آخر الأخبار
بايدن يقرر إنهاء حظر السفر.. وهذه التفاصيل رونالدو يحفر اسمه بالذهب.. ويحقق أغلى الألقاب الخطاب الذي قتل صاحبه.. أسوأ 7 مراسم تنصيب رؤساء في تاريخ أميركا بوكيتينو يكشف كواليس اجتماعه مع بارتوميو وسرّا عن ميسي الرئيس بايدن يلقي خطابا تاريخيا.. وهذه وعوده منذ اليوم الأول "بين أُقسم وأُقر".. قصة "القسم الرئاسي" الأميركي كتاب القسم.. لماذا اختار بايدن إنجيلا عمره 127 عاما؟ "3 ورقات".. أول توقيع للرئيس بايدن بعد التنصيب الرئيس بايدن يلقي خطابا تاريخيا.. وهذه وعوده منذ اليوم الأول مغني أميركي يصبح حديث الإنترنت خلال التنصيب بعد "حملة عناق" الرئيس تبون يجري بنجاح عملية جراحية على قدمه بألمانيا الجزائر دبلوماتيك تعزي عائلة الاعلامي سامي حداد فور وصوله إلى واشنطن.. "خطوة غير مسبوقة" من بايدن قبل ساعات من رحيله.. ترامب يرفع السرية عن "وثائق روسيا" ترامب يعفو عن مساعده السابق و"يتجاهل نفسه وأسرته" ميلانيا ترامب وجيل بايدن.. "لا سلام" بين "السيدتين الأوليين" في أهم يوم بحياة بايدن.. "جدول مزدحم" للرئيس الجديد الوزير المنتدب المكلف بالمؤسسات المصغرة يستقبل المنسق المقيم لنظام الأمم المتحدة بالجزائر اعتقال مسؤول بولاية نيو مكسيكو شارك في اقتحام الكونغرس "FBI" يحقق في نية امرأة بيع كمبيوتر بيلوسي لروسيا
صحة

حمية “التضخيم”.. متى تصبح زيادة الوزن أمرا غير مقلق صحيا؟

يحرص ممارسو الرياضة على اتباع نظام غذائي صحي صارم، حتى يحصلوا على الجسم الذي يحلمون به، فيما تتراوح الخيارات المتاحة أمامهم بين ما يعرف بـ”التنشيف” أو “التضخيم”.

ويجد البعض أنفسهم في حيرة إزاء النظام الغذائي الأنسب لحالتهم، وهنا يقول الخبراء إن الأمر يعتمد على حالة كل شخص.

والمقصود بـ”التنشيف” اتباع حمية صارمة لأجل إنقاص الوزن، وكتلة الدهون على وجه التحديد، ويجري هذا الأمر من خلال خفض السعرات الحرارية.

وإذا كان شخص ما، مثلا، يحتاج 2200 سعرة حرارية في اليوم الواحد، فإن المطلوب في حالته أن ينقص استهلاكه اليومي بمقدار معين، فتصبح 1800 أو 1500 أو أقل.

ويخسر الإنسان الوزن عندما يستهلك أقل مما يحتاجه من السعرات الحرارية التي تمده بالطاقة الضرورية، لكن هذا النظام الغذائي يتطلب تناول “وجبات صحية” لرؤية نتائج جيدة.

وبالتالي، فإن “التنشيف” يليق بالأشخاص الذين تشكل الدهون نسبة مرتفعة من أجسامهم، لكن اتباعه بشكل غير صحي قد يسبب مشاكل للجسم.

ويرى الخبراء أن نسبة الدهون المثالية تختلف بين الرجال والنساء، كما أنها تتفاوت أيضا بين المرحلة العمرية والأخرى، لأن النسبة التي يوصى بها في حالة الشباب مختلفة عما هو مطلوب مع التقدم في العمر.

والمعروف وسط خبراء الصحة، أن نسبة الدهون تكون أعلى في أجسام النساء مقارنة بالرجال، فالرجل الذي تتجاوز نسبة الدهون 23 بالمئة من كتلة جسمه وهو من الفئة العمرية بين 20 و29 عاما، يكون في وضع “مقلق”، بينما يبدأ القلق في حالة فتاة من نفس الفئة العمرية عند نسبة دهون تزيد على 27.2 بالمئة.

وإذا استطاع الشخص الذي يمارس الرياضة أن يخسر نسبة مهمة من الدهون، فصار عند مستوى أقل من 15 بالمئة، فبوسعه أن يتحول إلى ما يعرف بنظام “التضخيم” من أجل زيادة الوزن.

والمطلوب في هذه المرحلة أن تزداد الكتلة العضلية، لا الدهون، وهذا الأمر يتطلب زيادة الاستهلاك اليومي من السعرات الحرارية، لكن مع الحرص على تناول أغذية غنية بالبروتين والكربوهيدرات، لأن الإكثار من الدهون المشبعة من شأنه أن يزيد كتلة الدهون بدورها.

ويقول خبراء الرياضة، إن الدهون التي تتراكم في الجسم تعمل على إحاطة العضلات، وتحول دون بروزها بشكل لافت في الجسم.

أما الحصول على نتائج فيتطلب المواظبة على ممارسة التمارين الرياضة، فضلا عن تناول عن أغذية ذات جودة عالية، مثل اللحوم منخفضة الدهون والخضراوات، وما يعرف بالكاربوهيدرات المعقدة كالأرز والبطاطا، حيث ينبغي أن تشكل هذه الأطعمة 80 بالمئة من النظام الغذائي.

في غضون ذلك، يمكن أن تكون العشرون بالمئة المتبقية من استهلاك السعرات الحرارية من الدهون والسكر، والأطعمة غير الصحية التي يتناولها متبعو الحمية في العادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى