آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء (النص الكامل) ليبيا.. الحكومة الوطنية تؤكد التزامها بإجراء الانتخابات إلقاء القبض على ممرضة وجهت تهديدا "خطيرا" لكاملا هاريس دراسة تكشف ما يفعله تدخين القنب الهندي بالوظائف البصرية برشلونة يسحق أتلتيك بلباو برباعية.. ويحرز كأس إسبانيا الملكة إليزابيث.. "وحيدة" تودع جثمان زوجها منع ميغان ماركل من حضور جنازة الأمير فيليب شهدت مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأمريكية، الليلة الماضية، أعمال شغب جديدة على أيدي متظاهرين من... عضوة في الكونغرس تقدم مشروع قانون يربط مساعدات واشنطن لإسرائيل باحترام حقوق الفلسطينيين "رويترز": اشتباك بين قوات الحكومة الصومالية وأنصار قائد شرطة معزول رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني يترأس غدًا الأحد الاجتماع الدوري لمجل... أم البواقي: برنامج لعرض 20 عملا مسرحيا بدار الثقافة خلال سهرات رمضان إصابة عشرات الطلبة بوعكات صحية بأدرار بسبب وجبة الإفطار ليفربول يبحث عن بديل لصلاح.. ويجد ضالته في الدوري الإسباني خطاب بايدن بالكونغرس.. ليس كأي خطاب في الذاكرة الحديثة بايدن يقرر عدم رفع الحد الأقصى للاجئين هذا العام فرنسا.. الجدل يحتدم حول قانون "الموت الرحيم" الخارجية الروسية: حظر دخول عدد من أعضاء إدارة بايدن مجلس الأمن الدولي يصدق على إرسال مراقبين إلى ليبيا
آراء وتحاليل

ما يجب أن يقال: حقوق الإنسان بين المساومة السياسية والمبادئ الإنسانية ؟ !

بقلم #جمال_بن_علي

أصبحت حقوق الإنسان في الهيئات الدولية والمنظمات غير الحكومية شعارات وأوراق مساومة ضد دول دون غيرها في سياسة فاضحة تكيل بمكيالين.

سياسة أكدتها رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان ورئيسة الشيلي سابقا “ميشال باشليه” التي تخلت عن مواقفها السابقة باتجاه الكيان الصهيوني ومجازره ضد الفلسطينيين، فمنذ تعيينها لم تبد أي موقف مندد ضد إسرائيل، بل أصبحت تتحرك وفق أجندة أعضاء مجلس الأمن، وغير بعيد عنها المنظمات غير الحكومية مثل هيومن رايت واتش تتحرك هي كذلك وفق أجندات مشبوهة تارة تساير السياسة الفرنسية وتارة تدخل في مؤامرات وحسابات دولية وتندد وتوبخ تحت الطلب وضد دول بعينها على حساب المبادئ العالمية لحقوق الإنسان ولا تفرق بين الفوضى والاحتجاجات السلمية.

فمثلا أين موقفها من قمع احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا ومن اغتيال جورج فلويد بالو.م.أ؟ وما تبعها من احتجاجات وقمع مضاد، فأي مصداقية بقيت لهذه المنظمات خاصة بعدما اعترف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوبامكا في كتابه الأخير “أرض الميعاد” حيث قال أن المصالح الجيوسياسية أولى من حقوق الإنسان، اعتراف براغماتي وهذا جاء كتعليق على عدم التدخل في البحرين بعد قمع الاحتجاجات عسكريا وأمنيا من طرف القوات السعودية الإماراتية لما كان رئيسا.

فماذا بقي لملف حقوق الإنسان بعدما أصبح ورقة ضغط ومساومة سياسية من الكبار ضد الصغار في عالم لا يعرف المساواة بين الشعوب والأمم أمام المصالح الاقتصادية والجيو إستراتيجية في انتهاك مفضوح لمبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان.      

بقلم #جمال_بن_علي  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى