آخر الأخبار
بـيان صحفي: خصوص استعمال نسخة من شهادة الميلاد المستخرجة عن بُعد لطلب صحيفة السوابق القضائية الذهب يهبط على وقع صعود الدولار "أبل" في عين العاصفة.. دعوى قضائية جديدة ومطالبة بتعويض ضخم قيلولة ما بعد الظهر.. ماذا تفعل بالذهن والقلب؟ "الصخرة" يقدم قميص برشلونة الخاص بـ "الكلاسيكو" بسبب استغلال القرود.. سحب حليب من الأسواق الأميركية من أصل فلسطيني.. تعيين بيطار مديرا لمخابرات "الأمن الأميركي" "بنات كوباني"..مسلسل لآل كلينتون عن بسالة المقاتلات الكرديات تطالب بتعويض 1.3 مليار دولار.. دعوى تشهير ضد محامي ترامب أسعار النفط تصعد بدعم من آمال التحفيز الأمريكي وقلق بشأن الإمدادات "العدل الأمريكية" تحقق في احتمال سعي مسؤولين بالوزارة لدعم ترامب في قلب نتائج الانتخابات غوتيريش: لا أزال أتخوف من انقسام العالم إلى شطرين محاور الكبار.. كورونا يخطف نجم التلفزيون لاري كينغ خبير أميركي بارز: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا في أقوى اقتصاد بالعالم.. عشرات الملايين "يتضورون جوعا" تسونامي وكورونا.. تفاصيل "رسالة أرعبت دولة" بيلوسي تلاحق ترامب بعد الخروج.. وتكشف "ماذا فعل" مع كورونا أول حروب بايدن.. الاشتباك مع كورونا بـ "استراتيجية شاملة" يصغرها بأعوام.. صور وتفاصيل عن خطيب تيفاني ترامب وعائلته لمن يعاني التوتر.. 8 أغذية "عليك بها"
آراء وتحاليل

حديث الإثنين: المغرب و فخ الكركرات

المتتبع لمسارات القضية الصحراوية منذ العام 1975 يدرك جيدا ان الكركرات لم  تكن  يوما مطلبا اساسيا للشعب الصحراوي بقدر ما كان المطلب الأكبر تقرير المصير و التخلص من الاحتلال و لكن الكركرات ثغرة كتبت قصة من ذهب  في تاريخ القضية الصحراوية   و سمحت لجبهة البوليساريو أن تتنفس من جديد و تكسر قيود إتفاق كبل الأيادي منذ العام 1991 فتصدرت المشهد الإعلامي و سطرت الحدث الدولي و الاهتمام العالمي .

توهم المغرب أن الثغرات الثلاث في الكركرات قصة أطفال محدودة الزمان و المكان , و في غفلة عن العالم المنشغل بكورونا و جدل الانتخابات الأمريكية طوق المدنيين المعتصمين و زف للمغاربة خبر تأمين المعبر لكنه وقع في سوء تقدير للموقف و جهل كلي بالمعطيات على الأرض و النتيجة هدية من ذهب لجبهة البوليساريو بعدما خسر  سنوات من الأريحية السياسية و العسكرية و الإستفادة من نهب ممنهج للثروات مدعوما داخل مجلس الأمن و مدفوعا بحسابات ظرفية ضيقة

إشتعلت النيران في الصحراء و تكبدت المملكة خسائر في البشر و العتاد و لم يعد المرور عبر الثغرات كما كان و النتيجة أن المجتمع الدولي الذي غيب القضية و طواها صار يبدي المواقف بشأنها بل و يطالب بضبط النفس و العودة الى طريق المفاوضات و الحل السياسي بعد إعلان الجبهة التخلي رسميا عن إتفاق وقف إطلاق النار و هو ما ترجمته بيانات الأمم المتحدة و كبريات العواصم العالمية .

ما يحدث في الصحراء الغربية مفتوح على كل الإحتمالات و السيناريوهات لكن المؤكد أن الأمم المتحدة لن تكتفي هذه المرة بتمديد بعثة المينورسو و لن تتماطل في تعيين مبعوثها إلى المنطقة لأنها ستكون تحت ضغط الأحداث و حرج التعامل مح تصعيد قد ينذر بحرب لن تكون في صالح المغرب و لا المنطقة و لا أوروبا الرافضة لجبهة أخرى بعد ليبيا في المتوسط .

 كريم بوسالم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى