيس إقليم تيغراي، موطن العديد من المهاجرين المحتجزين، خطابا إلى العاهل السعودي الملك سلمان طالبا نقل المهاجرين الإثيوبيين مباشرة إلى عاصمة الإقليم ميكيلي.

وأشاد البيان الحكومي الإثيوبي الخميس بتعاون اديس ابابا مع السعودية، وهي مصدر مهم للتمويل، مشيرًا إلى “دعم الرياض المتميز لمواطنينا بشكل عام والمهاجرين الإثيوبيين غير النظاميين على وجه الخصوص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى