آخر الأخبار
أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية الماتادور يحطم "الماكينة الألمانية" بنصف دزينة أهداف فرنسا والإرهاب.. ماذا تعني أرقام السنوات الأخيرة ؟
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الإرهاب والحسابات الجيوسياسية ؟ !

بعد سقوط الشيوعية وزوال الثنائية القطبية، أصبح الإسلام السياسي أو التطرف الديني أو الإرهاب الإسلاموي هو العدو المفترض وفي بعض الأحيان الحقيقي للغرب، فتعددت المصطلحات وتنوعت العمليات والجريمة واحدة، ترهيب الآمنين وقتل الأبرياء وإحداث الخراب والدمار.

منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، أصبحت الحرب العالمية على الإرهاب واجب مقدس وبموجب هذه الحرب استبيحت الحدود ودمرت الأوطان، لكن التاريخ يسجل كل شيء والكل يعرف من كان الراعي الرسمي للعرب الأفغان بحجة محاربة التوسع الشيوعي في أفغانستان؟ !

ووضعت دول على قوائم سميت “راعية للإرهاب” واليوم ما تشهده من تنامي رهيب للأعمال الإرهابية في أوروبا من طرف عصابات الإجرام لا قناعات دينية ولا سياسية لديهم سوى تنفيذ أجندات خفية تخدم جهات وقوى إقليمية ودولية لأغراض جيوسياسية لتستفيد من نتائج عملياتها الإرهابية الدموية جهات لها مصالح اقتصادية وجيوستراتيجية متوسطة وبعيدة المدى.

ولأن الإرهاب جماعات مرتزقة وبيادق تدمر دول وتخربها تحت عدة مسميات، تقتل وتخرب باسم الدين وباسم العرق رغم أن الأديان السماوية تحرم القتل وتحرم التخريب لذلك وجب علينا جميعا شعوبا ودولا التصدي للإرهاب الأعمى وغيره والتنديد به وبجرائمه حتى لا يتكرر ما حدث في الجزائر وفي نيويورك وفي باريس ونيس وتولوز وفيينا المسالمة الجميلة.

مكافحة الإرهاب ليست مسؤولية أمنية وإنما هي مسؤولية إعلامية بالدرجة الأولى ومسؤولية اجتماعية وسياسية، الكل في ميدانه، نحن نندد بالقلم وبالأفكار حتى تنقرض هذه الآفة من عالمنا ونتعايش في سلام وأمان من أجل عالم أفضل وحتى لا تستفيد قوى الشر والظلام من الإرهاب ونتائجه لأغراض جيوسياسية وجيوستراتيجية وهذا من أجل حسابات انتخابية على ظهر الأبرياء ببيادق ومرتزقة يعملون لمن يدفع.

فكم من دول وفرق التغطية والملاذ الآمن للجماعات الإرهابية، بريطانيا في التسعينات كانت ملاذا آمنا للجماعات المتطرفة وكانت الأموال تجمع علنا وفي الساحات العمومية للإرهابيين في الجزائر وكذلك الجارة اللذوذة المغرب كانت قاعدة خلفية لأمراء الإرهاب في الجزائر ومعبرا لتهريب الأسلحة لقتل الأبرياء.

واليوم ما يحدث في أوروبا لا يختلف عن ما حدث في عدة دول عانت من ويلات الإرهاب الهمجي.

أحيانا عند بعض القوى، الحياة لا تساوي شيء أمام المصالح والمنافع الجيوسياسية وما دامت الجريمة المنظمة في تحالف مع الجماعات الإرهابية فاليقظة مطلوبة.               

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى