آخر الأخبار
بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة شركة تويتر تحذف مئات الحسابات المرتبطة بثلاث دول آسيا.. قصة حب صينية للعربية وحلم التمثيل مع عادل إمام بريطانيا تحظر دخول "بوينغ 777" مجالها الجوي مؤقتا سامباولي يستقيل من أتلتيكو مينيرو "فيسبوك" وأستراليا يحلان الخلافات ويتوصلان إلى اتفاق عقب مفاوضات "هواوي" تكشف النقاب عن هاتف ذكي متطور جديد قابل للطي بتصريح غاضب.. سواريز يفجر مفاجأة: برشلونة طردني زوجة "إمبراطور المخدرات" المكسيكي في قبضة أميركا انفراجة بعد توتر بين فيسبوك وأستراليا الموت يغيّب أحمد زكي يماني.. أول أمين عام لمنظمة أوبك تغريداته المقتضبة كفيلة برفع الأسهم وخفضها.. من هو؟
العالم

“بين أُقسم وأُقر”.. قصة “القسم الرئاسي” الأميركي

أُقسِمُ جازماً “أو أُقر” بأنني سوف أقوم بتنفيذ متطلبات منصب رئيس الولايات المتحدة بكل أمانة، وسوف أقوم بما في وسعي للحفاظ على دستور الولايات المتحدة، وحمايته والدفاع عنه”.. هذا هو نص القسم الرئاسي، الذي ورد بالبند الثامن من القسم الأول بالمادة الثانية من الدستور الأميركي، والذي لم يُحدد أي اشتراطات أخرى لمظاهر أداء اليمين الدستورية.

أدى القسم الرئاسي للمرة الأولى جورج واشنطن (أول رئيس للولايات المتحدة الأميركية) في الثلاثين من شهر أبريل من العام 1789 بمدينة نيويورك حينها.

ووفق ما يُظهره نص القسم فإنه يُسمح بإجراء تغيير في النص، ما بين “أقسم” أو “أقر”؛ وعُدَّ ذلك مراعاةً لاختلاف المعتقدات الدينية التي قد تمنع البعض من القسم. فيما جرت العادة على أن يستخدم الرؤساء لفظ “أقسم” باستثناء الرئيس فرانكلين بيرس (الرئيس الرابع عشر للولايات المتحدة الأميركية)، والذي استخدم في العام  1853 خيار “أقر أو أؤكد” في يمينه بدلاً من أقسم.

وبخلاف طريقة أداء القسم المعمول بها حالياً، لجهة قيام الرئيس بأداء اليمين أمام رئيس المحكمة الدستورية العليا، فقد كان القسم عبارة عن سؤال على لسان رئيس المحكمة بمضمون القسم (هل تقسم على أن تقوم بـ …. إلى آخر القسم)، فيرد الرئيس بقوله: “أفعل” أو “أُقسم”. فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في العام 1881 أن الرئيس تشستر آرثر قد ردّ على سؤال بقبول القسم قائلاً: “سأفعل، لذا ساعدني يا الله”.

ويُعتقد بأن تلك الطريقة كان يتم العمل بها حتى أوائل القرن العشرين على أقصى تقدير، ويؤكد ذلك مقال منشور أيضاً في نيويورك تايمز في العام 1929 أورد أن رئيس المحكمة قال: “هل أنت يا هربرت هوفر، تقسم رسمياً على أن… إلى آخر القسم”، فردّ هوفر (الرئيس الحادي والثلاثين للولايات المتحدة)، قائلاً: “أنا أفعل”.

بينما لا يفرض الدستور الأميركي أية تقاليد أخرى بخلاف القسم، حتى مسألة وضع اليد على الكتاب المقدس، والتي جرت العادة على اتباعها كتقليد غير ملزم بنص الدستور.

 فيما كان الرئيس الوحيد الذي أدى اليمين الدستورية على كتاب غير الكتاب المقدس هو الرئيس جون كوينسي (الرئيس السادس للولايات المتحدة الأميركية في الفترة بين عامي 1825 حتى 1829)، الذي أدى اليمين على كتاب قانوني وليس على الكتاب المقدس.

كما أن تيودور روزفلت (الرئيس السادس والعشرين للولايات المتحدة الأميركية من العام 1901 إلى 1909) لم يؤد اليمين على أي كتاب خلال حفل تنصيبه.

ومن المنتظر أن يؤدي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، اليمين الدستورية، الأربعاء، واضعاً يده على إنجيل يحمل إرث عائلته منذ العام 1893 وتبلغ سماكته أكثر من 12 سنتيمترا.

ويصل عدد مرات أداء القسم الرئاسي في الولايات المتحدة الأميركية -مع تنصيب بايدن- إلى 73 مرة من قبل 46 رئيساً أميركياً، على اعتبار أن الرئيس يؤدي القسم في بداية كل ولاية،  كما أن هناك أربعة رؤساء تصادف يوم توليهم مع يوم الأحد (العطلة) فأدوه بشكل غير رسمي، ثم أدوه في اليوم التالي (الاثنين) بشكل رسمي، وهم (هايز وويلسون وأيزنهاور وريغان).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − 8 =

زر الذهاب إلى الأعلى