آخر الأخبار
روسيا وأوكرانيا: الكرملين يشترط الاعتراف بضمّ "الأقاليم الجديدة لروسيا قبل البدء في أي مفاوضات معهد الفيلم البريطاني يختار فيلم "جين ديلمان" للمخرجة شانتال أكرمان كأفضل فيلم في تاريخ السينما كأس العالم 2022: تعرف على أغلى اللاعبين والمنتخبات والجوائز المالية وتكلفة استضافة البطولة الطيران: الاتحاد الأوروبي يسمح بمكالمات الهواتف الجوالة على متن الرحلات الجوية منتدى الحوار المتوسطي: لعمامرة ينقل تحيات الرئيس تبون إلى نظرائه الإيطالي و النيجري و الموريتاني أسعار الغاز في أوروبا تسارع بالصعود أبو الغيط: يجب على العرب أن يتضامنوا لحماية أمنهم المائي ألزهايمر: علاج يحقق نتائج واعدة في إبطاء تدمير المرض للدماغ البشري ميغان ميركل: مسؤول سابق بشرطة لندن يكشف عن تلقي زوجة الأمير هاري تهديدات "حقيقية" مرض ألزهايمر: لقاح جديد قد يبطئ الإصابة بالمرض كيم كارداشيان: كاني ويست يدفع 200 ألف دولار شهريا لإعالة أطفالهما بعد تسوية الطلاق تعـزيـة السيّد عبد الرّشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام لوفاة المرحوم الأستاذ بن عبيد محمد الطاهر وزير العدل حافظ الأختام يجتمع بإطارات المفتشية العامة لوزارة العدل عبدالعزيز المقالح: رحيل رائد الحداثة والتنوير اليمني عن عمر ناهز 85 عاماً رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك يؤكد ضرورة تغيير موقف بلاده من الصين اتهامات لضباط أمريكيين بعد إصابة رجل أسود بالشلل أثناء اعتقاله وسائل إعلام نشرت تقارير "ويكيليكس" تناشد واشنطن بإسقاط التهم الموجهة لمؤسس الموقع على غرار FTX.. منصة العملات المشفرة BlockFi تشهر إفلاسها رسميا تشاووش أوغلو: لا تزال فنلندا والسويد بحاجة إلى اتخاذ خطوات جديدة للانضمام إلى الناتو أكثر من نصف الأمريكيين يدعمون التحقيق مع نجل الرئيس جو بايدن
سلايدر

“أوقفوا النسل”.. جديد قانون الصحة في العرض الأول على لجنة البرلمان

 

دعا، اليوم الثلاثاء، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي، الجزائريين إلى تحديد النسل، باعتبار أن فئة الأطفال والشيوخ ستكون كبيرة مقارنة بالفئة النشطة، في السنوات العشرة المقبلة، اقتراح أثار جدلا واسعا لدى نواب الشعب.

 

أكد، وزير الصحة، خلال عرضه للمحاور الكبرى لمشروع القانون الجديد للصحة، أمام لجنة الشؤون الاجتماعية والصحة للمجلس الشعبي الوطني، أنه “على الجزائريين تحديد النسل في السنوات الـ10 القادمة”، كاشفا أن “قانون الصحة القديم رقم 05/ 85 المؤرخ في شهر فيفري 1985 قد “تجاوزه الزمن ولم يعد يتجاوب مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع”،  وهو “ما يستدعي برمجة مشروع القانون الجديد للمناقشة على مستوى البرلمان بغرفتيه، وذلك للسماح  بتطور القطاع وتحسين الخدمة المقدمة للمواطن”.  

 

وركز، الوزير، على المبادئ الأساسية التي يتمحور حولها  القانون المذكور وفي مقدمتها مجانية العلاج التي تشكل، كما أكد، “مكسبا من  المكاسب التي لا يمكن التخلي عنها”، إضافة إلى تولي الدولة ضمان وتوفير كل  الوسائل اللازمة لذلك، مشددا على مسألة تقليص الفوارق الإقليمية في مجال  الحصول على الخدمات من خلال إحداث التكامل بين القطاعين العمومي والخاص.

 

كما أشار، من جانب آخر إلى حق المواطن في الحصول على طبيب مرجعي و المتمثل في الطبيب العام الذي يعد “الهيكل العمومي الذي يقرب الصحة من المواطن”، بحيث لا يتم اللجوء إلى طبيب اختصاصي إلا في الحالات الاستعجالية، مثلما قال، ليوضح بأن هذه الطريقة من العلاج من شأنها “ضمان المتابعة الجيدة لملف المريض في إطار نظام مدمج و منظم للمعلومات في ظل احترام الكتمان والسر الطبي”.

 

و في مجال الوقاية أشار الوزير إلى أنه و “رغم النتائج الإيجابية المحققة في القضاء على الأمراض المعدية و ارتفاع معدل العمر وتحقيق أهداف الألفية وإذا  تحسين صحة المواطن، تواصل الدولة جهودها لمكافحة الأمراض المزمنة ووضع  استراتيجية جديدة نحو الفئات الهشة والأشخاص في وضع صعب مع ترقية الصحة في  العمل والأوساط التربوية والجامعية والتكوين المهني والوسط العقابي”.

 

وسيقنن هذا المشروع الجديد و ينظم العلاج والتطبيب المنزلي، الأمر الذي أصبح، حسبه، “ضرورة ملحة” من أجل التحكم في تكاليف العلاج وضمان النوعية في تقديم الخدمة عبر تقليص مدة الاستشفاء والعمل على توفير دفء العائلة للمصابين بالأمراض الثقيلة والأشخاص المسنين.

 

و في سياق آخر، تم في إطار المشروع الجديد، مراجعة الإطار التشريعي المتعلق بأخلاقيات هذه المهنة من خلال إنشاء مجلس وطني للأخلاقيات وعلوم الصحة  مكلف بتقديم آراء وتوصيات حول هذا الجانب، بما في ذلك تنظيم وتقنين نقل وزرع الأعضاء من المتوفين إلى الأحياء و المساعدة الطبية على الإنجاب.

 

وعلى صعيد آخر، أعرب ممثلو الأحزاب السياسية الممثلة في الغرفة السفلى للبرلمان عن تخوفهم من التراجع عن مجانية العلاج وخوصصة المؤسسات الاستشفائية وهو ما رد عليه الوزير بطمأنتهم بأن الدولة “لن تتخلى عن هذا المكسب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى