آخر الأخبار
شاهد.. برشلونة يضع حجر الأساس لـ"ريمونتادا" بهدف عالمي مشروع قانون بمجلس الشيوخ يقيد سلطة بايدن لشن حرب بعد ضربات سوريا دراسة: كافة البالغين في بريطانيا سيكونون ملقحين بحلول يونيو الخارجية الروسية تعلق على تصريح بلينكن حول عدم إسقاط الأنظمة بالقوة زوجته السابقة.. مارادونا تم اختطافه قبل إعلان وفاته إثيوبيا: اتفاقيات السودان ومصر لا تقلقنا ما لم توجّه ضدنا برباعية.. مانشستر سيتي يواصل زحفه نحو اللقب السابع يوفنتوس ينتفض.. ورونالدو يسرق الأضواء كالعادة كوريا الشمالية.. صور تكشف عن "مفاجأة نووية" زلزال قوي يهز وسط اليونان.. ويشعر به سكان البلقان بين الأجمل بالبيت الأبيض.. تحفة فنية أهدتها مصر لزوجة ترامب انفجار بمركز لفحوص كورونا في هولندا "يوتيوب شورت" تنطلق في أميركا.. هل تسحب البساط من تيك توك؟ السعودية توجه اتهامات بالفساد لضباط بالحرس الملكي ورجال أعمال مدير "إف بي آي" يدافع عن تدابير وكالته قبل اقتحام الكونغرس عمارات بألوان الحلويات.. تعرف على شوارع "قوس قزح" في لندن فضيحة "بارسا غيت".. إطلاق سراح مشروط لرئيس برشلونة السابق بالفيديو.. اليابان تتسلم أميركيين متهمين بقضية غصن السعودية: "شرط صحي" للراغبين في أداء فريضة الحج رغدة تكشف كواليس "بودي غارد" مع الزعيم عادل إمام
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال.. التعاون الأمني الجزائري الأمريكي، زقار، توفيق والآخرون

منذ عهد بعيد، كانت أهمية الجزائر إلى الولايات المتحدة الأمريكية تتمثل في عنصرين هامين هما التعاون الأمني، وموارد البترول، بالطبع إلى جانب عناصر أخرى فرعية أو مؤقتة.

بداية التقارب الجزائري الأمريكي في مجال التعاون العسكري، بدأت إبان الثورة التحريرية، لما اقترب “مسعود زقار” من القاعدة الأمريكية بالمغرب بتكليف من عبد الحفيظ بوصوف، لشراء أسلحة مستعملة وأجهزة اتصال أمريكية لصالح جيش التحرير، وبقي “زقار” على علاقة مع الأمريكان، حتى بعد استقلال الجزائر وأسس شبكة علاقات أخطبوطية مع صفوة المجتمع الأمريكي وصلت إلى غاية مدير “السي.آي.أي” آنذاك جورج بوش الأب، الذي وصل فيما بعد إلى البيت الأبيض وكانت هذه العلاقة بإيعاز وبعلم من الرئيس هواري بومدين فكان “زقار” يقوم بدور الوسيط والجامع للمعلومات لبومدين.

وبالأحرى أسس جهاز مخابرات موازٍ لجهاز الأمن العسكري آنذاك بقيادة قاصدي مرباح، هذا ما أكده لي رئيس الحكومة الأسبق، بلعيد عبد السلام، لكن، بعد موت بومدين تغيرت الأمور والتوجهات السياسية وهذا مع قدوم الشاذلي بن جديد، وتوجه الجزائر نحو فرنسا في مجال التعاون الأمني، وهذا ما أدى إلى إزاحة “زقار” من المشهد وسجنه بأمر من فرنسا مثلما أكد لي هذا الجنرال بن يلس.

ومع بداية التسعينات تغيرت المعطيات والظروف، ومع بداية الانفلات الأمني وكثرة الاحتجاجات مع بداية التعددية السياسية والإعلامية، قرر، الرئيس الشاذلي، إعادة تنظيم جهاز المخابرات، فأبعد الجنرال “بتشين” وعوضه بالجنرال “توفيق”، الذي كانت مهمته الأولية تنظيم الجهاز والتفتح على العالم من خلال تنويع التعاون الأمني وهذه كانت إستراتيجية الجنرال توفيق، حسب أحد مقربيه فكثف التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، رغم أنه تكوّن عند الـ”K.G.B” جهاز المخابرات السوفييتي المرعب، إلا أن نظرة “توفيق” كانت بعيدة.

وهو بذكائه وحنكته حرر الجهاز من قبضة المعسكر الشرقي سابقا وكثف من التعاون الأمني مع أمريكا وهذا ما أكده مدير المخابرات الأمريكية الأسبق “جورج تينت” في كتابه، بحيث ثمّن وجود الجنرال “توفيق” بالولايات المتحدة الأمريكية مباشرة بعد أحداث العاشر من سبتمبر واجتماعه مع قيادة “السي.آي.أي”، وأضاف “جورج تينت” في كتابه بأنهم استفادوا كثيرا من نصائح وأفكار الجنرال توفيق وتقديرا له أطلقوا إسمه على مدرج بمعهد المخابرات الأمريكية بواشنطن، تكريما وعرفانا له بمكافحته للإرهاب.

ورغم أن الجنرال توفيق كان وراء كشف مسؤول “السي.آي أي” بالجزائر العميل “أندرو” وطرده من الجزائر بعد فضيحة اغتصابه لفتاتين جزائريتين بمكتبه وهذه القضية أدت إلى طرده كذلك من “السي.آي.أي” بعدما انكشف أمره بالجزائر، رغم أنه كان ينشط بغطاء دبلوماسي.

هذه القضية اعتبرتها “C.I.A” صفعة من المخابرات الجزائرية استعملت فيها كل الوسائل للإيقاع به، ضف إلى ذلك رفض توفيق إقامة قاعدة عسكرية أمريكية بتمنراست، إلا أن هذا لم يمنع الأمريكان من تثمين دور الرجل في التعاون الأمني، إضافة إلى ذلك مجهود قيادة الجيش الوطني الشعبي وعلى رأسها القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الرئيس بوتفليقة، الذي أعطى كل الإمكانيات لهذا التعاون، الذي يخدم البلدين في مكافحة الإرهاب والجريمة المنضمة العابرة للقارات دون أن ننسى دور الجيش في حماية الحدود الملتهبة واحترافيته العالية وقدرته على صد أي عدوان تتعرض له أرض المليون ونصف المليون شهيد.   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى