آخر الأخبار
في مشهد إنساني.. توقف مباراة الدنمارك وبلجيكا لمدة دقيقة دعما لإريكسن ساليفان: بايدن وأردوغان بحثا قضية الـ"إس 400" دون التوصل إلى أي حل طفل فرنسي يسأل ماكرون: هل أنت بخير بعد الصفعة؟ السفارة الأمريكية في كابل تغلق أبوابها إثر ارتفاع إصابات كورونا الحاد بين موظفيها مسؤولون: لا تقدم في محادثات المناخ "المرهقة" رئيس الوزراء السويدي يقول إنه سيستقيل أو يدعو للانتخابات إذا خسر التصويت بحجب الثقة بلجيكا تقلب الطاولة على الدنمارك وتلتحق بإيطاليا إلى ثمن نهائي أمم أوروبا البنتاغون يحذر من تهديدات وشيكة لواشنطن وحلفائها قريبا.. الكاتب الصحفي الكبير خالد عمر بن ققة يكتب للموقع الاخباري "الجزائر دبلوماتيك" اجتياز المحبوسين لامتحانات البكالوريا الفريق السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يستقبل مدير المصلحة الفيديرالية للتعاون العسكري... الإعلان عن القائمة القصيرة للفائزين بمسابقة أندريه ستينين 2021 فرنسا تلغي إلزامية ارتداء الكمامات في الشارع بداية من اليوم اندلاع حرائق جديدة في غلاف غزة بسبب دفعات من البالونات الحارقة مؤتمر صحفي للرئيس الأمريكي جو بايدن في ختام القمة مع فلاديمير بوتين أكاديمية العلوم الروسية بصدد إعداد مشروع تقريبي للبعثة القمرية المأهولة رسميا.. ريال مدريد يعلن رحيل راموس بعد 16 عاما قضاها ضمن أسوار الملكي بايدن لمراسلة CNN: "أنت في المهنة الخطأ" كلينتون: قمة جنيف قد تؤسس لبناء علاقات أكثر قابلية للتنبؤ بين الولايات المتحدة وروسيا "واشنطن بوست": السعودية تساعد في تهريب مواطنيها الذين يرتكبون جرائم في الولايات المتحدة
سلايدر

“أوقفوا النسل”.. جديد قانون الصحة في العرض الأول على لجنة البرلمان

 

دعا، اليوم الثلاثاء، وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي، الجزائريين إلى تحديد النسل، باعتبار أن فئة الأطفال والشيوخ ستكون كبيرة مقارنة بالفئة النشطة، في السنوات العشرة المقبلة، اقتراح أثار جدلا واسعا لدى نواب الشعب.

 

أكد، وزير الصحة، خلال عرضه للمحاور الكبرى لمشروع القانون الجديد للصحة، أمام لجنة الشؤون الاجتماعية والصحة للمجلس الشعبي الوطني، أنه “على الجزائريين تحديد النسل في السنوات الـ10 القادمة”، كاشفا أن “قانون الصحة القديم رقم 05/ 85 المؤرخ في شهر فيفري 1985 قد “تجاوزه الزمن ولم يعد يتجاوب مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع”،  وهو “ما يستدعي برمجة مشروع القانون الجديد للمناقشة على مستوى البرلمان بغرفتيه، وذلك للسماح  بتطور القطاع وتحسين الخدمة المقدمة للمواطن”.  

 

وركز، الوزير، على المبادئ الأساسية التي يتمحور حولها  القانون المذكور وفي مقدمتها مجانية العلاج التي تشكل، كما أكد، “مكسبا من  المكاسب التي لا يمكن التخلي عنها”، إضافة إلى تولي الدولة ضمان وتوفير كل  الوسائل اللازمة لذلك، مشددا على مسألة تقليص الفوارق الإقليمية في مجال  الحصول على الخدمات من خلال إحداث التكامل بين القطاعين العمومي والخاص.

 

كما أشار، من جانب آخر إلى حق المواطن في الحصول على طبيب مرجعي و المتمثل في الطبيب العام الذي يعد “الهيكل العمومي الذي يقرب الصحة من المواطن”، بحيث لا يتم اللجوء إلى طبيب اختصاصي إلا في الحالات الاستعجالية، مثلما قال، ليوضح بأن هذه الطريقة من العلاج من شأنها “ضمان المتابعة الجيدة لملف المريض في إطار نظام مدمج و منظم للمعلومات في ظل احترام الكتمان والسر الطبي”.

 

و في مجال الوقاية أشار الوزير إلى أنه و “رغم النتائج الإيجابية المحققة في القضاء على الأمراض المعدية و ارتفاع معدل العمر وتحقيق أهداف الألفية وإذا  تحسين صحة المواطن، تواصل الدولة جهودها لمكافحة الأمراض المزمنة ووضع  استراتيجية جديدة نحو الفئات الهشة والأشخاص في وضع صعب مع ترقية الصحة في  العمل والأوساط التربوية والجامعية والتكوين المهني والوسط العقابي”.

 

وسيقنن هذا المشروع الجديد و ينظم العلاج والتطبيب المنزلي، الأمر الذي أصبح، حسبه، “ضرورة ملحة” من أجل التحكم في تكاليف العلاج وضمان النوعية في تقديم الخدمة عبر تقليص مدة الاستشفاء والعمل على توفير دفء العائلة للمصابين بالأمراض الثقيلة والأشخاص المسنين.

 

و في سياق آخر، تم في إطار المشروع الجديد، مراجعة الإطار التشريعي المتعلق بأخلاقيات هذه المهنة من خلال إنشاء مجلس وطني للأخلاقيات وعلوم الصحة  مكلف بتقديم آراء وتوصيات حول هذا الجانب، بما في ذلك تنظيم وتقنين نقل وزرع الأعضاء من المتوفين إلى الأحياء و المساعدة الطبية على الإنجاب.

 

وعلى صعيد آخر، أعرب ممثلو الأحزاب السياسية الممثلة في الغرفة السفلى للبرلمان عن تخوفهم من التراجع عن مجانية العلاج وخوصصة المؤسسات الاستشفائية وهو ما رد عليه الوزير بطمأنتهم بأن الدولة “لن تتخلى عن هذا المكسب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + ثلاثة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى