آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء (النص الكامل) ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات إلقاء القبض على ممرضة وجهت تهديدا "خطيرا" لكاملا هاريس دراسة تكشف ما يفعله تدخين القنب الهندي بالوظائف البصرية برشلونة يسحق أتلتيك بلباو برباعية.. ويحرز كأس إسبانيا الملكة إليزابيث.. "وحيدة" تودع جثمان زوجها منع ميغان ماركل من حضور جنازة الأمير فيليب شهدت مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية، الليلة الماضية، أعمال شغب جديدة على أيدي متظاهرين من... عضوة في الكونغرس تقدم مشروع قانون يربط مساعدات واشنطن لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين "رويترز": اشتباك بين قوات الحكومة الصومالية وأنصار قائد شرطة معزول رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس غدًا الأحد الاجتماع الدوري لمجل... أم البواقي: برنامج لعرض 20 عملا مسرحيا بدار الثقافة خلال سهرات رمضان إصابة عشرات الطلبة بوعكات صحية بأدرار بسبب وجبة الإفطار ليفربول يبحث عن بديل لصلاح.. ويجد ضالته في الدوري الإسباني خطاب بايدن بالكونغرس.. ليس كأي خطاب في الذاكرة الحديثة بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام فرنسا.. الجدل يحتدم حول قانون "الموت الرحيم" الخارجية الروسية: حظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي يصدق على إرسال مراقبين إلى ليبيا
العالم

“اللعب بالنار”.. ما سيناريوهات العلاقة بين روسيا وأميركا؟

الحرب الأميركية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين، وربما الربيع المقبل!”، عنوانٌ مثير لمقال كتبه الباحث السياسي الروسي ألكسندر نازاروف.
وتطرق نازاروف فيه إلى مستقبل العلاقات بين واشنطن وموسكو في ظل الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة جو بايدن.
ويبدو أن ما طرحه نازاروف مجرد واحد من السيناريوهات بما قد تكون عليه تلك العلاقات بين الدولتين في السنوات المقبلة.
ووضع باحثون سياسيون في أحاديث منفصلة عدة سيناريوهات للعلاقات بين واشنطن وموسكو.
وأقرت واشنطن في 2 مارس الجاري، عقوبات على شخصيات وكيانات في روسيا، وذلك بالتنسيق مع خطوات مماثلة اتخذها الاتحاد الأوروبي، على خلفية قضية المعارض الروسي أليكسي نافالني.
وهذه المرة الأولى التي تفرض فيها الولايات المتحدة عقوبات على موسكو في تلك القضية، وذلك بعد امتناع إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب عن فرض عقوبات.
ويأتي ذلك اتساقا مع ما تعهد به بايدن إبان فترة الانتخابات الرئاسية من مواجهة التحركات الروسية، وهو الملف الذي استخدمته حملته بشكل واسع في الهجوم على ترامب وسياساته حيال موسكو.
وتعكس تلك العقوبات جانبا من سيناريوهات العلاقة بين موسكو وواشنطن في عهد بايدن، خلافا لما كان عليه الوضع إبان ولاية ترامب، الذي سبق وواجه انتقادات بشأن ما وصفه منتقدوه بـ “التهاون والتساهل إزاء السياسات الروسية”.
وتزايدت الانتقادات بعد قمة هلنسكي في العام 2018 التي أكد خلالها ترامب دعمه لموقف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن الذي ينفي تدخل موسكو في الانتخابات الأميركية في عام 2016، وهو الموقف الذي كان دافعاً لتقارير إعلامية تساءلت ، بعد القمة، عن ما إذا كان ترامب قد صار “في جيب بوتن”.
مقدمة لمحاسبة موسكو
في تصور المستشارة السياسية في واشنطن الكاتب السورية الأميركية مرح البقاعي، فإن تلك العقوبات التي فرضت جزاءً على استهداف المعارض نافالني من طرف للأجهزة الروسية “مجرد مقدمة للشروع بمحاسبة حكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن على الانتهاكات بحق المعارضة، ضمن برنامج الدفع بحقوق الإنسان إلى الواجهة، وهو الشعار الذي تعتمده إدارة بايدن وكان جزءاً أساسيا من حملة الرئيس التي أوصلته إلى البيت الأبيض”.
تترافق هذه العقوبات مع دفع الكونغرس باتجاه المصادقة على مشروع قانون “أوقفوا القتل في سوريا”، وهو المشروع الذي قدمته إدارة ترامب قبل مغادرتها، بحسب البقاعي، التي قالت في تصريحات لها إن “روسيا تتحدى واشنطن في مواقع نفوذها وفي الملفات الدولية، مثل سوريا وأوكرانيا، ذلك أن الولايات المتحدة لها دور مؤثر.
وأمام تلك المعطيات، فإن العلاقات بين البلدين ستكون “متوترة” حسب ما يبدو توجه إدارة بايدن؛ بسبب عدم امتثال موسكو للقرارات الدولية التي تتعلق بتدخلاتها العسكرية خارج حدودها.
وعن مدى ذلك التوتر وأبرز السيناريوهات، أوضحت المستشارة السياسية أن “البدء دائماً ما يكون بالضغط الدبلوماسي والاقتصادي، وإن لم تفلح العقوبات فدائماً تتوفر على طاولة البنتاغون كل الخطط اللازمة حين اللزوم. وقد رأينا أول الطلعات الأميركية المباشرة في شرق الفرات، وقيام طائرات إف 15 بقصف أهداف الميليشيات الإيرانية هناك والتي تعتبرها واشنطن تهديداً للأمن القومي الأميركي وأمن العالم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى