آخر الأخبار
أفضل 5 أطعمة ينصح بتناولها قبل النوم لأول مرة منذ السبعينيات..الصين تستهدف منطقة القمر "المجهولة" استعمل في علاج ترامب.. ضوء أخضر لاستخدام أول علاج لكورونا في زيمبابوي.. قطيع ضباع يجر رجلا من منزله ويأكل نصفه سباق الهدافين المخضرمين بين رونالدو وإبراهيموفيتش مستمر كلوب يرفض الكشف عن عقوبة صلاح "السرية" رسميا.. هالاند يحصد جائزة الفتى الذهبي لعام 2020 مستشار بايدن: ترامب خسر حتى الآن 28 دعوى قضائية عيد الشكر بأميركا.. مخاوف من كورونا و"خطط بديلة" للاحتفال فريق بايدن يكشف موعد تشكيل الحكومة الجديدة المغرب سيدرس التاريخ اليهودي في المدارس العامة - والملك يوافق على ذلك ترامب: لقاحات كورونا "ستأتي بسرعة" أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز "السديم الأزرق" 4 أسباب تجعلك تتريث قبل شراء "بلاي ستيشن 5" رسميا.. مانشستر سيتي يحسم "مستقبل غوارديولا" هجوم "كاسح" من الجيش الإثيوبي على مدير "الصحة العالمية" بعد فايزر وموديرنا.. لقاح أكسفورد يحقق النتيجة "الأهم" وفاة "الرجل الطائر" خلال طلعة تدريبية الماتادور يحطم "الماكينة الألمانية" بنصف دزينة أهداف فرنسا والإرهاب.. ماذا تعني أرقام السنوات الأخيرة ؟
مجتمع

أخيرا.. علماء الفلك يفكون لغز “السديم الأزرق”

ظلت ظاهرة “السديم الأزرق” في الفضاء بمثابة لغز محير أمام علماء الفلك، لمدة تزيد عن العقد من الزمن، لكنهم استطاعوا، مؤخرا، أن يجدُوا تفسيرا “حاسما” لكيفية نشوئها.

ويرجح علماء الفلك أن يكون هذا السديم الأزرق  أحدث حالة معروفة لاندماج حصل بين نجمين اثنين في الفضاء، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.

وجرى اكتشاف هذا الجسم  الغامض، سنة 2004، وحاول العلماء، وقتئذ، أن يكتشفوا ما الذي أدى إلى بروز دائرة من الضوء الأزرق حول نجم تمت تسميته علميا بـ” TYC 2597-735-1″.

ومن المرجح، في الوقت الحالي، أن تكون هذه الظاهرة قد نجمت بالأساس عن قيام نجم شبيه بالشمس بابتلاع نجم أصغر على مقربة منه.

وعندما اندمج هذان النجمان، اندفعت غيمة ضخمة من الشظايا ذات الحرارة العالية صوب الفضاء، ثم انشطرا بعد ذلك بفعل تأثير الغاز.

وبما أن نجما واحدا فقط هو الذي يقع في الجهة المقابلة للأرض، فإن الاثنين يبدوان مثل حلقة زرقاء مركزية.

وتم اكتشاف هذا “السديم الأزرق” من قبل وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، عن طريق تلسكوب “غاليكس”، قبل 16 عاما، وقالوا وقتها إنهم لم يروا مثل هذه الظاهرة من ذي قبل.

وأظهرت الصورة بؤرة واسعة وباهتة من الغاز إلى جانب نجم يلمع على نحو براق في الوسط.

ورغم أن هذه الظاهرة تبدو بلون أزرق في الصورة، إلا أنها لا تمنح لونا بالأزرق يمكن أن تراه العين المجردة للإنسان.

وطيلة السنوات الماضية، عكف علماء الفلك دون كلل على حل هذا اللغز الذي بدا أمامهم في الفضاء.

وقال علم الفلك مارك سيبرت، وهو أحد من عملوا على حل اللغز، إن فريق الباحثين تأرجح بين الكثير من الفرضيات، “كلما اعتقدنا أننا اكتشفنا الأمر، كان ثمة شيء يقول لا، إنه غير صحيح”.

ووصف الأكاديمي الذي يعمل في فريق تلسكوب “غاليكس”، هذا الأمر بـ”المخيف” لمن يشتغل في مجال العلم، قائلا إنه لا يخفي إعجابه بهذا الجسم الفضائي الفريد من نوعه.

ونُشرت هذه الدراسة في 18 من نوفمبر الجاري، بمجلة “نيتشر”، ويقول الباحثون إنهم تمكنوا من حل اللغز بشكل نهائي وحاسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى