آخر الأخبار
90 دقيقة فقط.. طائرة مذهلة تستعد لعبور الأطلنطي "تهديد فعلي".. البيت الأبيض يحذر من خرق تطبيق بريد ميكروسوفت لأول مرة.. مركبة الفضاء "برسفيرانس" تتجول على المريخ من يوليو.. قانون "ثوري" جديد في ملاعب كرة القدم بوكيتينو يكشف مستقبل مبابي مع سان جرمان..وتطورات إصابة نيمار كلوب: إنهاء الموسم خارج المربع الذهبي لن يؤدي إلى رحيل جماعي ولاية أريزونا تعلن إنهاء الإغلاق المفروض بسبب كورونا 16 قتيلا بأيدي مسلحين في شمال غربي نيجيريا أميركا تعتقل 100 ألف مهاجر على الحدود المكسيكية في شهر كيم كارداشيان تكشف تعرضها للتنمر: شبهوني بحوت قاتل مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق بعد نصف قرن من الجدل.. هدف المونديال "اللغز" يقترب من الحل رئيس البرازيل لمواطنيه: توقفوا عن "النحيب" بشأن كورونا غوغل تقدم تعهدا جديدا قد يكلفها الكثير.. فتش عن "الكوكيز" "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة طال انتظارها ثنائية سانشيز "المنسي" تعزز صدارة إنتر ميلان للدوري الإيطالي تغريدة "غامضة" تثير التكهنات حول مستقبل صلاح مع ليفربول بالصور: بابا الفاتيكان يغادر روما متجها إلى العراق خدعة بصرية "عجيبة".. فيديو لسفينة تطفو في الهواء الصين تنافس "كلوب هاوس" بتطوير تطبيقات مبتكرة
آراء وتحاليل

مشاهد.. روسيا والعالم العربي

 

تكرر ظهور عدد من كبار المسؤولين الروس على مسارح الأحداث في كثير من العواصم العربية، فقد تلاحق ظهور وزير الخارجية ‘لافروف” والوزير الأول “ميدفياف” والزعيم الروسي أو كما يلقب قيصر روسيا الرئيس “فلاديمير بوتين” وذهب عدد من المراقبين إلى اعتبار أن هذا النشاط الظاهر جزء من محاولة عودة روسيا التي ورثت الاتحاد السوفييتي إلى الساحة السياسية العربية بعد فترة غياب كانت موسكو مستغرقة في مشاكلها الداخلية وترميم كيانها بعد انهيار المعسكر الشرقي.

 

إن هذه العودة الروسية إلى المشهد العربي هو محاولة اتخاذ من الأزمات العربية مدخلا إلى ما هو أبعد وأوسع، سواء في الأزمة السورية والدور المحوري لروسيا أو في الأزمة الخليجية الأخيرة ومحاولة روسيا الانقظاظ على قطر ولعب دور “الوصاية على الأيتام”، ضف إلى ذلك ما تحاول القيام به في دول الربيع العربي سواء مصر أو تونس أو ليبيا، إن المتتبع لجهود روسيا الدبلوماسية والعسكرية في هذه الدول العربية يجعل من عالمنا العربي محطة عبور روسيا إلى الدور العالمي كما حدث في الخمسينات من هذا القرن مع اختلاف الظروف.

 

ولقد قال بوتين صراحة، إن روسيا لا يمكن حجبها عن دور عالمي كان لها، ولايزال، بحقائق التاريخ والقوة.

 

وفي المقابل، فقد كان هناك من العرب من قالوا إن هذا الدور،أو محاولته من جديد مسألة مطلوبة وضرورية لإعادة بعض التوازن إلى سياسات العالم العربي في ظل تنامي ظاهرة الإرهاب وتعاظم دور إيران وتذبذب الموقف الأمريكي منذ وصول “ترامب” إلى البيت الأبيض.

 

علاقة الروس بالعرب حاليا هي علاقة البكاء على الأطلال، الروس يعاودهم الحنين إلى مكانة كانت لهم في المنطقة العربية. والعرب يعاودهم كذلك الحنين إلى حماية كانت موجودة بأخطائها وإيجابياتها.

 

ويعاودهم الوهم بأن نوعا من التوازن يمكن استعادته بعودة الدور الروسي حتى ولو كان في سيارة إسعاف بدل دبابة.

 

والواقع أن حقائق الدبلوماسية يضعها الحنين ولا يأتي بها الوهم، ولسنوات طويلة، وربما لقبة كاملة، فالواقع الآن والظروف المحيطة به يمكن أن يقوم به دور روسي جديد ومتجدد في العالم العربي, ولأسباب متعددة ظاهرة ومرئية.

 

العلاقة الروسية العربية وحتى الإسلامية يجب أن تكون دائما متميزة لأن روسيا هي خليط من عرقيات متنوعة والروس المسلمين قوة لا يستهان بها وتواجدهم حيوي لكنهم يبقون دائما معرضين لرياح الأصولية التي هبت على بعض الجمهوريات الإسلامية المحيطة بروسيا والتي كان لبعض الدول العربية دور في تمويلها وتدريبها مثلما حدث في أفغانستان أيام الحرب الباردة.

 

كل هذه العوامل وربما هناك غيرها وفرت لروسيا اليوم عنصرا مهما من عناصر التأثير يكاد يحتويها جميعا ويعبر عنها وهو ما يمكن أن نسميه بالمكانة والهيبة الدبلوماسية وفي لعبة توازن القوى مع غيره.

 

العالم العربي اليوم في حاجة إلى روسيا وروسيا بحاجة إلى العرب خاصة بعد توسع حلف الناتو واقترابه من حدود روسيا. هنا يبرز دور العرب في الجيوسياسي روسيا بحاجة لقواعد عسكرية مثل قاعدة طرطوس سوريا وربما غدا بقطر إذا ما تطورت الأمور في الأزمة الخليجية . لأنه لم يبقى لروسيا من الركائز المطلوبة غير واحدة , وهي القوة العسكرية .

 

رغم أن القوة العسكرية وحدها في عزلة عن بقية ركائز القوة لا تكفي لتأكيد دور قوة عظمى فهو بحاجة إلى سياسة شاملة توظفه في إطار إستراتجية واضح ودبلوماسية تديره بكفاءة وأطراف تفاوض من موقع ضعف وكلها عوامل موجودة في عالمنا العربي وموجودة لدى روسيا بقيادة القيصر فلاديمير بوتين عميل الـ K.G.B السابق العارف بخبايا السياسة الدولية، في غياب رؤساء تتوفر فيهم مزايا رئيس روسيا الذي أيقظ العملاق الروسي النائم واستفاد من أخطاء “يلتسين” ونصائح “كاسباروف” لاعب الشطرنج العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى