آخر الأخبار
بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة شركة تويتر تحذف مئات الحسابات المرتبطة بثلاث دول آسيا.. قصة حب صينية للعربية وحلم التمثيل مع عادل إمام بريطانيا تحظر دخول "بوينغ 777" مجالها الجوي مؤقتا سامباولي يستقيل من أتلتيكو مينيرو "فيسبوك" وأستراليا يحلان الخلافات ويتوصلان إلى اتفاق عقب مفاوضات "هواوي" تكشف النقاب عن هاتف ذكي متطور جديد قابل للطي بتصريح غاضب.. سواريز يفجر مفاجأة: برشلونة طردني زوجة "إمبراطور المخدرات" المكسيكي في قبضة أميركا انفراجة بعد توتر بين فيسبوك وأستراليا الموت يغيّب أحمد زكي يماني.. أول أمين عام لمنظمة أوبك تغريداته المقتضبة كفيلة برفع الأسهم وخفضها.. من هو؟
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: بايدن ، بلينكن القوة الضاربة للسياسة الخارجية؟ !  

بقلم #جمال_بن_علي

ستكون من أولويات مهمة رئيس الو . م . أ جو بايدن ، السياسة الخارجية وتحسين صورة الو . م . أ لقيادة العالم وهذا وفق أسس ومعالم جديدة ، ولتحقيق هذه الأهداف عين بايدن رفيق دربه “أنتوني بلينكن كان” وزيرا للخارجية ،وقد سبق لبلينكن أن كان مستشارا لبايدن لما كان هذا الأخير رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأمريكي ، أنتوني بلينكن ، دبلوماسي فرنكفوني بدأ حياته المهنية صحفيا محررا بجريدة ” الجمهورية الجديدة ” ثم انتقل بعدها للعمل في البيت الأبيض في عهد الرئيس بيل كلينتون كمحرر لخطابات الرئيس . ثم ترقى  في المسؤوليات في عهد باراك اوباما حتى وصل إلى منصب مستشار الأمن القومي ، واشتهر صاحب 58 سنة بصورته رفقة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في غرفة العمليات في بث مباشر للقضاء على زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي أوسامة بن لادن فاليوم بعد فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية عُين بلينكن وزيرا للخارجية وستكون أولى أولوياته وهذا بعد تهدئة الانقسام الداخلي على جميع الأصعدة هو إعادة الدبلوماسية الأمريكية إلى سكة الحديد من أجل استعادة الو . م .أ، دورها الريادي في قيادة العالم وإحداث القطيعة مع سياسة دونالد ترامب الكارثية وستكون البداية بملف-المناخ- الصحة العالمية ثم إيران، ملفات حساسة أهملها الرئيس السابق ترامب وكذا ملفات السياسة الإفريقية ، ولذالك يتوجب على الجزائر وغيرها انتهاج سياسة مضادة باتجاه الرجل القوي للسياسة الخارجية أنتوني بلينكن الذي يؤمن بنظرية رابح رابح عكس سياسة ترامب و بومبيو اللذان كان مبدئهما نظرية رابح خاسر، و للإشارة زوج أم بلينكن كان مستشارا للرئيس الأمريكي الديمقراطي جون كيندي وكذلك للتذكير الجزائر كانت لها دائما علاقات قوية مع الديمقراطيين في الإدارة الأمريكية.فعمل كثير ينتظر كامالا هاريس وانطوني بلينكن لإصلاح ما أفسده ترامب، بومبيو وجاريد كوشنر . 

بقلم #جمال_بن_علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى