آخر الأخبار
مصادر: هذا ما كان ترامب يفعله خلال جلسة "القرار الاتهامي" تصريح صادم من رئيس "موديرنا": كورونا سيظل معنا للأبد الاتحاد الأوروبي يجيز أكل الديدان..وجبة خفيفة غنية بالبروتين نفوق النمرة البيضاء النادرة "نييفيه" موسم مزدحم.. 5 ظواهر لافتة في دراما رمضان 2021 مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار منصة "airbnb" توقف الحجز في واشنطن تحسبا لإقامة "فوضويين" فابينيو يعلق على تقارير الرحيل: هذا ما أعتقد أن صلاح سيفعله نيران صديقة.. هؤلاء النواب الجمهوريون يؤيدون عزل ترامب ليزا.. أول إعدام لامرأة بأميركا منذ 7 عقود ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟ نيويورك تقطع جميع العقود مع منظمة ترامب "طيران الإمارات" تنفي صحة تقارير عن تجميد نشاط طيار تونسي لرفضه المشاركة في رحلة إلى تل أبيب ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا يهبط إلى أدنى مستوى في 30 عاما "واتساب" تجيب على أبرز أسئلة تشغل بال المستخدمين "لا يجب أن يبقى بالسلطة".. بايدن يدعو إلى عزل ترامب تنصيب بايدن.. تحذير من احتجاجات مسلحة وتعبئة الحرس الوطني يوفنتوس يكشف عن حجم إصابة ديبالا ومدة غيابه رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي قضايا الأمن في العالم خلاف ترامب مع نائبه بات عميقا.. هل يفعلها بنس؟
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: تويتر، فيسبوك، إنستغرام، وحرية التعبير عندنا وعندهم ؟ !

بقلم #جمال_بن_علي

تويتر ، وسناب شات وبعض شبكات التواصل الاجتماعي ، حضرت حسابات الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب بحجة التحريض على العنف والمساس بالأمن القومي   وهنا يطرح السؤال من يدير هذه المنصات ؟ ولفائدة من ؟ ولماذا لا ترتفع الأصوات وتندد بخنق حرية الرأي والمساس بحق من حقوق الإنسان ألا وهو حرية التعبير . ولماذا لا تغلق صفحات العمالة والخيانة التي تكتب ضد الأوطان العربية وتحرض على العصيان وعلى العنف وحتى على الإرهاب ، ولماذا تترك بعض المنصات عمدا للتشهير بالوطنيين الشرفاء خدمة لأجندات بعض وكالات الاستخبارات الدولية.

ولماذا يتحرك تويتر ضد تغريدات ترامب ؟ ولا يتحرك ضد تغريدات حثالة السياسويين العرب؟ الذين يغردون بالوكالة نيابة عن رموز الفساد وعن أسيادهم الجبناء ؟ أسئلة وأخرى تطرح نفسها ، ماهي تغريدات العنف ؟ وماهي تغريدات الحب والعمالة؟ وهل منصات شبكات التواصل الاجتماعي في الدول العربية أكثر حرية وأخلاقا من نضيرتها في الو . م .أ وماذا عن تعليق العنف والإرهاب والكراهية والتشهير والعنصرية ؟ ! أم أن مصالح قوم عند قوم فوائد وأن حرية التعبير تتوقف عندما تهدد مصالح القوى العظمى ومصالح إمبراطوريات الظلال .

بقلم #جمال_بن_علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى