آخر الأخبار
مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق بعد نصف قرن من الجدل.. هدف المونديال "اللغز" يقترب من الحل رئيس البرازيل لمواطنيه: توقفوا عن "النحيب" بشأن كورونا غوغل تقدم تعهدا جديدا قد يكلفها الكثير.. فتش عن "الكوكيز" "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة طال انتظارها ثنائية سانشيز "المنسي" تعزز صدارة إنتر ميلان للدوري الإيطالي تغريدة "غامضة" تثير التكهنات حول مستقبل صلاح مع ليفربول بالصور: بابا الفاتيكان يغادر روما متجها إلى العراق خدعة بصرية "عجيبة".. فيديو لسفينة تطفو في الهواء الصين تنافس "كلوب هاوس" بتطوير تطبيقات مبتكرة علماء يكتشفون كوكبا عملاقا قد يكون صالحا للحياة برشلونة يتكبد خسائر كبيرة بسبب فضيحة "بارساجيت" إصدار تحذير من تسونامي بعد وقوع زلزال قوي قبالة نيوزيلندا محكمة تركية ترفض ضم التقرير الاستخباراتي الأمريكي إلى ملف قضية خاشقجي ريال مدريد يخصص مبلغا ضخما لضم "الفتى الذهبي" هالاند سائق القنصلية السعودية في اسطنبول يكشف ما قام به مسؤول أمني سعودي يوم مقتل خاشقجي قراءة في وثيقة الأمن القومي الأميركية.. الصين التحدي الأكبر ميغان ماركل "غاضبة" من قصر بكنغهام.. وتشكو "الافتراءات" الأمير فيليب يجري عملية في القلب.. وكشف حالته الصحية جريمة تهز تركيا.. رفضت إبلاغه بمكان والدتها فتلقّت 20 رصاصة
العالمصحة

مأساة مراهق.. أصيب بكورونا مرتين أثناء الغيبوبة

لم يختلط بالآخرين ولم يعانقهم، بل كان غارقا في غيبوبة عميقة، ومع ذلك أصيب بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” مرتين.

هذه قصة المراهق البريطاني، جوزيف فلافيل (19 عاما)، الذي تقول عائلته إن وضعه كان مأساوية للغاية قبل أن يطرأ عليه تحسن محدود.

وكان جوزيف، العاشق للرياضة والضاحك أبدا، كما تصفه عائلته، يسير في الشارع في الأول من مارس 2020، عندما صدمته سيارة مسرعة في منطقة ستافوردشاير غربي بريطانيا، وذلك قبل أسابيع من دخول البلاد في إغلاق عام.

وأصيب جوزيف بجروح خطيرة في دماغه، التي تعرف باسم “إصابة الدماغ الرضحية”، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة طويلة.

وفقد جوزيف وعيه بصورة كاملة لأشهر طويلة.

وفي ذلك الوقت، لم تكن أخبار جائحة كورونا قد انتشرت على نطاق واسع في العالم، كما في الشهور اللاحقة.

وبعدما بات أمل التقدم الطبي في حالة جوزيف معدوما، نقل من المستشفى إلى دار رعاية، ومنعت عائلته من الاقتراب منه، بسبب إجراءات فيروس كورونا، ولم يكونوا يشاهدونه إلا عبر تطبيق “فيس تايم”.

ولم يسمح لوالدته بزيارته إلا مرة واحدة فقط في دار الرعاية، وفي ظل إجراءات مشددة.

وجاءت الأخبار المشجعة بعد وقت طويلة، إذ بدأ الآن في الاستجابة المحدودة، إذ أصبح قاردا على الابتسام والغمز وتحريك أطرافه.

وقالت عمته سالي فلافيل سميث لـ “سكاي نيوز”: “إنه لا يستطيع التواصل معنا شفهياً ولديه القليل من الاستجابة الجسدية”.

وتضيف “لا نعرف ما إذا كان جوزيف لديه أي علم بالوباء أم لا، لكنه قضى عدة أشهر في حالة كاملة من فقدان الوعي. لذلك لعدة أشهر، لم يكن لديه أي فكرة”.

واللافت في قصة جوزيف، أنه أصيب بفيروس كورونا، وهو على سرير الشفاء، دون أن يخالط أحدا، كما يحدث مع بقية المصابين.

وتقول عائلته إنه أصيب المرة الأولى في المستشفى خلال 2020، والمرة الثانية في مطلع العام الجاري 2021، وربما عن طريق الطواقم الطبية المشرفة على حالته.

وتذكر العمة سالي: “لقد كان وضعه سيئا جدا في المرة الأولى التي ثبتت إصابته بفيروس كورونا”، مشيرة إلى أن الأطباء لم يكونوا متأكدين أنه سينجو من الموت.

وأضافت “بسبب كورونا ومشاكله الطبية الأخرى، كان الأمر مدمرا”، لكنه تمكن من النجاة من الوباء الفتاك مرتين.

وتأمل العائلة أن يستمر في طريقه إلى الشفاء وقد بدأوا في جمع الأموال للعلاج والمعدات عندما يحين الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى