آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء (النص الكامل) ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات إلقاء القبض على ممرضة وجهت تهديدا "خطيرا" لكاملا هاريس دراسة تكشف ما يفعله تدخين القنب الهندي بالوظائف البصرية برشلونة يسحق أتلتيك بلباو برباعية.. ويحرز كأس إسبانيا الملكة إليزابيث.. "وحيدة" تودع جثمان زوجها منع ميغان ماركل من حضور جنازة الأمير فيليب شهدت مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية، الليلة الماضية، أعمال شغب جديدة على أيدي متظاهرين من... عضوة في الكونغرس تقدم مشروع قانون يربط مساعدات واشنطن لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين "رويترز": اشتباك بين قوات الحكومة الصومالية وأنصار قائد شرطة معزول رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس غدًا الأحد الاجتماع الدوري لمجل... أم البواقي: برنامج لعرض 20 عملا مسرحيا بدار الثقافة خلال سهرات رمضان إصابة عشرات الطلبة بوعكات صحية بأدرار بسبب وجبة الإفطار ليفربول يبحث عن بديل لصلاح.. ويجد ضالته في الدوري الإسباني خطاب بايدن بالكونغرس.. ليس كأي خطاب في الذاكرة الحديثة بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام فرنسا.. الجدل يحتدم حول قانون "الموت الرحيم" الخارجية الروسية: حظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي يصدق على إرسال مراقبين إلى ليبيا
العالم

مواجهات وأعمال تخريب في السنغال بعد اعتقال مرشح رئاسي سابق

فرضت إجراءات أمنية مشددة على الرئاسة السنغالية والمباني الرسمية في وسط العاصمة دكار، الجمعة، بعد يومين من الاضطرابات.
وتأتي الإجراءات الأمنية في يوم تظاهرات ينطوي على خطورة، احتجاجا على اعتقال المعارض الرئيسي للسلطة عثمان سونكو الذي يمثل أمام القضاء.
وشهدت أحياء عدة في العاصمة ومدن أخرى في هذا البلد المعروف بأنه منطقة استقرار في غرب إفريقيا، منذ الأربعاء، مواجهات بين شبان وقوات الشرطة وأعمال تخريب ونهب محلات تجارية وخصوصا العلامات الفرنسية.
واستمرت الصدامات ليلا في ضواحي دكار، وأطلقت دعوة إلى التظاهر الجمعة، يوم مثول المعارض سونكو أمام قاض.
وفقد محاموه لساعات أثر موكلهم المحتجز لدى الدرك وكادوا يتحدثون عن “خطفه” من قبل السلطات. لكنهم تمكنوا من معرفة مكانه في المركز الأمني التابع للمحكمة التي مثل أمامها قرابة الساعة 11,00 بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش.
وأثار اعتقال عثمان سونكو، الأربعاء، وهو في طريقه إلى المحكمة حيث كان يفترض أن يتم استجوابه بتهم اغتصاب ينكرها، غضب مؤيديه.
ويقول العديد من السنغاليين إن توقيف المرشح الذي حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2019 ويعد من أهم المرشحين في الاقتراع المقبل في 2024، أدى أيضا إلى زيادة السخط المتراكم في هذا البلد الفقير في مواجهة قسوة الحياة منذ عام على الأقل وبداية وباء كوفيد-19.
وأسفرت الاحتجاجات عن سقوط قتيل واحد على الأقل الخميس في جنوب البلاد. وذكر مسؤول محلي في يومبيول إحدى ضواحي دكار أن شخصا ثانيا هو حسب وسائل التواصل الاجتماعي، فتى، توفي لكن لم يتم تأكيد ذلك رسميا.
وهاجم المتظاهرون، مساء الخميس، مقر صحيفة “لو سوليي” الحكومية وإذاعة “آر أف أم” التابعتين لمجموعة إعلامية يملكها المغني والوزير السابق يوسو ندور ويعتبران مقربين من السلطة.
الطريق السريع كهدف
وقال شهود عيان إن متظاهرين هاجموا ليلا جسور سائقي السيارات على الطريق السريع في ضواحي دكار.
وتعرضت مباني العديد من العلامات التجارية الفرنسية بما فيها “أوشان” لهجمات منذ الأربعا، بينما أغلقت المدارس الفرنسية في البلاد.
ويسود توتر شديد الجمعة. فبالإضافة إلى الدعوة إلى التظاهر في جميع أنحاء البلاد، اقتاد دركيون عثمان سونكو ليمثل أمام قاضٍ مكلف التحقيق في جرائم اغتصاب مفترضة يُتهم بارتكابها، كما يقول محاموه.
وأوقف سونكو بتهمة لإخلاله بالنظام العام أثناء توجهه إلى المحكمة لاستجوابه بشأن جرائم الاغتصاب.
وقال أحد محاميه مي بامبا سيسي إنه يخشى أن يُسجن موكله في نهاية جلسة المحكمة وهو أمر سيؤدي على الأرجح إلى تفاقم الغضب.
ونشرت قوة كبيرة للشرطة حول مبنى المحكمة في حي بلاتو، مركز السلطة وعلى بعد مئات الأمتار تم تطويق محيط مقر الرئاسة بحواجز تمركزت خلفها آلية مصفحة.
وذكر صحفي من وكالة فرانس برس أن مبنى الجمعية الوطنية المجاور يخضع للمراقبة أيضا.
ويواجه سونكو (46 عاما) منذ بداية فبراير شكوى بتهمة الاغتصاب والتهديد بالقتل، رفعها ضده موظف في صالون تجميل كان يرتاده من أجل تدليك، لتخفيف آلام ظهره على حد قوله.
قلق على الحريات
وينفي سونكو المناهض للنظام والمتهور في خطابه، هذه الاتهامات. وهو يتحدث عن مؤامرة دبرها الرئيس ماكي سال لاستبعاده عن الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ونفى الرئيس في نهاية فبراير ذلك، لكنه التزم الصمت بشأن هذه القضية منذ ذلك الحين.
وحذرت الحكومة من أنها ستتخذ “جميع الإجراءات الضرورية للحفاظ على النظام العام”. وحذرت “بعض وسائل الإعلام” من تغطيتها “المنحازة”.
وأعلنت السلطات منذ مساء الخميس تعليق بث قناتين تلفزيونيتين خاصتين قالت أنهما عرضتا لقطات لأعمال العنف.
وتحدثت شبكات التواصل الاجتماعي عن اضطرابات للإنترنت مثل تلك التي سجلت في عدد من البلدان بمبادرة من الحكومات في أوقات الأزمات.
وأكد “نيتبلوكس” المرصد الذي يراقب هذه الانقطاعات، وجود قيود على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة ما أثر على تقاسم الصور وتسجيلات الفيديو على مواقع فيسبوك ويوتيوب وواتساب وتلغرام، حسب المصدر نفسه.
وعبر المدافعون عن حقوق الإنسان عن استيائهم من معالجة السلطات للأزمة.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنه “يتعين على السلطات السنغالية أن توقف فورا الاعتقالات التعسفية للمعارضين والنشطاء وأن تحترم حرية التجمع السلمي وحرية التعبير وتكشف ملابسات وجود رجال مسلحين بهراوات إلى جانب قوات الأمن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى