آخر الأخبار
بتكليف من رئيس الجمهورية, السيد عطاف يشرع في زيارة رسمية للنمسا كلمة وزير الاتصال البروفيسور محمد لعقاب بمناسبة توزيع جائزة أحسن عمل إعلامي في مجال السياحة بمناسبة ... رئيس الجمهورية يستقبل نائب رئيس الجمهورية التركية عطاف يستقبل المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية رئيس الجمهورية يشرف بقصر المعارض على افتتاح الطبعة الـ55 لمعرض الجزائر الدولي رئاسيات 7 سبتمبر: 26 راغبا في الترشح قاموا بسحب استمارات اكتتاب التوقيعات نائب رئيس جمهورية تركيا يشرع في زيارة عمل الى الجزائر الدبلوماسية الاقتصادية: التأكيد على أهمية تعزيز تواجد المنتوج الجزائري في الخارج النص الكامل لبيان اجتماع مجلس الوزراء رئيس الجمهورية يستقبل المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية الجــزائــر وتــد الــمـغـرب الـعـربي هل تساعد اللحوم على إطالة العمر؟ إطلاق دراسات حول اتجاهات مكافحة الإرهاب وإدارة الحدود في افريقيا مستغانم: وزير الداخلية يضع حيز الخدمة القاعدة الجوية المركزية لمكافحة الحرائق والإجلاء الصحي الدفاع السلوفاكية تقاضي الوزير السابق بتهمة الخيانة وتجريد البلاد من سلاحها لصالح أوكرانيا بوتين: سنواصل تطوير ثالوثنا النووي ضمانا للردع الاستراتيجي بعد اعتراف أرمينيا.. فلسطين تؤكد استمرار العمل على إنهاء العدوان على شعبها علماء: احتمال حدوث توهجات شديدة على الشمس بلغ 80 بالمئة هاري وميغان يتواصلان مع كيت ميدلتون جينات عائلة كولومبية نادرة توفر سلاحا محتملا ضد مرض ألزهايمر!
الافتتاحية

المنتخب الوطني.. الإقصاء رياضي والأسباب سياسية

 

حينما تدخل السياسة في الرياضة، فلا تنتظر النتائج الإيجابية، وما حدث لفريقنا الوطني لكرة القدم، خير دليل، على أن السياسة هي صاحبة الفصل في فريقنا الوطني.

 

البداية، كانت بإبعاد روراوة صاحب التأهلين التاريخيين للمونديال وصاحب قانون “الباهاماس”، الذي سمح لمزدوجي الجنسية واللاعبين السابقين في الفئات الشبانية لفرق وطني ما من اختيار منتخب أخر واللعب له.

 

وهذا ما فتح الباب لقدوم أغلب نجوم منتخبنا الوطني لا يسع المجال هنا لذكرهم كلهم، السؤال لماذا أبعد روراوة؟؟ بعض المصادر المؤكدة تقول “أن روراوة هو رجل الجنرال توفيق”، والتعثر أمام الكامرون كان مقصودا لأغراض سياسية، حتى يقصى المنتخب صانع أفراح الجزائريين ومنسي همومهم.

 

ورغم إبعاد روراوة وفرض صاحب مصنع البلاط زطشي، إلا أن عقدة روراوة بقيت قائمة فكان لابد أن يعرض رابح ماجر خدماته بحكم أنه أحد ضحايا روراوة السابقين، فأصبحت استرتجية زطشي قائمة على الانتقام ومحو أثار إمبراطور دالي إبراهيم الحاج روراوة.

 

زطشي، لم يؤهل المنتخب إلى روسيا ولم يطوّر كرتنا “المريضة”، بسبب ولوج رجال المال إلى عالمها وأثرياء الحملات الانتخابية.

 

فقدوم ماجر جاء بأوامر فوقية مثلما يقول الأكثر، ماجر أبعد من القناة الرياضية،”BEIN SPORT “، لضعف تحليله التلفزيوني وأبعد من “العربية” لنفس الأسباب.

 

فبدأ مسيرته على رأس المنتخب بتعثر مهين أمام الفريق الثاني لنيجيريا ودخل هو كذلك في سياسة الانتقام ولم يستطع التخلص من عقدة روراوة واستدعائه للمبعدين لأسباب فنية في عهد روراوة خير دليل.

 

إذا كرتنا لن تخرج من النفق ما دام الساسة يستغلونها لأغراضهم الشخصية، فمن المفروض أن المنتخب هو أكبر من الساسة، لأنه واجهة البلاد ومتنفس الشعب برمته فلا يجوز اللعب بمستقبله ولا مكان للبطالين والباحثين عن اسم ليتخذونه حبرا للعبور لتدريب الأندية الخليجية فكفانا “سوسيال” يا أصحاب القرارّ، وكفانا انتقام وتصفية حسابات فالجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع والفريق الوطني بحاجة لكفاءات وليس إلى فاشلين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نعم كرتنا لا ولن تخرج من النفق مادام أمثالك يتحدثون في الرياضة وينتقدون اسيادهم.. دغوا الرجل يخدم في هدوء الله يذلكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى