آخر الأخبار
مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق بعد نصف قرن من الجدل.. هدف المونديال "اللغز" يقترب من الحل رئيس البرازيل لمواطنيه: توقفوا عن "النحيب" بشأن كورونا غوغل تقدم تعهدا جديدا قد يكلفها الكثير.. فتش عن "الكوكيز" "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة طال انتظارها ثنائية سانشيز "المنسي" تعزز صدارة إنتر ميلان للدوري الإيطالي تغريدة "غامضة" تثير التكهنات حول مستقبل صلاح مع ليفربول بالصور: بابا الفاتيكان يغادر روما متجها إلى العراق خدعة بصرية "عجيبة".. فيديو لسفينة تطفو في الهواء الصين تنافس "كلوب هاوس" بتطوير تطبيقات مبتكرة علماء يكتشفون كوكبا عملاقا قد يكون صالحا للحياة برشلونة يتكبد خسائر كبيرة بسبب فضيحة "بارساجيت" إصدار تحذير من تسونامي بعد وقوع زلزال قوي قبالة نيوزيلندا محكمة تركية ترفض ضم التقرير الاستخباراتي الأمريكي إلى ملف قضية خاشقجي ريال مدريد يخصص مبلغا ضخما لضم "الفتى الذهبي" هالاند سائق القنصلية السعودية في اسطنبول يكشف ما قام به مسؤول أمني سعودي يوم مقتل خاشقجي قراءة في وثيقة الأمن القومي الأميركية.. الصين التحدي الأكبر ميغان ماركل "غاضبة" من قصر بكنغهام.. وتشكو "الافتراءات" الأمير فيليب يجري عملية في القلب.. وكشف حالته الصحية جريمة تهز تركيا.. رفضت إبلاغه بمكان والدتها فتلقّت 20 رصاصة
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: فرنسا والساحل .. خسائر عسكرية وحسابات سياسية ؟ !

مرت 8 سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في الساحل الافريقي بحجة مكافحة الجماعات الارهابية، اليوم السؤال ماذا ربحت فرنسا بتدخلها العسكري بداية بعملية “سرفال” وصولا الى “برخان” تدخل عسكري كان بإمكانيات هائلة سواء بشرية 5100 عسكري ومادية بمشاركة 07 طائرات حربية و 22 هيليكوبتر و230دبابة لكن كل هذه الترسانة الحربية لم تمنع سقوط 55 قتيل وحوالي 200 جريح خلال 8 سنوات من حرب الاشباح ، وبتكلفة مالية قدرت ب 8 ملايير دولار اي بمعدل مليار دولار في السنة، تدخل قابله ارتفاع لأصوات الرأي العام الفرنسي تطالب الجيش الفرنسي بالانسحاب من الساحل ، (مالي والنيجر) وهذا ما أكدته ما عملية لسبر الآراء الأخيرة بفرنسا IFOP و كانت نتائجها ضد التواجد الفرنسي بالساحل وهذا ما دفع الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون إقرار خفض القوات الفرنسية بالساحل، وحتى داخل مالي انطلقت مظاهرات ضخمة تطالب فرنسا بسحب قواتها من مالي ، والسؤال اليوم لماذا ترفض فرنسا الخروج من الساحل رغم الخسائر البشرية والمادية التي تتكبدها يوميا في حرب الرمال المتحركة ؟ وهل سيكون مصير فرنسا في الساحل مثل مصير الو م أ في الصومال ؟ أم ان تقاطع المصالح بين أفريكوم الو م أ وفرنسا في الساحل هي شعرة البعير التي قسمت ضهر قوات اللفيف الاجنبي ومرتزقة أوروبا الشرقية وطالبي اللجوء الذين جندتهم فرنسا في حرب توقيت بدايتها معلوم لكن توقيت نهايتها لم يُدرس لا في الكلية الحربية ب SINCIL ولا في معهد العلوم السياسية بالسوربون وانما علمها في المصالح الجيواستراتيجية وفي الحسابات السياسية والحملات الانتخابية لرؤساء فرنسا . يحدث كل هذا مع اجتماع مجموعة دول الساحل بالتشاد التي ستمنح فرنسا صلاحيات أكثر القوات الفرنسية وللتشاد رمزية لدى فرنسا تذكرها لتدخلها العسكري خلال الثمانينات في شريط أوزو على الحدود الليبية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى