آخر الأخبار
أين يدفع السائقون أغلى رسوم الطريق؟.. تصنيف يكشف الدول أميركي قتل 3 أشخاص وطهى قلب أحدهم مع البطاطا سان جيرمان يطمئن بشأن "عقد نيمار": على الطريق الصحيح بعد اتهام محاولة الانقلاب.. رئيس وزراء أرمينيا يخاطب أنصاره النفط في أعلى مستوى له خلال 13 شهرا ثنائية ميسي تساعد برشلونة في التفوق على إلتشي نجل ترامب يدلي بشهادته أمام النيابة حول "فاتورة" حفل التنصيب مصر تجيز لقاحي سبوتنيك وأسترازينيكا من كوريا الجنوبية ليبيا.. أزمة المياه شبح يهدد مستقبل البلاد موديرنا: اللقاح المضاد لكورونا المتحور جاهز للاختبار بريطانيا: وضع الكمامات قد لا يكون ضروريا في الصيف بعد خسارة "مدوية".. ماسك يفقد صدارة أغنياء العالم خبراء يكشفون دوافع "واتساب" لتبني سياسة خصوصية جديدة هجوم الكونغرس.. تضارب بين الشهود وتحذير FBI لم يصل للمعنيين الولايات المتحدة تزفُ "خبرا سارا" بشأن لقاح الجرعة الواحدة حملة مغربية إسرائيلية على الجزائر؟! ماذا يعني اطلاع القضاء الأميركي على سجلات ترامب الضريبية؟ توخيل يثني على مبابي "القرش".. ويقارنه بميسي ورونالدو إسبانيا تزيل آخر تماثيل الدكتاتور فرانكو رئيس دولة يستأجر طائرة ميسي الخاصة
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: الجزائر من دبلوماسية الأبطال إلى دبلوماسية الأطلال؟ !

بقلم #جمال_بن_علي

تمر اليوم 40 سنة على الانجاز الدبلوماسي الذي حققته الجزائر بعد إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المحتجزين بإيران سنة 1981وهذا بفضل جهود الجزائر وجهود وزير خارجيتنا المرحوم الصديق بن يحيى وجهود سفيرنا آنداك بواشنطن المرحوم رضا مالك ، جهود كللت بإطلاق سراح دبلوماسيين احتجزوا لمدة 440 يوما ، بعد وساطة الجزائر بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران في أزمة بدأت في 04 نوفمبر 1979 وانتهت في 20 جانفي 1981 ، أزمة كلّلت بإطلاق سراح 52 أمريكيا في عملية إنسانية تحتسب للجزائر وقيمها النبيلة .وهذا بعد شروط

بالتزام الو. م. أ بعدم التدخل في شؤون إيران الداخلية ورفع التجميد عن الأموال الإيرانية وإلغاء العقوبات ضد إيران ، كل هذا تم بفضل عبقرية الدبلوماسية الجزائريةوهذا مثلما أكد ذلك الدبلوماسي ” ليمبرت.فالسؤال “ماذا تغير اليوم ؟ وماذا أصاب دبلوماسيتنا؟ فهل الدبلوماسية التي أخرجت لنا عباقرة مثل محمد يزيد ، طالب أحمد الإبراهيمي ومحمد الصديق بن يحيى ، والأخضر الإبراهيمي الدبلوماسي الأممي الداهية ، وعبد العزيز رحابي وصبري بوقادوم وأصبحت عاجزة اليوم عن حل أبسط الأمور، ما يحدث لها اليوم هو نتاج سياسة البهتان الكبير بوتفليقة وسياسة شقيقه الذي حطم هذا القطاع الحساس لصورة الجزائر فمن دبلوماسية الأبطال إلى دبلوماسية الأطلال فرق كبير بين الإنجازات وفضائح التعيينات التي تبنى على معايير الجهوية والمحسوبية والمحاباة .

الجزائر اليوم بحاجة إلى المعالجة بالصدمة الكهربائية لإحداث النهضة الدبلوماسية وإعادة الحياة لقطاع كان فخر للجزائر وصورة مشرفة لوطن المليون ونصف المليون شهيد فهل وصلت الرسالة يا أولي الألباب؟.

بقلم #جمال_بن_علي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 + 17 =

زر الذهاب إلى الأعلى