آخر الأخبار
مصادر: هذا ما كان ترامب يفعله خلال جلسة "القرار الاتهامي" تصريح صادم من رئيس "موديرنا": كورونا سيظل معنا للأبد الاتحاد الأوروبي يجيز أكل الديدان..وجبة خفيفة غنية بالبروتين نفوق النمرة البيضاء النادرة "نييفيه" موسم مزدحم.. 5 ظواهر لافتة في دراما رمضان 2021 مبرمج ينسى كلمة مرور محفظة "بتكوين" فيها 240 مليون دولار منصة "airbnb" توقف الحجز في واشنطن تحسبا لإقامة "فوضويين" فابينيو يعلق على تقارير الرحيل: هذا ما أعتقد أن صلاح سيفعله نيران صديقة.. هؤلاء النواب الجمهوريون يؤيدون عزل ترامب ليزا.. أول إعدام لامرأة بأميركا منذ 7 عقود ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟ نيويورك تقطع جميع العقود مع منظمة ترامب "طيران الإمارات" تنفي صحة تقارير عن تجميد نشاط طيار تونسي لرفضه المشاركة في رحلة إلى تل أبيب ترانزيت الغاز الروسي عبر أوكرانيا يهبط إلى أدنى مستوى في 30 عاما "واتساب" تجيب على أبرز أسئلة تشغل بال المستخدمين "لا يجب أن يبقى بالسلطة".. بايدن يدعو إلى عزل ترامب تنصيب بايدن.. تحذير من احتجاجات مسلحة وتعبئة الحرس الوطني يوفنتوس يكشف عن حجم إصابة ديبالا ومدة غيابه رئيس هيئة الأركان الروسية يبحث مع نظيره الأمريكي قضايا الأمن في العالم خلاف ترامب مع نائبه بات عميقا.. هل يفعلها بنس؟
العالمصحة

ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟

تراهن أغلب الحكومات في العالم على تلقيح ما يزيد على 70 في المئة من شعوبها، من أجل بلوغ ما يعرف بالمناعة الجماعية أو مناعة القطيع، كي تعود الحياة إلى طبيعتها، بعد فترة عصيبة من جرّاء تفشي وباء كورونا.

ويجري الرهان على التطعيم حتى يكتسب الناس أجساما مضادة للمرض، وسط تساؤلات حول الوضع الذي سيصبح عليه الفيروس عندما يكون معظم الناس محصنين ضد العدوى.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن الأمر المؤكد هو أن الفيروس باق معنا ولن يختفي بشكل نهائي، مهما تقدمت حملات التلقيح.

لكن هذا الفيروس لن يظل بمثابة تهديد خطير عندما يكون أغلب الأشخاص البالغين محصنين ضد مرض “كوفيد 19″، لأنه سيصبح شبيها بنزلة البرد العادية، وفق مجلة “ساينس”

علماء: العلاج المناعي يعد فعالا ضد الإصابة بكورونا

ويثير فيروس كورونا المستجد هلعا، في الوقت الحالي، لأنه مسبب مرضي غير مألوف، ولأن أجسامنا لم تتدرب بعد على التعامل معه أو حتى مقاومته.

وأوضح الخبراء أن الوضع الصحي لن يظل بهذه الخطورة والتأهب، عندما يكون عدد كبير من الناس قد أصيبوا بالفيروس ثم تعافوا منه، أي أن شراسة المرض ستتراجع بشكل ملحوظ. 

وفي غضون ذلك، سيشكل هذا المسبب المرضي، أي الفيروس، تحديا للأطفال الصغار الذين لم يصابوا به من ذي قبل.

ويعني هذا الأمر أن العدوى ستشكل تحديا مقلقا فقط في حالة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.

لكن الأطفال الذين سيصابون بفيروس كورونا المستجد سيعانون بعض السيلان في الأنف، أو ربما سيصابون ولن تظهر عليهم أي أعراض نهائيا.

وتقول الباحثة في جامعة إيموري الأميركية بولاية جورجيا، جيني لافين، إن تحديد المدة التي نحتاجها حتى نصل إلى هذه المرحلة ليس بالأمر السهل.

وأوضحت أن بلوغ هذه الفترة التي يصبح فيها المرض بسيطا، يرتبط أساسا بسرعة انتشار العدوى في الوقت الحالي، إلى جانب سرعة التطعيم.

واعتمدت الباحثة لافين وزملاؤها، على ستة نماذج من فيروسات كورونا البشرية، علما بأن أربعة منها تسبب اضطرابا صحيا شبيها بالزكام، إلى جانب كل من “سارس” و”ميرس”.

وتم عقد مقارنة بين الفيروسات المذكورة، وبين فيروس كورونا المستجد والذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحوّل إلى جائحة عالمية.

ولا تؤدي الفيروسات الأربعة التي تمت دراستها، في الوقت الحالي، إلا أعراضا متوسطة، علما بأنها منتشرة على نطاق واسع، أما فيروسا “سارس” و”ميرس” فيحدثان مرضا شديدا لدى المصاب لكنهما لم ينتشرا بشكل كبير في العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى