آخر الأخبار
مصادر: هذا ما كان ترامب يفعله خلال جلسة "القرار الاتهامي" تصريح صادم من رئيس "موديرنا": كورونا سيظل معنا للأبد الاتحاد الأوروبي يجيز أكل الديدان..وجبة خفيفة غنية بالبروتين نفوق النمرة البيضاء النادرة "نييفيه" موسم مزدحم.. 5 ظواهر لافتة في دراما رمضان 2021 مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار منصة "airbnb" توقف الحجز في واشنطن تحسبا لإقامة "فوضويين" فابينيو يعلق على تقارير الرحيل: هذا ما أعتقد أن صلاح سيفعله نيران صديقة.. هؤلاء النواب الجمهوريون يؤيدون عزل ترامب ليزا.. أول إعدام لامرأة بأميركا منذ 7 عقود ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟ نيويورك تقطع جميع العقود مع منظمة ترامب "طيران الإمارات" تنفي صحة تقارير عن تجميد نشاط طيار تونسي لرفضه المشاركة في رحلة إلى تل أبيب ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا يهبط إلى أدنى مستوى في 30 عاما "واتساب" تجيب على أبرز أسئلة تشغل بال المستخدمين "لا يجب أن يبقى بالسلطة".. بايدن يدعو إلى عزل ترامب تنصيب بايدن.. تحذير من احتجاجات مسلحة وتعبئة الحرس الوطني يوفنتوس يكشف عن حجم إصابة ديبالا ومدة غيابه رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي قضايا الأمن في العالم خلاف ترامب مع نائبه بات عميقا.. هل يفعلها بنس؟
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: فرنسا، مالي وسفاري الموت؟ !

بقلم #جمال_بن_علي

فرنسا تعد قتلاها بالساحل الإفريقي وبالضبط في مالي ، هذه الدولة الإفريقية أصبحت تشكل رعبا للفيف الأجنبي وللقوات الفرنسية المنتشرة في الساحل الإفريقي بحجة مكافحة الإرهاب وحماية المصالح الفرنسية خاصة منجم شركة AREVA بالنيجر لاستخراج اليورانيوم.

فالمتتبع للشأن الإفريقي يدرك تمام الإدراك أن القوات الفرنسية تمشي فوق رمال متحركة وأن عملية برخان وسرفال أظهرتا مدى صعوبة المهمة وأن العملية ليست سفاري كما تظن القوات الفرنسية وإنما هي مستنقع يصعب الخروج منه بسهولة وهذا لصعوبة “الطوبوغرافيا” ولعدم جاهزية القوات الفرنسية لحرب الرمال .

فتهور صناع القرار الفرنسي في التدخل العسكري في الساحل كانت له انعكاسات سلبية على مصالح فرنسا الرسمية وعلى مصالحها ولفيفها الأجنبي الذي زج به في حرب الأشباح في صحراء قاحلة يصعب إيجاد خطة عسكرية للانسحاب منها بأقل الخسائر ، وهذا في مواجهة جماعات إرهابية وجدت في أموال الفدية سجلا تجاريا زائد أجندات خفية ومهام مبهمة لصالح استخبارات عالمية بررت تواجدها بتواجد هذه الجماعات الإجرامية ، التي تتاجر في كل شيء من مخذرات إلى الإتجار في البشر إلى تقاطع المصالح مع تجار السلاح وأباطرة الحروب .

فهل ستنسحب فرنسا بأخف الأضرار أم ستشعل المنطقة في مطاردة أشباح وجماعات تغير لونها مع تغير الرمال في مجتمع قبلي بأمس الحاجة إلى التنمية والاستثمار، بدل الحروب والدمار.

 

بقلم #جمال_بن_علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى