آخر الأخبار
الرئيس المدير العام لسوناطراك خامس أفضل رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا حاكم نيويورك على خطى "ذئب هوليوود".. تفاصيل مشينة لأفعاله ترامب يعود إلى ولايته المحببة.. والخلاف يشتعل مع كوشنر حجبته في "واتساب".. فأنهى حياتها عرضت 1500 دولار لقتل حماتها.. وامرأة فضحتها ترامب "غاضب" من الحزب الجمهوري.. ويوجه رسالة "تحذيرية" رسالة للبابا من الموصل: "الأخوة أقوى من صوت الكراهية" 90 دقيقة فقط.. طائرة مذهلة تستعد لعبور الأطلنطي "تهديد فعلي".. البيت الأبيض يحذر من خرق تطبيق بريد ميكروسوفت لأول مرة.. مركبة الفضاء "برسفيرانس" تتجول على المريخ من يوليو.. قانون "ثوري" جديد في ملاعب كرة القدم بوكيتينو يكشف مستقبل مبابي مع سان جرمان..وتطورات إصابة نيمار كلوب: إنهاء الموسم خارج المربع الذهبي لن يؤدي إلى رحيل جماعي ولاية أريزونا تعلن إنهاء الإغلاق المفروض بسبب كورونا 16 قتيلا بأيدي مسلحين في شمال غربي نيجيريا أميركا تعتقل 100 ألف مهاجر على الحدود المكسيكية في شهر كيم كارداشيان تكشف تعرضها للتنمر: شبهوني بحوت قاتل مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق بعد نصف قرن من الجدل.. هدف المونديال "اللغز" يقترب من الحل رئيس البرازيل لمواطنيه: توقفوا عن "النحيب" بشأن كورونا
العالم

القضاء العسكري الأميركي يوجه الاتهام لـ3 من معتقلي غوانتنامو

وجه القضاء العسكري الأميركي، الخميس، اتهامات إلى ثلاثة معتقلين في غوانتانامو يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم “الجماعة الإسلامية” وبتورطهم في هجمات بالي وجاكرتا في إندونيسيا.

وقال البنتاغون، في بيان، إن المتهم الأول هو الإندونيسي المتشدد رضوان عصام الدين المعروف باسمه الحركي “حنبلي”، زعيم ما يعرف بـ”الجماعة الإسلامية” الإندونيسية  ويعتقد أنه كان أعلى ممثل لتنظيم القاعدة في المنطقة.

ونفذت “الجماعة” بدعم من القاعدة، تفجيرات لنواد ليلية سياحية في بالي في 12 أكتوبر 2002 أسفرت عن مقتل 202، وهجوما في الخامس من أغسطس 2003 على فندق “جي دبليو ماريوت” أسفر عن سقوط 12 قتيلاً وعشرات الجرحى.

والمتهمان الآخران هما الماليزيان محمد نذير بن لاب ومحمد فريك بن أمين وكانا أهم مساعدين لحنبلي وخضعا لتدريب لدى تنظيم القاعدة، كما تفيد وثائق ملفهما في غوانتانامو.

واعتقل كل من الثلاثة على حدة في تايلاند في 2003.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيانها إن “التهم تشمل التآمر والقتل والشروع في القتل والتسبب عمدا في إصابات جسدية خطيرة والإرهاب ومهاجمة مدنيين وتدمير ممتلكات (…) وكل ذلك في انتهاك لقانون الحرب”.

ولم يعرف سبب الإعلان الخميس عن هذه الاتهامات بعد سنوات من التأخير.

وفي 2016، رُفض طلب حنبلي الإفراج عنه من غوانتانامو لأنه كما قال المدعون، ما زال يشكل “تهديدا كبيرا لأمن الولايات المتحدة”.

وتم الإعلان عن التهم في اليوم الأول من بدء عمل إدارة الرئيس الديموقراطي جو بايدن.

وعندما كان بايدن نائبا للرئيس في عهد باراك أوباما، عملا من أجل إغلاق المعتقل الذي يديره سلاح البحرية الأميركي في غوانتانامو، لكنهما فشلا في تحقيق ذلك. وقد أطلق سراح عدد من السجناء أو حوكم بعضهم أمام محاكم مدنية أميركية.

 

بومبيو: طهران زودت عناصر القاعدة بوثائق سفر

أما الرئيس السابق دونالد ترامب وإدارته فلم يبديا أي اهتمام بغوانتانامو، حيث يعتقل أحد أهم قادة تنظيم القاعدة خالد شيخ محمد المتهم بتدبير اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

ويضم معتقل غوانتانامو حاليا نحو أربعين سجينا يعتبر 26 منهم خطرين إلى درجة لا تسمح بالإفراج عنهم. لكن الإجراءات القانونية تتأخر بسبب تعقيد ملفاتهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى