آخر الأخبار
مصادر: هذا ما كان ترامب يفعله خلال جلسة "القرار الاتهامي" تصريح صادم من رئيس "موديرنا": كورونا سيظل معنا للأبد الاتحاد الأوروبي يجيز أكل الديدان..وجبة خفيفة غنية بالبروتين نفوق النمرة البيضاء النادرة "نييفيه" موسم مزدحم.. 5 ظواهر لافتة في دراما رمضان 2021 مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار منصة "airbnb" توقف الحجز في واشنطن تحسبا لإقامة "فوضويين" فابينيو يعلق على تقارير الرحيل: هذا ما أعتقد أن صلاح سيفعله نيران صديقة.. هؤلاء النواب الجمهوريون يؤيدون عزل ترامب ليزا.. أول إعدام لامرأة بأميركا منذ 7 عقود ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟ نيويورك تقطع جميع العقود مع منظمة ترامب "طيران الإمارات" تنفي صحة تقارير عن تجميد نشاط طيار تونسي لرفضه المشاركة في رحلة إلى تل أبيب ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا يهبط إلى أدنى مستوى في 30 عاما "واتساب" تجيب على أبرز أسئلة تشغل بال المستخدمين "لا يجب أن يبقى بالسلطة".. بايدن يدعو إلى عزل ترامب تنصيب بايدن.. تحذير من احتجاجات مسلحة وتعبئة الحرس الوطني يوفنتوس يكشف عن حجم إصابة ديبالا ومدة غيابه رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي قضايا الأمن في العالم خلاف ترامب مع نائبه بات عميقا.. هل يفعلها بنس؟
الافتتاحية

أويحيى, الحاتم الطائي وطائر الحبار ؟ !

بقلم #جمال_بن_علي

70مليار سنتيم سبائك ذهب قدمها أمراء الخليج للوزير الأول المسجون أويحيى ، هكذا اعترف الحيوان السياسي المثير للجدل؟!
لكن السؤال أو الحلقة المفقودة في كل هذا هي مقابل ماذا ؟

هل مقابل السماح لهم بصيد طائر الحبار بجنوبنا الكبير؟ ، أم مقابل مشاريع اقتصادية ؟ أم مقابل مواقف دولية شخصية ؟ والسؤال كذلك لماذا لم يصرح المدعو أويحيى عن تلك الهدايا الباهظة الثمن ؟ ولماذا قبلها؟ أم هي رشاوى وعمولات؟ ومن هم هؤلاء الأمراء أصحاب الجود والسخاء ، أو من هو حاتم الطائي صياد الحبار ؟ أويحيى هذا الرجل كان مشروع رئيس جمهورية، السؤال، ماذا لو وصل إلى سدة الحكم؟ هل كان سيباع و يشترى وتقدم له الهدايا مثلما تقدم ” لريحانا وروبي وهيفاء وهبي “وكيم كارداشن “؟!

هذا الرجل تصرف وكأنه في جمهورية الموز بقبوله هدايا في شكل رشاوى مقابل السماح للجواري والغلمان باصطياد الحبار في صحرائنا الطاهرة والمسقية بدماء شهدائنا الأبرار.

هذا الكائن الحي وضع لنفسه سعرا وأخذ يغرف من سبائك الذهب مثلما يغرف الغلمان من كبد الحبار ، تصوروا وزيرا أول في سوق ” الدلالة ” يبيع سبائك الذهب بمعنى “حاميها حراميها ” هذه ليست اعترافات وفقط وإنما هي جريمة من مسلسل طويل من جرائم نقابة الإجرام والمافيا السياسية المالية . التي تكلم عنها المرحوم محمد بوضياف . و صدق من قال الرجال معادن ؟ !  فهل وصلت الرسالة يا أولي الألباب .

بقلم #جمال_بن_علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى